استضاف تجمع اربد للمتقاعدين العسكريين الناشط السياسي سعادة الدكتور حميد بطاينه في مقر التجمع بندوه حواريه للحديث عن مخرجات اللجنه الملكيه لتحديث المنظومه السياسيه وفي بداية الندوه رحب رئيس التجمع العميد الركن المتقاعد بالدكتَور البطاينه مؤكدا على حرص التجمع على اقامة مثل الندوات تفعيلا لاهداف ورؤيا ورسالة التجمع في التفاعل الايجابي مع مؤسسات المجتمع المدني بمختلف القضايا الوطنيه حيث نلتقي اليوم لمناقشة مواضيع هامه لمخرحات اللجنه الملكيه التي جاءت لتلامس مفاصل العمل السياسي كتعديل قانون الانتخابات وقانون الاحزاب والتعديلا َت الدستوريه المطلوبه والتي تهدف بمجملها الي ايجاد مجلس نواب اردني يكون على سويةَ عاليه حيث اكد علي اهمية دور شريحة المتقاعدين العسكريين في التاثير الايجابي في جميع مجالات العمل السياسيه التي تهدف الي رفعة وتطور هذا الوطن الغالي دعما لتوجهات جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين في الاصلاح.....
وفي كلمته قال الدكتور حميد بطاينه انني سعيد بان اكون اليوم في تجمع اربد للمتقاعدين العسكريين ولقاء هذه الكوكبه من النشامى من المتقاعدين الذين قدموا زهره شبابهم دفاعا عن الوطن... واضاف اننا نتظر لكم بكل احترام وتقدير لما تحملونه من فكر وطني متميز وكفاءات عاليه وخبرات متميزه بمختلف المجالات... . وفي حديثه عن مخرجات اللجنه الوطنيه قال انها جاءت لتلبي طموح المواطن الاردني والتي تعتبر خطوه كبيره بالاتجاه الصحيح بحيث تؤسس لعمل سياسي متطور يعطي المواطن افق اوسع في اختيار ممثليه بمجلس النواب من خلال دوائر انتخابيه واسعه... واعرب عن الامل بأن يكون مجلس النواب بالمستقبل العامود الرئيسي للمنظومه السياسيه للدوله الاردنيه بحيث يكون نقله نوعيه في منظومة العمل السياسي التي تؤثر بشكل ايجابي في كافة النواحي.....
واضاف... . ان جلالة الملك خفظه الله يتطلع بكل تفاؤل لمستقبل افضل بالعمل السياسي وانه من الواجب علينا ان نعمل بكل طاقاتنا الفكريه وثقافتنا السياسيه لتلبية طموح جلالته في البناء لمستقبل زاهر من العمل السياسي والمتمثل في تشكيل حكومات برلمانيه متميزه....
ودار خلال الندوه حوار شفاف حول كافة التحديات والقضايا الوطنيه الملحه والتاكيد الجميع على وجوب العمل بكل الطاقات الوطنيه المتاحه لتحقيق رؤا جلالته بتحقيق طموحاته المستقبليه في التغيير اامنشود نحو الافضل.... وتوافق الجميع على أهمية الوقوف في خندق الوطن خلف القيادة الهاشمية ووضع المصالح الوطنية فوق كل اعتبار .... واكد الجميع عن الامل بمستقبل افضل بهمة ابناء الاردن المخلصين... مقدرين جهود جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين حفظه الله ورعاه التي تهدف الى اصلاح شامل بهذا الوطن العزيز....وفي نهاية الندوه أكدالمنتدون على الوقوف بكل عزيمة واصرار خلف القيادة الهاشميه وعلى رأسها جلالة الملك المفدى بكافة الاجراءات والقرارات الاخيره التي تهدف الى وأد الفتنه في مهدها وتجنيب وطننا الغالي القلاقل والحفاظ على امنه واستقراره والاستمرار بمواصلة دفع عجلة التقدم والزدهار والنمو التي تنعكس بشكل ايجابي على المواطن الاردني