آمال كبيرة عقدها أبناء محافظة البلقاء منذ سنوات على إنشاء مدينة السلط الصناعية وتساؤلات كثيرة يطرحها ابناء مدينة السلط ويرقا وعيرا الاقرب للمدينة جغرافيا حول المدينة وإلى اين وصلت وما ستوفره من فرص عمل مؤكدين انهم لم يلمسوا أي اثر إيجابي للمدينة الصناعية من حيث تشغيل الشباب وخلق فرص عمل لهم خاصة وانهم يعانون الأمرّين نتيجة تزايد نسب الفقر والبطالة وقلة فرص العمل.
مدير مدينة السلط الصناعية محمود فضل طمليه وفي لقاء مع الدستور اكد ان المدن الصناعية تعتبر من مقومات النهضة الإقتصادية والتنموية للمحافظة ومحرّك أساس للعمل الإقتصادي الإستثماري وان من أهداف إنشائها تنموي لتشغيل ابناء المنطقة وتخفيف نسبة الفقر والبطالة.
وبين طمليه أنه وعلى الرغم من عدم استلام المدينة من المقاول نهائيا، إلا أن مدينة السلط الصناعية استطاعت استقطاب (21) شركة صناعية لإستثمارات اردنية وعربية بحجم استثمار قارب (19) مليون دينار ستوفر في مراحلها التشغيلية قرابة (600) فرصة عمل، تتوزع بين غذائية وهندسية ودوائية ونسيجية وبلاستيكية، فيما يتم متابعة عدد من طلبات الإهتمام بالإستثمار في المدينة.
واضاف طمليه ان المساحة الكلية للمدينة تبلغ (472) دونما سيتم العمل على تطويرها على مرحلتين، مساحة المرحلة الاولى منها ( 237 ) دونما ومساحة المرحلة الثانية (235) دونما حيث بلغت نسبة الانجاز في المدينة (98%)، بكلفة قاربت 10 ملايين دينار.
واوضح طمليه أنه ونظرا للطلب العالي على الإستثمار في المدينة فقد تم اشغال كافة مساحات المباني الصناعية التي أقيمت في المدينة وإجمالي مساحتها (10) آلاف متر مربع بالكامل والمدنية اليوم بصدد اقامة مباني نمطية بمساحات مختلفة( 328م2 –813م2) وبمساحة اجمالية (10.000) آلاف متر مربع.
واشار طمليه الى ان أعمال تطوير البنية التحتية للمدينة تشتمل على تسوية الاراضي والطرق، ساحات اسفلتية، شبكات مياه، مجاري، قنوات تصريف مياه الامطار، كهرباء، الاعمال المدنية لشبكة الاتصالات، إنارة الشوارع.
كما تشتمل المدينة ايضا على ابنية ادارية ( مبنى الادارة Administration و مبنى الخدمات Service Building) وخزانات ماء (خزان ارضي وخزان علوي) والمدخل الرئيسي للمدينة والاسوار على المحيط الخارجي للمدينة الصناعية.
اما اهم القطاعات الصناعية في المدينة بين طمليه انها (الغذائي-الطبي-الكيماوي-الهندسي -النسيجي-الورق والكرتون-البلاستيكي وغيرها).
وبلغ عدد مستثمري مدينة السلط الصناعية في كل قطاع من هذه القطاعات كما يلي:القطاع الغذائي 8 شركات بحجم استثمار (2.350) مليون وعماله متوقعه (120) ،القطاع الدوائي 7 شركات بحجم استثمار (13.300) مليون عَماله متوقعه (402)، القطاع الهندسي 2 شركتان بحجم استثمار(1.930) مليون وعماله متوقعه(25)،القطاع النسيجي شركة واحدة بحجم استثمار (100) الف وعماله متوقعه(10)، القطاع البلاستيكي2 شركتان بحجم استثمار (1.150) مليون وعماله متوقعة(30).
وقال طمليه انه وبهدف تعزيز البيئة الاستثمارية في المدن الصناعية الجديدة واستقطاب الاستثمارات اليها، اقر مجلس الوزراء ومجلس ادارة شركة المدن الصناعية الاردنية مجموعة من الحوافز والتخفيضات على اسعار بيع الاراضي وبدلات ايجار المباني تتراوح بين (30%-80%) شريطة تطبيق شروط ومعايير خاصة حيث يبلغ السعر الاصلي للمتر المربع من الأرض 65 دينار اصبح حسب قرار التخفيض 45 دينار فيما بلغ بدل الإيجار الاصلي لكل متر مربع من المباني 25 دينار اصبح بعد قرار التخفيض 14 دينار لاول ثلاث سنوات و19 دينار للسنتين التاليتين وكذلك تخفيض اسعار الأراضي في المدن الصناعية (مادبا،الطفيلة،السلط) ولأول 15 شركة تتقدم بطلب شراء أراض مقدم لكل مدينة صناعية خلال الخمس سنوات الأولى ولاول خمس دونمات لكل مستثمر أيهما اولا فضلا عن أن هناك تسهيلات في سياسة البيع تكون بتسديد 30% دفعة اولى والباقي يقسط على ثلاث سنوات متساوية وبدون فوائد.
واشار الى ان هناك إستثمارات عربية في المدينة منها استثماران يمنيان واستثمار لبناني واستثمار سوري وآخر عراقي أردني مشترك.
ويأمل طمليه أن يسهم وجود مدينة السلط الصناعية في توفير فرص عمل لأبناء محافظة البلقاء ومتوقعا ذلك مع إنتهاء المصانع من تجهيزاتها وإنجاز أعمالها لتحرك عجلة الإقتصاد والتنمية في المحافظة قريبا.