2026-06-15 - الإثنين
تشييع جثمان الشرطي احمد عبد الله صالح الرياطي nayrouz زيد عرفات جابر يناقش مشروع التخرج بالهندسة الكيميائية من البلقاء التطبيقية nayrouz المنتخب البرازيلي يؤجل انتقال ايدرسون الى اليونايتد nayrouz لماذا رفض ياسين العياري الاحتفال بهدفه الاول امام تونس؟ nayrouz محرز.. من بديل في مونديال 2014 إلى قائد أحلام الجزائر في 2026 nayrouz حسام حسن: هدفنا تقديم صورة مشرفة لمصر أمام بلجيكا nayrouz من إنتاج وزارة الثقافة الفنان عيسى السقار يطلق أغنية " شرق وغرب " دعماً للمنتخب الوطني nayrouz شكر على تعزية من عشيرة المعايطة nayrouz رئيس الوزراء يهنئ بمناسبة حلول العام الهجري الجديد nayrouz مركز شابات المزار الشمالي ينفذ محاضرة حول التمكين الأسري للشباب nayrouz كوت ديفوار تخطف انتصارا قاتلا أمام الإكوادور في مستهل مشوارها المونديالي nayrouz إسبانيا تتعثر أمام الرأس الأخضر بتعادل سلبي في افتتاح مشوارها بالمونديال nayrouz الملك يهنئ بالعام الهجري الجديد nayrouz المرحوم حسان حمدي خليل منكو في ذمة الله nayrouz رسيتال للوطن يجمع الفن والإيمان دعماً لصمود أهل الجنوب في أمسية وطنية مميزة nayrouz الغذاء والدواء تكشف نتائج التتبع: عينات الجميد المخالفة مصدرها أحد دول الجوار nayrouz مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشائر العوران والحلالمة والسعود nayrouz الفريق المتقاعد محمد عبدالله الرقاد واولادة واحفادة يكتب في الذكرى الرابعة لوفاة زوجتة ثناء عبدالحميد الشلة nayrouz الصين ترحب بالاتفاق على مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران nayrouz فوز بكر عبدالجواد وعلا أبو هليل في انتخابات مجالس الشبكات والتطوير التربوي بالعقبة nayrouz

قصة تحطم طائرة يمنية في 2009.. الناجية الوحيدة تحكي

{clean_title}
نيروز الإخبارية : أدلت الناجية الوحيدة من تحطم طائرة تابعة للخطوط الجوية اليمنية قبالة جزر القمر في العام 2009 بشهادتها "الاثنين" في محاكمة تجري في باريس لشركة الطيران، بتهمة التسبب بالقتل والإصابات غير المتعمدة، في حادثة اسفرت عن سقوط 152 قتيلاً.

بعد أن اعتلت بهية بكاري (25 عاما) المنصة، ابتسمت وهي تعرف عن نفسها قبل أن تبدأ في سرد ما حصل ليلة الحادث الذي نجت منه بأعجوبة، قبل حوالى 13 عاما.
كانت حينها في سن الثانية عشرة عندما أقلعت مع والدتها في 29 يونيو 2009 من باريس قبل أن تتوقف الطائرة في مرسيليا ثم يغير الركاب الطائرة في صنعاء لتمضية إجازة في جزر القمر.

هذه "الطائرة الثانية" إيه-310 "الرحلة الليلية مرّت بشكل طبيعي جداً" حتى موعد الهبوط.

ومع الاقتراب من موروني عاصمة جزر القمر "بدأت أشعر باضطرابات جوية، لكنّ أحدا لم يظهر أي رد فعل خارجًا عن المألوف، لذلك قلت لنفسي إنه أمر عادي" كما روت.

ثم "شعرت كأن هناك شحنة كهربائية في كل جسدي. لا أتذكر شيئا في الفترة الممتدة بين جلوسي في الطائرة ولحظة وجدت نفسي في المياه .. وسط الأمواج رأيت أمامي حطاما، تمسّكت بأكبرها وحاولت الصعود عليها لكن لم أتمكن من ذلك".

وتابعت "سمعت أصواتًا تستغيث بلغة جزر القمر، بدأت الصراخ لكن لم يكن لدي أمل كبير لأنني أدركت أنه لم يكن هناك أحد حولي إلا مياه البحر".

وأكملت "انتهى بي المطاف بالنوم وأنا متشبثة بحطام الطائرة. عندما استيقظت، كان الفجر يبزغ، وكان هناك هدوء تام". رأت الفتاة الساحل في البعيد وحاولت "الوصول إليه" لكنّ "البحر كان هائجا جدا" وفق تعبيرها واصفة "طعم الكيروسين" الذي شعرت به في فمها.

وروت بهية "لم أجد طريقة للنجاة". لكن التفكير في "والدتي التي لطالما كانت حاميتي" هو ما جعلها تصمد. وفي نهاية المطاف، أنقذها صيادون بعد 12 ساعة في المياه.

اعتقدت أن "الجميع وصلوا" وأنها "الوحيدة التي سقطت" من الطائرة. لكن "طبيبة نفسية في المستشفى" أخبرتها بأنها "الشخص الوحدي الذي نجا".

أصيبت بهية بكاري، المولودة في إيسون (قرب باريس) لأبوين منحدرين من جزر القمر في 15 أغسطس 1996، بكسور وحروق في ساقيها.

بعد نقلها إلى فرنسا، زارها رئيس الجمهورية حينها، نيكولا ساركوزي.

وفتح القضاء الفرنسي تحقيقا على الفور نظرا إلى وجود 66 فرنسيا بين الضحايا، وتجري المحاكمة في باريس للأسباب نفسها.

خلص الخبراء إلى أن الحادث نتج عن مجموعة من الأخطاء المنسوبة إلى الطيارين، مستبعدين فرضية اصابة الطائرة بصاروخ أو صاعقة أو تعرضها لخلل فني.

وبرز "تقصير" من جانب شركة الطيران اليمنية التي قامت بتسيير الرحلة 626: فهي أخطأت عندما واصلت تسيير رحلات ليلية إلى موروني رغم أعطال قديمة في أنظمة الانارة يعانيها المطار، اضافة إلى "ثغرات" في تدريب الطيارين.

منذ بدء المحاكمة، كانت مقاعد المدعى عليهم خالية ولم يحضر أي ممثل للشركة بسبب الحرب الدائرة في اليمن، بحسب الدفاع.

وردا على سؤال حول هذا الغياب من أحد محامي العائلات، أعربت بهية بكاري عن أسفها لذلك قائلة "كنت أود أن يستمعوا إلينا" و"يقدموا اعتذاراً".

ومن المقرر أن تنتهي محاكمة الشركة اليمنية في الثاني من يونيو.