2026-03-26 - الخميس
جلسة سينمائية في العقبة تمهّد الطريق للشباب نحو صناعة أفلامهم الأولى nayrouz زراعة إربد تعلن بدء استقبال طلبات الحصول على شهادات الإنتاج nayrouz ملحق اوروبا: تركيا تقترب من المونديال بفوز صعب على رومانيا nayrouz الجيش الأوكراني يعلن صده هجوما روسيا في منطقة "بوكروفس" شرقي البلاد nayrouz مؤشرات الأسهم الأوروبية تغلق على تراجع جماعي nayrouz منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية تخفض توقعاتها لنمو منطقة اليورو nayrouz البلوي يثمّن جهود المسؤولين في متابعة حالة ناصر صالح البلوي إثر حادث سير مؤسف في المدورة nayrouz وزير الخارجية الأمريكي: المفاوضات مع إيران حققت تقدماً nayrouz السفير الأردني في تونس يزور مركز النهوض بالصادرات ويبحث تعزيز التبادل التجاري والاقتصادي nayrouz إيران تعلن رسميا ردها على المقترح الأمريكي لوقف الحرب.. ماذا تضمن؟ nayrouz إيران تفاجئ ترامب وترسل له هدية خاصة عبر باكستان اعتبرها ”بادرة حسن نية”!.. ماذا يحدث؟ nayrouz تأهل الفيصلي لنصف نهائي الدوري الممتاز لكرة السلة nayrouz العراق يُعلن تصدير 100 مليون برميل نفط لشهر شباط الماضي nayrouz إغلاق طريق البوتاس - إشارة المزرعة بسبب ارتفاع منسوب مياه الأمطار nayrouz الاردن يمتلك كميات كبيرة من البطاريات والشواحن nayrouz محامي الاتحاد السنغالي: لا قرار بسحب اللقب أو إلزام بإعادة الكأس والميداليات nayrouz بيان عاجل من إدارة نادي الفيصلي nayrouz إيران تعلن حشدًا عسكريًا ضخمًا: مليون مقاتل جاهزون لأي تصعيد بري nayrouz ترمب: السيطرة على النفط الإيراني "خيار مطروح" nayrouz جامعة الزرقاء تعلن عن وظائف شاغرة بكلية طب الأسنان nayrouz
وفيات الأردن اليوم الخميس 26-3-2026 nayrouz وفاة الشاب المحامي محمد أحمد النوايسة إثر حادث سير بعد أداء العمرة nayrouz وفاة القاضي محمد رزق أبو دلبوح nayrouz وفاة الشاب محمد حسين الشوحة “أبو ذياب” وتشييعه اليوم في بيت راس nayrouz بلدية السرحان تعزي بوفاة رئيسها الأسبق المهندس خلف العاصم nayrouz وفيات الاردن ليوم الاربعاء الموافق 25-3-2026 nayrouz المركز الجغرافي الملكي الأردني ينعى والدة الزميل عبدالله الزبيدي nayrouz وفاة الشاب النقيب مهند عبد الحافظ القضاه nayrouz وفاة الطبيب الأردني الزعبي في اميركا nayrouz أسرة مدرسة مدين الثانوية للبنات تنعى الزميل محمد خلف المعايطة nayrouz وفاة أيمن الطيب وتشييع جثمانه في أجواء من الحزن nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 24-3-2026 nayrouz الدجنية تودّع أحد رجالاتها.. وفاة محمد سالم الخزاعلة nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 23-3-2026 nayrouz وفاة الرائد معاذ النعيمات مساعد مدير شرطة الكرك إثر جلطة قلبية مفاجئة nayrouz الساعات الأخيرة للاستاذ الدكتور العالم منصور ابو شريعة nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 22-3-2026 nayrouz جمال قبلان العدوان في ذمة الله nayrouz جامعة الحسين بن طلال تنعى فقيدها الزميل إسماعيل الشماسين. nayrouz الحاج أحمد محمد سالم أبو جلغيف في ذمة الله nayrouz

ما هو التحالف الرباعي (كواد)؟

{clean_title}
نيروز الإخبارية : اجتمع وزراء خارجية الولايات المتحدة والهند وأستراليا واليابان في طوكيو اليوم الثلاثاء، في إطار الاتفاق الرباعي (كواد) بهدف تعزيز هذا التحالف الذي أطلق لمواجهة توسع نفوذ الصين في منطقة آسيا والمحيط الهادئ.

شهد التحالف تقلبات في السنوات الماضية لكنه اكتسب زخما جديدا في أعقاب اشتباكات حدودية بين الهند والصين في 2020 وبعد تصعيد في المواجهات الدبلوماسية والتجارية بين أستراليا وبكين.

تقول الدول الأعضاء إن التحالف ليس "ناتو آسيويا"، وتعتبره مجموعة يمكن أن تقدم لدول أخرى في المنطقة بديلا عن الصين في مجالات مثل مكافحة كوفيد-19 والإغاثة من الكوارث والأمن المعلوماتي.

