تشكلت مبادرة المستودع الخيري في عام ٢٠١٦ بمعدات طبية بسيطة،وهي مبادرة شبابية خيرية قادها الشاب عبدالله الرحاحلة في قرية سحم، تهدف المبادرة لتقديم معدات طبية للحالات المرضية الغير قادرة على شرائها كالاسرّة والكراسي المتحركة وغيرها،وأوضح الرحاحلة أنه ابتدئ المبادرة بمعدات والده رحمه الله واضعا إياها في غرفته الخاصة ،كما استخدم صفحته عبر فيس بوك لترويج مبادرته .
وأكّد الرحاحلة أن المبادرة تطورت بشكل ملحوظ في الآونة الأخيرة حيث قامت ثلة من أبناء سحم بالتشارك لاستئجار غرفة لتكون مستودعا ملائما للأجهزة والتي ازداد عددها ووصلت الى ٢١٣ جهاز طبي ما بين وكرات وأسرّة وفرشات تقرحات واجهزة ضغط وسكري وكراسي متحركة وغيرها ،
وذلك بفضل تعاون المجتمع المحلي في سحم من متبرعين بشكل فردي بالأجهزة وسيدات مساهمات في صناديق العشائر في البلدة ،وبذلك اصبحت المبادرة قادرة على ان تخدم مناطق أخرى في المحافظة اربد .
وبيّن الرحاحلة أن المبادرة أبدت قمة التعاون أثناء الجائحة حيث تم التعامل مع أكثر من ٢٥٠٠ حالة مرضية قُدمت لهم مولدات واسطوانات الأكسجين بالمجان ، وأضاف أنه يطمح مستقبلا لوجود مستودع شامل متكامل قادر على استيعاب اثاث المنازل المتبرع به والصالح للاستعمال البشري ،وبنك دائم للملابس لا يقتصر على فصل الشتاء وهو المعمول به حاليا ،كما اوضح الرحاحلة أن من اهم مطالب المبادرة وجود مبنى خاص للمستودع غير مستأجر ووسيلة نقل لتأمين وصول الأجهزة الطبية بيسر وسهولة لمحتاجها ومن ثم إعادتها للمستودع حال الفراغ من استعمالها .
وثمّن الرحاحلة تعاون أحد مالكي مؤسسات بيع الأجهزة الطبية والذي رفض ذكر اسمه وهو لا يتوانى عن التعاون مع المبادرة أثناء شراء الأجهزة حتى لو لم يتوافر ثمنها حال الشراء.