2026-06-15 - الإثنين
الفريق المتقاعد محمد عبدالله الرقاد واولادة واحفادة يكتب في الذكرى الرابعة لوفاة زوجتة ثناء عبدالحميد الشلة nayrouz الصين ترحب بالاتفاق على مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران nayrouz فوز بكر عبدالجواد وعلا أبو هليل في انتخابات مجالس الشبكات والتطوير التربوي بالعقبة nayrouz أسعار الذهب تسجل أعلى مستوى ‌لها منذ أسبوع بـ4344.77 دولار للأوقية nayrouz استشهاد فلسطينيين اثنين وإصابة آخرين في قصف إسرائيلي على مدينة غزة nayrouz “الأوقاف” توقع مذكرة لفرز وإعادة تدوير النفايات بالمساجد nayrouz محافظ مأدبا " الجبور "يترأس اجتماعاً لبحث تسهيل وصول المواطنين إلى مبنى المحافظة الجديد nayrouz بحث التعاون بين الفوسفات ووزير الاستثمار الأوزبكي في صناعة الأسمدة الفوسفاتية nayrouz المزايدة توجه رسالة إلى الأستاذ الدكتور البرفسور أحمد أبو أسعد nayrouz العميد الركن بشار الدويري يلتقي متقاعدين عسكريين في الرصيفة nayrouz الأردن في كأس العالم الأربعاء.. النشامى يبدأون رحلة الأحلام nayrouz تربية الطيبة والوسطية تكرم مدربي برنامج التعلم القائم على العمل ومديري المدارس المهنية nayrouz رئيس لجنة بلدية حوض الديسة يكرّم النشمي اليمني عتبة الجعفري بدرع شكر وتقدير nayrouz مدير عام الهيئة الهاشمية للمصابين العسكريين يزور مؤسسة الأميرة تغريد للتنمية والتدريب nayrouz بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع nayrouz مراكز "شباب الطفيلة" تستعد لمواكبة مشاركة "النشامى" في المونديال nayrouz "تجارة عمان": الاقتصاد الرقمي ضرورة في ظل التحولات العالمية nayrouz المقاهي تستعد لاستقبال الجماهير في الظهور المونديالي الأول لـ"النشامى" nayrouz تأخير دوام الأربعاء في جامعة الزرقاء دعمًا للمنتخب الوطني nayrouz مادبا ترتدي ألوان منتخب "النشامى" وتترقب الظهور الأول في كأس العالم nayrouz

دراسة: بول البشر البديل الأمثل للأسمدة الكيماوية والأكثر أماناً للبيئة

{clean_title}
نيروز الإخبارية : كشفت دراسة جديدة أن بول الإنسان يمكن أن يكون الحل لاستبدال الأسمدة الكيماوية في الزراعة والحدائق الخاصة على اعتباره أكثر أمانا للبيئة.

وبحسب المهندس فابيان إسكولير، الذي يدير برنامج أبحاث OCAPI في فرنسا، تحتاج النباتات إلى العناصر الغذائية، بما في ذلك النيتروجين والفوسفور والبوتاسيوم، التي يتم الحصول عليها من خلال الطعام الذي نأكله "ويتم فرزها غالبا عن طريق البول".
قال إسكولير إن هذا الأمر يمثل فرصة، لكن في الوقت نفسه، فإن جمع كمية كافية من البول لتلبية طلب الزراعة الصناعية سيتطلب تغييرات في المرافق وآلية العمل، بما في ذلك إنشاء مراحيض خاصة لتحويل البول، وفقا لصحيفة "ديلي ميل" البريطانية.

وفيما يتعلق بإشكالية استخدام الأسمدة الكيماوية، أوضح إسكولير أن الأسمدة الكيماوية تحتوي على النيتروجين الاصطناعي، المستخدم منذ حوالي قرن من الزمان، ما ساعد في زيادة المحاصيل والإنتاج الزراعي، لكن استخدامها بكميات كبيرة، فإنها تشق طريقها إلى أنظمة الأنهار والممرات المائية الأخرى، ما يؤدي إلى هلاك أزهار الطحالب وبالتالي التسبب في قتل الأسماك والحياة المائية الأخرى.

ووفقا لمدير البرنامج، لاستبدال الأسمدة الكيماوية، ستكون هناك حاجة إلى أضعاف الوزن في البول المعالج، ولكن نظرا لأن النيتروجين الاصطناعي مصدر مهم لغازات الاحتباس الحراري، فإن إنشاء أنظمة لجمع البول سيكون "نموذجا مرنا طويل الأجل" للزراعة.

من جهة ثانية، قالت جوليا كافيتشي، من معهد ريتش إيرث بالولايات المتحدة: "تمثل أنظمة الصرف الصحي الحديثة أحد المصادر الرئيسية لتلوث المغذيات"، مشيرة إلى أن البول مسؤول عن حوالي 80 في المائة من النيتروجين الموجود في مياه الصرف الصحي وأكثر من نصف الفوسفور: "نظرًا لأن إنتاج النيتروجين الاصطناعي هو مصدر مهم لغازات الاحتباس الحراري، والفوسفور مورد محدود وغير متجدد، فإن أنظمة تحويل البول تقدم نموذجًا مرنًا طويل الأجل لإدارة النفايات البشرية والإنتاج الزراعي".

وبدأ المشروع بشكل تجريبي في السويد في أوائل التسعينيات في مجموعة مختارة من القرى البيئية، فيما يتم العمل الآن على مشاريع في كل من سويسرا وألمانيا والولايات المتحدة وجنوب إفريقيا وإثيوبيا والهند والمكسيك وفرنسا.