جذور تعود إلى ما بعد تسونامي 2004
اجتمعت هذه الدول الأربع للمرة الأولى لتوحيد عمليات الإغاثة بعدما تسبب زلزال ضرب إندونيسيا في 26 يناير 2004 تبعه تسونامي على طول الساحل الشرقي للهند، ما أسفر عن مقتل حوالي 230 ألف شخص.

وبعد ثلاث سنوات، شكّلت الدول الأربع "الحوار الأمني الرباعي". ويُعد رئيس الوزراء الياباني آنذاك، شينزو آبي، بمثابة قوة الدفع في ذلك الجهد.

كانت المهمة الرئيسية للتحالف الرباعي إجراء مناورات بحرية مشتركة كجزء من تدريبات مالابار الثنائية القائمة بين الولايات المتحدة والهند.

لكن في العام التالي، انسحب رئيس الوزراء الأسترالي آنذاك كيفن راد من التحالف إذ لم يكن يريد أن تكون بلاده جزءا من مجموعة ينظر إليها على أنها تتحدى الصين التي أصبحت شريكا اقتصاديا مهما لأستراليا.

عودة أستراليا
وبعد عقد، دفعت المحاولات الصينية المتزايد لبناء شبكات إقليمية وتوسيع نفوذها العسكري، خصوصا في بحر الصين الجنوبي، إضافة إلى خوضها اشتباكات عنيفة مع الهند، بالدول الأربع إلى إعادة إحياء التحالف مع التزام أقوى من كانبيرا هذه المرة.

وشاركت هذه الدول في تدريبات مالابار 2020 ما عزز صورة المجموعة على أنها تحالف عسكري.

ردت الصين معتبرة التحالف تجمعا على غرار منظمات الحرب الباردة يسعى لاحتواء الصين. وشبه وزير الخارجية وانغ لي التحالف بـ"زبد المحيط" التي تحدث أمواجا لكنها سرعان ما تتبدد.

بصمة بايدن
وفي وقت بذلت إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بعض الجهود للحفاظ على التحالف الرباعي، ذهب جو بايدن إلى أبعد من ذلك وعقد أول قمة لقادة هذا التحالف افتراضيا في مارس 2021، بعد أسابيع فقط من توليه الرئاسة الأمريكية.

وفي سبتمبر 2021، التقى الأربعة حضوريا في واشنطن، ما أدى إلى تعزيز التحالف، لكن دون الإعلان عن قيام ائتلاف رسمي.
وكان ذلك بمثابة مثال على استراتيجية واشنطن الجديدة لبناء ائتلافات مع دول ومؤسسات حول أهداف مشتركة محددة بدلا من تحالفات عسكرية تقليدية.

وذلك يعني، بحسب واشنطن، أن بإمكان التحالف العمل مع مجموعات أخرى مثل رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان)، عندما تلتقي مصالحهما.

استمالة الهند
بالنسبة إلى الولايات المتحدة وأستراليا واليابان، يعتبر التحالف الرباعي أداة لاستمالة الهند التي كانت تقليديا تتميز بوضعها كقوة غير منحازة في معارك القوى العظمى.

لكنّ النزاع الدامي الذي تفجر في 2019 على حدودها مع الصين في منطقة الهيملايا، ربّما ساهم في تغيير ذلك.

غير أن الهند وفي إشارتها إلى "الحياد" تواصل تقديم دعم مادي لروسيا وسط غزوها لأوكرانيا، ما يخلق مصدر احتكاك جديد.

الهند هي "العضو الحيوي والحاسم في التحالف الرباعي"، كما صرّح في نوفمبر كيرت كامبل المسؤول عن الأمن القومي في منطقة آسيا والمحيط الهادئ في البيت الأبيض.

وفي خطتها الاستراتيجية للمنطقة، توقفت الولايات المتحدة عن استخدام عبارة "آسيا والمحيط الهادئ" واستبدلتها بعبارة "المحيطان الهندي والهادئ".

لقاحات وتغير المناخ
يؤكّد مسؤولون من الدول الأربع أن التحالف هو أكثر من مجرد مسألة دفاعية. ولا تدفع أي منها باتجاه تشكيل تحالف رسمي، فالهند، بحسب محليين، لا تزال قلقة من ذلك، وهناك شكوك من احتمال أن يمثل ذلك تحديا فعليا لقوة بكين العسكرية في أي حال.

في المقابل يريد أعضاء التحالف تطوير إجراءات في إطار سياسة "القوة الناعمة" تقدم لبقية المنطقة تباينا مع الصين الاستبدادية.

وساهمت جائحة كوفيد-19 في إعطاء الاجتماع معنى أكبر يتجاوز محاولة احتواء الصين. واستغلت الدول الأربع هذا الإطار للتعهد بتوزيع 1,3 مليار لقاح مضاد لكوفيد-19 سُلّم 485 مليونا منها حتى الآن.

كذلك، تناقش الدول مسائل أخرى مثل النقل البحري "النظيف" ومكافحة تغير المناخ وإنشاء بنية تحتية أكثر أمانا لتكنولوجيا المعلومات والإنترنت.