2026-03-27 - الجمعة
ولأن التجنّي خيانة ولأنني إبنة لهذا البلد… إبنة الأردن العظيم، أفهم تمامًا لماذا الأردن يزعجهم دائمًا nayrouz ودياً: بـ 10 لاعبين فرنسا تتفوق على البرازيل nayrouz السعودية تعلن اتخاذ قرارات تاريخية لتحقيق التكامل بين دول الخليج في ظل التصعيد بالمنطقة nayrouz حسام حسن يؤكد جاهزية منتخب مصر لمواجهة السعودية وديًا بجدة nayrouz سيدات النصر تتوّج بالدوري السعودي للمرة الرابعة على التوالي بفوز 4-1 على الهلال nayrouz خلافات بين تل أبيب وواشنطن حول بنود المقترح الأمريكي المقدم لإيران nayrouz ريال مدريد يسعى لإعادة نيكو باز لتعزيز الفريق وتأمين حقوقه الاقتصادية nayrouz سلطنة عمان..وفاة امرأتين غرقا في ولاية عبري جراء السيول nayrouz الداخلية الكويتية تعلن تفعيل نظام الإنذار المبكر في الحالات الطارئة عبر الأجهزة الذكية nayrouz الولايات المتحدة تعلن تخفيف القيود المفروضة على بيلاروس nayrouz البنك الدولي يعلن عزمه دعم الدول المتضررة من الحرب في الشرق الأوسط nayrouz الرئيس الأمريكي يعلن تعليق استهداف محطات الطاقة الإيرانية لمدة 10 أيام nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 27-3-2026 nayrouz تيارات هوائية باردة تؤثر على الأردن الجمعة مع أمطار متوقعة في الشمال والوسط nayrouz جلسة سينمائية في العقبة تمهّد الطريق للشباب نحو صناعة أفلامهم الأولى nayrouz زراعة إربد تعلن بدء استقبال طلبات الحصول على شهادات الإنتاج nayrouz ملحق اوروبا: تركيا تقترب من المونديال بفوز صعب على رومانيا nayrouz الجيش الأوكراني يعلن صده هجوما روسيا في منطقة "بوكروفس" شرقي البلاد nayrouz مؤشرات الأسهم الأوروبية تغلق على تراجع جماعي nayrouz منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية تخفض توقعاتها لنمو منطقة اليورو nayrouz
وفيات الأردن اليوم الجمعة 27-3-2026 nayrouz وفاة شابين من عشيرة السعيديين بحادث سير مؤسف على طريق وادي عربة nayrouz تربية البادية الشمالية الشرقية تنعى والد الزميلة ياسمين السميران nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 26-3-2026 nayrouz وفاة الشاب المحامي محمد أحمد النوايسة إثر حادث سير بعد أداء العمرة nayrouz وفاة القاضي محمد رزق أبو دلبوح nayrouz وفاة الشاب محمد حسين الشوحة “أبو ذياب” وتشييعه اليوم في بيت راس nayrouz بلدية السرحان تعزي بوفاة رئيسها الأسبق المهندس خلف العاصم nayrouz وفيات الاردن ليوم الاربعاء الموافق 25-3-2026 nayrouz المركز الجغرافي الملكي الأردني ينعى والدة الزميل عبدالله الزبيدي nayrouz وفاة الشاب النقيب مهند عبد الحافظ القضاه nayrouz وفاة الطبيب الأردني الزعبي في اميركا nayrouz أسرة مدرسة مدين الثانوية للبنات تنعى الزميل محمد خلف المعايطة nayrouz وفاة أيمن الطيب وتشييع جثمانه في أجواء من الحزن nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 24-3-2026 nayrouz الدجنية تودّع أحد رجالاتها.. وفاة محمد سالم الخزاعلة nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 23-3-2026 nayrouz وفاة الرائد معاذ النعيمات مساعد مدير شرطة الكرك إثر جلطة قلبية مفاجئة nayrouz الساعات الأخيرة للاستاذ الدكتور العالم منصور ابو شريعة nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 22-3-2026 nayrouz

الصحة العالمية: خطر مرض جدري القردة على عامة الناس يُعدّ مُنخفضًا

{clean_title}
نيروز الإخبارية :



