2026-06-15 - الإثنين
رئيس لجنة بلدية حوض الديسة يكرّم النشمي اليمني عتبة الجعفري بدرع شكر وتقدير nayrouz مدير عام الهيئة الهاشمية للمصابين العسكريين يزور مؤسسة الأميرة تغريد للتنمية والتدريب nayrouz بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع nayrouz مراكز "شباب الطفيلة" تستعد لمواكبة مشاركة "النشامى" في المونديال nayrouz "تجارة عمان": الاقتصاد الرقمي ضرورة في ظل التحولات العالمية nayrouz المقاهي تستعد لاستقبال الجماهير في الظهور المونديالي الأول لـ"النشامى" nayrouz تأخير دوام الأربعاء في جامعة الزرقاء دعمًا للمنتخب الوطني nayrouz مادبا ترتدي ألوان منتخب "النشامى" وتترقب الظهور الأول في كأس العالم nayrouz تصادم شاحنة يعيق الحركة على طريق العمري nayrouz نائب الملك الأمير فيصل يرعى حفل تخريج دورة الدفاع الوطني (23) في كلية الدفاع الوطني الملكية الأردنية nayrouz ريال مدريد يدشن حقبة "مورينيو الثانية" بضم مارك كوكوريا nayrouz ما أبرز المخاطر الصحية لمادة ثاني أكسيد التيتانيوم التي تم ضبطها في بعض منتجات الجميد؟ nayrouz ياسر جلال لـ لما جبريل عن اقتراحه بإحياء الدراما الدينية: مشروع فني هيساعد استثمار القوى الناعمة المصرية nayrouz تعرف على أسعار الذهب والليرات في الأردن بعد ارتفاع الأسعار في التسعيرة الثانية الإثنين nayrouz قبل مباراة المنتخب.. لما جبريل تكشف تحديات كأس العالم 2026: تفتيش ذاتي وممنوع إزازة المياه وحاسب من التعابين السامة nayrouz دهب للسياحة والسفر تساند النشامى بروح وطنية nayrouz صراع المونديال: المنتخب السعودي يتحدى شراسة أوروغواي "بيلسا" nayrouz الغذاء والدواء تحذر الأردنيين من جميد مخالف متداول في الأسواق nayrouz الخالدي يكتب :العلم الأردني… رمز وطني له قواعد دقيقة يجب احترامها عند رفعه وتداوله nayrouz ال خطّاب يعلن قبوله في معهد AMEL ضمن مشروع القيادة الأفريقية والشرق أوسطية nayrouz

بسبب اسمه .. أمضى أكثر من 30 عاماً في السجن وهذه قصته!

{clean_title}
نيروز الإخبارية : أُطلق سراح رجل في مدينة ميامي كان قد أمضى أكثر من 30 سنة في السجن بتهمة القتل العمد، وذلك بعد أن خلص ممثلو الادعاء إلى أنه أُدين بالخطأ لاشتباه اسمه مع آخر يحمل الاسم نفسه، وفقاً لما نشرته صحيفة The Times البريطانية.

وكان توماس رينارد جيمس يبلغ من العمر 23 عاماً حين أُدين بقتل فرانسيس ماكينون، الذي قُتل بالرصاص أمام أفراد عائلته بعد أن اقتحم لصَّان منزله في 17 كانون الثاني 1990.

دلَّت أقوال الجيران في ذلك الوقت على أن اللصين رجلان معروفان محلياً، هما فينسنت ويليامز وتومي جيمس، واتَّهم الادعاء توماس رينارد جيمس، الذي ينحدر من منطقة أخرى من المدينة، بتهمة القتل العمد بناء على اشتباه ربيبة ماكينون فيه من بين مجموعة من الصور.

لم يربط أي دليل مادي جيمس بمسرح الجريمة، وعجز شاهد عيان آخر عن الاستدلال عليه في المحكمة، لكن ربيبة الضحية، وهي ممرضة تُدعى دوروثي والتون، أخبرت المحلفين بأنها متيقنة من أنه القاتل، وأنها "لم تكن لتنسى وجهه أبداً".

ومع ذلك، أجرى محققون في مكتب المدعي العام بمدينة ميامي مراجعةً للقضية في الخريف الماضي، فأشارت والتون إلى أنها مرتابة بعض الشيء في شهادتها، ثم عندما التقت المدعين في وقت سابق من هذا الشهر قالت إنه بات يغلب على ظنها أنها أخطأت.

بناء على ذلك، قدم مكتب المدعي العام طلباً إلى القاضي بإلغاء إدانة جيمس، وقال الادعاء: "يبدو أنه بمحص المصادفة كان المدعى عليه، توماس رينارد جيمس، يحمل اسم المشتبه فيه نفسه الذي استدل عليه الشهود والمبلِّغون المجهولون، وهو ما أدى إلى إدراج صورة المدعى عليه في قائمة المشتبه فيهم، ثم مضت [القضية] قدماً لاتهامه استناداً إلى التشابه في الأسماء بالخطأ".

كما أمضى جيمس عقوداً في السجن يجمع أدلة على براءته، وشكرت محاميته، ناتلي فيغرز، صنيع الصحفي تريسترام كورتن، الذي كتب عن القضية العام الماضي في مجلة GQ، ولفت انتباه الرأي العام إليها. وقال جيمس في لقائه مع كورتن إنه كان يرتزق من تجارة القنب في براونزفيل بولاية فلوريدا، وكان أمله جمع المال اللازم لإنشاء مغسلة سيارات، ثم أوقفه شرطي ذات يوم، وقبض عليه بعد أن وجد مسدساً غير مرخص في سيارته.