2026-06-15 - الإثنين
زيد عرفات جابر يناقش مشروع التخرج بالهندسة الكيميائية من البلقاء التطبيقية nayrouz المنتخب البرازيلي يؤجل انتقال ايدرسون الى اليونايتد nayrouz لماذا رفض ياسين العياري الاحتفال بهدفه الاول امام تونس؟ nayrouz محرز.. من بديل في مونديال 2014 إلى قائد أحلام الجزائر في 2026 nayrouz حسام حسن: هدفنا تقديم صورة مشرفة لمصر أمام بلجيكا nayrouz من إنتاج وزارة الثقافة الفنان عيسى السقار يطلق أغنية " شرق وغرب " دعماً للمنتخب الوطني nayrouz شكر على تعزية من عشيرة المعايطة nayrouz رئيس الوزراء يهنئ بمناسبة حلول العام الهجري الجديد nayrouz مركز شابات المزار الشمالي ينفذ محاضرة حول التمكين الأسري للشباب nayrouz كوت ديفوار تخطف انتصارا قاتلا أمام الإكوادور في مستهل مشوارها المونديالي nayrouz إسبانيا تتعثر أمام الرأس الأخضر بتعادل سلبي في افتتاح مشوارها بالمونديال nayrouz الملك يهنئ بالعام الهجري الجديد nayrouz المرحوم حسان حمدي خليل منكو في ذمة الله nayrouz رسيتال للوطن يجمع الفن والإيمان دعماً لصمود أهل الجنوب في أمسية وطنية مميزة nayrouz الغذاء والدواء تكشف نتائج التتبع: عينات الجميد المخالفة مصدرها أحد دول الجوار nayrouz مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشائر العوران والحلالمة والسعود nayrouz الفريق المتقاعد محمد عبدالله الرقاد واولادة واحفادة يكتب في الذكرى الرابعة لوفاة زوجتة ثناء عبدالحميد الشلة nayrouz الصين ترحب بالاتفاق على مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران nayrouz فوز بكر عبدالجواد وعلا أبو هليل في انتخابات مجالس الشبكات والتطوير التربوي بالعقبة nayrouz أسعار الذهب تسجل أعلى مستوى ‌لها منذ أسبوع بـ4344.77 دولار للأوقية nayrouz

الماكينات الزراعية تلحق أضرارا بخمس الأراضي الزراعية في العالم

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
اكتشف علماء من السويد والولايات المتحدة وسويسرا، أن الماكينات الزراعية تؤثر سلبا في خصوبة الأرض، وتسبب الكوارث الطبيعية.

وتشير مجلة Proceedings of the National Academy of Sciences (PNAS) ، إلى أنه إذا كان وزن الحاصدة في خمسينيات القرن الماضي حوالي أربعة أطنان، فإن وزن الحاصدات الحديثة يصل إلى 36 طنا. بالطبع تصمم الماكينات الزراعية الحديثة لحماية التربة - الإطارات لينة وعريضة، لتخفيف الضغط النوعي على التربة.

ولكن هذا يحمي الطبقة العليا للتربة، في حين الطبقات العميقة تنضغط جدا، بحيث تصبح قدرتها على إنتاج المحاصيل مهددة. لأن الانضغاط الشديد يؤثر سلبا في ترشح المياه، وهذا التأثير يستمر على مدى عقود.

ويقول البروفيسور توماس كيلير من الجامعة السويدية للعلوم الزراعية، "قد يكون هذا أحد أسباب انخفاض إنتاج المحاصيل الزراعية وزيادة عدد الفيضانات".

ورسم كيلير وفريقه العلمي خارطة الأراضي الزراعية المعرضة أكثر من غيرها لـ "الانضغاط المزمن"،  واتضح أن معظمها في أستراليا وأوروبا والأمريكتين الشمالية والجنوبية. ووفقا لتقديراتهم خمس الأراضي الزراعية في العالم تعرضت إلى أضرار غير قابلة للإصلاح عمليا. واتضح للباحثين أن أراضي آسيا وإفريقيا لم تتعرض إلى مثل هذه الأضرار، لأن مستوى استخدام المكننة في القطاع الزراعي ليس مرتفعا.

وكشفت دراسة تأثير المكننة في التربة، عن أمر آخر. فقد لاحظ الباحثون أنه من حيث الجاذبية، يقترب وزن الآلات الزراعية الحديثة من وزن أكبر الديناصورات - الصربوديات. التي وفقًا لتقديرات مختلفة، كان من 20 إلى 80 طنًا.

ويقول كيلير، "يبدو أن أحدا لم يتساءل عما إذا كانت الديناصورات العملاقة السبب في انضغاط طبقات التربة العميقة. لذلك نظرا لأن هذه الديناصورات كانت ثقيلة مثل الماكنات الزراعية الحديثة، قررنا دراسة هذه المسألة".

ويعتقد الباحثون، أن الديناصورات العملاقة كانت تنتقل من مكان إلى آخر، بطريقة تقلل من انضغاط باطن الأرض وتحافظ على التربة. ومن المحتمل أن هذه الحيوانات العاشبة، كانت تنتقل عبر مسارات محددة في البحث والحصول على طعامها بمساعدة أعناقها الطويلة.