قال المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط، الدكتور أحمد المنظري، إنه في هذه المرحلة، يمكن احتواء جُدري القردة في إقليم شرق المتوسط، ويُعد خطر هذا المرض على عامة الناس مُنخفضًا؛ فجُدري القردة ينتقل من خلال الاتصال الجسدي الوثيق مع شخص مُصاب بالفيروس؛ ويعني ذلك أن العاملين الصحيين، وأفراد الأسرة، والشركاء الجنسيين أكثر عُرضة للخطر، إلا أن معظم المصابين يتعافون خلال بضعة أسابيع دون علاج.
وأوضح المنظري، في كلمة له، خلال المؤتمر الافتراضي الذي عقده المكتب الإقليمي للمنظمه، اليوم الخميس، أنه ولغاية 25 من الشهر الجاري، أُبلِغ عن 157 حالة إصابة مؤكَّدة بجُدري القردة على مستوى العالم، منها حالة واحدة مؤكَّدة في الإقليم،‎ أبلغت عنها الإمارات العربية المتحدة في 24 أيار الجاري، وهناك المزيد من البلدان، بما في ذلك داخل إقليمنا، التي تعكف حاليًّا على تحديد الحالات المشتبه فيها وتقصِّيهاوأشار المنظري إلى أن هذا المرض الحيواني المصدر يتطلب اتباع نهج "الصحة الواحدة" بصرامة، ولا بد من التعاون القوي بين وكالات ومؤسسات الصحة البشرية والحيوانية والبيئية، وكما هو الحال مع أي مرض معدٍ، يتطلب وقف سريان المرض زيادة الوعي لدى عامة الناس.
وردا على سؤال لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، حول سبب انتشار المرض في بلدان غير متوطن بها أساساً، قال مدير برنامج الوقاية من مخاطر العدوى والتأهب لها بالمكتب الإقليمي لشرق المتوسط، الدكتور عبد الناصر أبوبكر، إنه لا يوجد إجابة واضحة لغاية الآن لسبب انتشار المرض بهذه البلدان (بعض البلدان الأوروبية وفي أميركا وغيرها) التي لا يتوطن بها هذا المرض والفيروس أساساً، وتعمل المنظمة حالياً على تقصّي الأسباب وراء هذا الانتشار.
وتابع أبو بكر، أن عدد حالات الإصابة المبلّغ عنها بمرض جدري القردة في عدد من البلدان التي لا يتوطن بها المرض، تعتبر أكبر فاشية للمرض خارج البلدان التي يتوطن بها المرض، حيث اكتشف الفيروس المسبب لجدري القردة في أفريقيا الوسطى وغرب أفريقيا في سبعينات القرن الماضي.
وفيما يتعلق بشأن ماذا نعني بالدولة التي يتوطن بها مرض جدري القردة، وتلك التي لا يتوطن بها المرض، أشار أبو بكر إلى أن الأولى نعني بها تلك التي اكتشف بها الفيروس المسبب للمرض أساساً، والتي يظهر بها المرض بشكل متسق ومنتظم من حين لأخر، وينتقل فيها الفيروس المسبب للمرض من الحيوان إلى الإنسان، أما الدول التي لايتوطن بها المرض فهي تلك التي يظهر بها المرض بشكل غير متسق وغير منتظم ويكون بها انتقال غير معتاد للمرض بين البشر، وبدون وجود الحيوانات المستودعات لهذا الفيروس المسبب للمرض.
وأكّد المنظري والخبراء الصحيون المشاركون في المؤتمر، ضرورة عدم الالتفات إلى المعلومات المغلوطة "بأن المرض هو عبارة عن مؤامرة"؛ موضحين أن هذا المرض والفيروس المسبب له تم اكتشافه في السبعينات من القرن الماضي في وسط وغرب إفريقيا، وهو متوطّن في بعض البلدان الإفريقية ويظهر بها بشكل منتظم.
وحثّ المنظري الجميع، الرجوع إلى مصادر موثوقة للمعلومات بشأن المرض، مثل الموقع الإلكتروني لمنظمة الصحة العالمية وقنوات المنظمة على وسائل التواصل الاجتماعي، لمعرفة المزيد عن أعراض جُدري القردة، وكيفية انتقال الفيروس، وما العمل في حالة الاشتباه الاصابة بالعدوى.
ووفقاً للمنظمة، فإن مرض جدري القردة ينجم عن فيروس جدري القردة؛ وهو مرض فيروسي حيواني المصدر يمكن أن ينتقل من الحيوانات إلى البشر، ويمكن أيضًا أن ينتشر بين الناس من خلال المخالطة عن قرب.
وعادة ما تشمل أعراض جدري القردة: الطفح الجلدي أو الآفات الجلدية، والحُمى، والصداع الشديد، وآلام العضلات، وآلام الظهر، وانخفاض الطاقة، وتورم العقد اللِّمفيَّة.
والمصابون بجُدري القردة يمكن أن ينقلوا العدوى إلى غيرهم في أثناء ظهور الأعراض عليهم، ويمكن أن يُصاب أي شخص بجدري القردة من خلال الاتصال الجسدي الوثيق مع شخص لديه أعراض المرض. فالطفح الجلدي وسوائل الجسم (مثل ما يخرج من الآفات الجلدية من قيح أو دم) وقشور الجروح مُعدية بشدة، كما أن الملابس أو المفروشات أو المناشف أو الأغراض، مثل: أدوات وأطباق الطعام التي تلوثت بالفيروس بسبب لمس شخص مصاب لها، يمكن أيضًا أن تنقل العدوى إلى الآخرين.
ويمكن أيضًا أن تكون تقرحات أو آفات أو قروح الفم مُعديةً، الأمر الذي يعني أن الفيروس يمكن أن ينتشر عبر اللعاب. ولذلك فإن الذين يتعاملون عن قرب مع شخص مصاب، مثل العاملين الصحيين وأفراد الأسرة والشركاء الجنسيين، يكونون أكثر عرضة لخطر العدوى.
ويمكن أيضًا أن ينتقل الفيروس من المرأة الحامل إلى الجنين، أو إلى الطفل في أثناء الولادة أو بعدها من خلال التلامس الجلدي المباشر، ولم يتضح بعد: هل يمكن للذين لا تظهر عليهم أعراض المرض نشرُ المرض أم لا.
--(بترا)