2026-06-15 - الإثنين
رئيس لجنة بلدية حوض الديسة يكرّم النشمي اليمني عتبة الجعفري بدرع شكر وتقدير nayrouz مدير عام الهيئة الهاشمية للمصابين العسكريين يزور مؤسسة الأميرة تغريد للتنمية والتدريب nayrouz بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع nayrouz مراكز "شباب الطفيلة" تستعد لمواكبة مشاركة "النشامى" في المونديال nayrouz "تجارة عمان": الاقتصاد الرقمي ضرورة في ظل التحولات العالمية nayrouz المقاهي تستعد لاستقبال الجماهير في الظهور المونديالي الأول لـ"النشامى" nayrouz تأخير دوام الأربعاء في جامعة الزرقاء دعمًا للمنتخب الوطني nayrouz مادبا ترتدي ألوان منتخب "النشامى" وتترقب الظهور الأول في كأس العالم nayrouz تصادم شاحنة يعيق الحركة على طريق العمري nayrouz نائب الملك الأمير فيصل يرعى حفل تخريج دورة الدفاع الوطني (23) في كلية الدفاع الوطني الملكية الأردنية nayrouz ريال مدريد يدشن حقبة "مورينيو الثانية" بضم مارك كوكوريا nayrouz ما أبرز المخاطر الصحية لمادة ثاني أكسيد التيتانيوم التي تم ضبطها في بعض منتجات الجميد؟ nayrouz ياسر جلال لـ لما جبريل عن اقتراحه بإحياء الدراما الدينية: مشروع فني هيساعد استثمار القوى الناعمة المصرية nayrouz تعرف على أسعار الذهب والليرات في الأردن بعد ارتفاع الأسعار في التسعيرة الثانية الإثنين nayrouz قبل مباراة المنتخب.. لما جبريل تكشف تحديات كأس العالم 2026: تفتيش ذاتي وممنوع إزازة المياه وحاسب من التعابين السامة nayrouz دهب للسياحة والسفر تساند النشامى بروح وطنية nayrouz صراع المونديال: المنتخب السعودي يتحدى شراسة أوروغواي "بيلسا" nayrouz الغذاء والدواء تحذر الأردنيين من جميد مخالف متداول في الأسواق nayrouz الخالدي يكتب :العلم الأردني… رمز وطني له قواعد دقيقة يجب احترامها عند رفعه وتداوله nayrouz ال خطّاب يعلن قبوله في معهد AMEL ضمن مشروع القيادة الأفريقية والشرق أوسطية nayrouz

دراسة: واحد من كل خمسة زواحف في العالم يواجه خطر الانقراض

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
كشفت دراسة نُشرت في مجلة "نيتشر"، وشملت أكثر من عشرة آلاف نوع موجود من السلاحف والتماسيح والسحالي والثعابين، أن واحدا من كل خمسة زواحف في العالم، يواجه خطر الانقراض.
وأظهرت هذه الدراسة أن جهود الحفظ التي تستهدف الحيوانات الأخرى "ذات الشعر أو الريش" تعود بالنفع أيضا على الزواحف التي "تستحق الاهتمام نفسه"، بحسب كبير علماء الحيوان في منظمة "نيتشر سيرف" غير الحكومية، بروس يونغ الذي شارك في إعداد المقال المنشور في "نيتشر".
ونقل بيان عن زميله، رئيس "نيتشر سيرف"، شون أوبراين وصفه الزواحف، بأنها "كائنات مذهلة تؤدي دورا لا غنى عنه في النظم البيئية لكوكب الأرض"، إذ هي حيوانات مفترسة للأنواع الضارة أو فريسة للطيور والحيوانات الأخرى.
وشكلت الدراسة المنشورة تقويما عالميا، لخطر انقراض الزواحف أجريَ مدى "أكثر من 15 عاماً" وشارك في إعدادها نحو 50 باحثاً، ساعدهم في جمع المعلومات مئات العلماء من ست قارات، بحسب ما أوضح ثلاثة من محرري المقال خلال مؤتمر صحافي.
وتصنّف القائمة الحمراء التابعة للاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة والموارد الطبيعية الأنواع "المهددة"، ضمن ثلاث فئات هي الحيوانات "المعرضة للانقراض"، وتلك "المهددة بالانقراض"، والفصائل "المهددة بشكل حرج بالانقراض".
وأظهرت الدراسة أنّ الزواحف معرضة لخطر أقل نسبيا على مستوى العالم من الثدييات أو البرمائيات، ولكن أكثر من الطيور.

كما أنّ الخطر على الحيوانات أكبر في بعض المناطق، ومن بينها جنوب شرق آسيا وغرب إفريقيا وشمال مدغشقر وشمال الأنديز ومنطقة البحر الكاريبي. أما الزواحف التي تعيش في الغابات فهي الأكثر عرضة للانقراض وتمثل نسبتها 30% مقابل 14% لتلك التي تعيش في بيئات قاحلة.
وأكد نيل كوكس من الاتحاد الدولي لحماية الطبيعة والموارد الطبيعية أنّ "فقدان الموائل لا يزال (...) يشكل التهديد الرئيسي". ومن بين كل الأنواع التي خضعت للدراسة، تمثل السلاحف والتماسيح أبرز الحيوانات التي تواجه خطر الانقراض، إذ يتعرض هذان النوعان للاستغلال المفرط والاضطهاد والمعتقدات المرتبطة بالمسائل العلمية، بالإضافة إلى أسرها لتصبح أليفة.
ومن بين الحيوانات التي تواجه خطر الانقراض كذلك، يبرز ثعبان ملك الكوبرا الذي كان منتشرا في الهند وجنوب شرق آسيا، إذ تأثّر باختفاء الغابات حيث يعيش، بفعل استغلالها أو تحويلها إلى أراض زراعية.
إلى ذلك، يهدد التغير المناخي بشكل مباشر "10 إلى 11% من الزواحف"، بحسب ما أشار بروس يونغ، رغم أنّ هذا الرقم دون ما هي النسبة فعليا على الأرجح، لأنّ التأثير السلبي سيُرصد على المدى الطويل فيما المعايير المعتمدة في لائحة الاتحاد الدولي لحماية الطبيعة مرتبطة أكثر بالتأثيرات الفورية على فترة تمتد للأجيال الثلاثة المقبلة من الأنواع أو طوال عقد، بحسب أي من هاتين الفترتين هي الأطول.
وحذّر الاختصاصي في التنوع البيولوجي من جامعة "تمبل" الأميركية البروفيسور بلير هيدجز من فقدان الذاكرة الجينية لهذه الحيوانات. وقال إنّ "16 مليار سنة من التطور ستضيع إذا انقرضت كل الأنواع المهددة بالانقراض"، ومن بينها الإغوانا البحرية في غالاباغوس، وهي "السحلية الوحيدة في العالم التي تكيفت مع الحياة المائية".
ودعا معدو الدراسة إلى اتخاذ تدابير "عاجلة وموجهة" ضرورية لحماية الأنواع الأكثر تعرضا لخطر الانقراض، "خصوصا السحالي المستوطنة في الجزر المهددة جراء إدخال الحيوانات المفترسة إليها وتلك التي تشهد تضررا من البشر".