صدرت الإرادة الملكية السامية اليوم الأربعاء بترفيع المصاب العسكري امجد الخالدي إلى رتبة رائد .
و يشار إلى أن النقيب امجد سعود الخالدي نموذجاً وطنيًا عسكريًا بامتياز حتى الرمق الاخير في حياته رصاصة غدر المهربين جعلته جليس الفراش منذ "26" عامًا.
و لم يكن يعلم النقيب امجد سعود الخالدي احد مرتبات الامن العام في قيادة البادية ان رصاصة غدر جبانة اطلقت عليه من مهربين اثناء عمله الرسمي ستجعله مقعدًا مدى الحياة "26" عام مضت على الحادثة ومرت على "الخالدي " كالقابض على الجمر فهو اراد ضبط المهربين بحكم عمله الا ان الرصاصة التي اخترقت جسده فابقته جليس الفراش بلا حركة الى اليوم لكن بفضل ارادته وعزيمته وقوته وصبره وايمانه بالله تعالى وحبه للبدلة العسكرية جعلت منه مثالا للصبر والامل والحيوية والطاقة فتحمل ما لا تحتمله جبال .
القصة المؤلمة ورغم قساوتها ومراراتها لم تثن الخالدي عن مواجهة الصعاب بالتحدي فتغلب على الامه واوجاهه وانينه واهاته التي لا يشعر بها احد فما يحمله الخالدي من صفات عسكرية في حبه للانضباط والصبر والمعنوية العالية ساعدته في التغلب على رصاصة الغدر فقهرها رغم القهر الذي اضناه واتعبه فابى ورفض ان يخلع لباس الشرف والرجولة والبطولة وبقي للان ومنذ "26" عاما من اصابته بزيه العسكري الذي يتوشح به وبشرف الجندية. الخالدي اليوم وبعد" 26" عام يمضي مرفوع الراس والهامة ويؤمن ان لا مكان للمخربين والعابثين والمتجاوزين على تراب هذا الوطن الذي سيبقى حرا بفضل قيادته وشعبه.
وبعد علم نيروز بصدور الإرادة الملكية السامية بترفيع الخالدي إلى رتبة رائد أجرت على الفور نيروز اتصالًا هاتفيًا مع الخالدي حيث أنه أعرب عن شكره وتقديره لجلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين على هذه الثقة الملكية السامية بالترفيع إلى رتبة رائد و التي اعتبرها بأنها غالية على قلبه و لمدير الأمن العام اللواء الركن حسين الحواتمة على اهتمامهم بالمصابين العسكريين .