2026-03-28 - السبت
ترامب: الدور على كوبا nayrouz تدخل قوي من أراوخو يُصيب فودين ويثير الجدل التحكيمي nayrouz الأزهر الشريف يدين إغلاق الاحتلال للمسجد الأقصى ويؤكد أنه حرم إسلامي خالص nayrouz متسللون مرتبطون بإيران يخترقون البريد الشخصي لمدير مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي كاش باتيل nayrouz وفاة موقوف بقضية تخابر مع الحرس الثوري الإيراني في البحرين والتحقيقات جارية nayrouz ترامب: المواقع النووية الإيرانية “سحقت”.. وعلى الإيرانيين فتح مضيق هرمز nayrouz قتيل ومصابون في إسرائيل جراء استهداف إيراني جديد nayrouz "وول ستريت جورنال": إصابة جنود أمريكيين بهجوم إيراني على قاعدة الأمير سلطان بالسعودية nayrouz إنذار أخير من طهران! ”ثمن باهظ” لإسرائيل.. وهل بدأت الحرب فعلياً؟ nayrouz وفاة الحاج محمد عبد الرحمن فريحات (أبو باسل) nayrouz الداخلية البحرينية توضح ملابسات وفاة موقوف على ذمة قضية أمنية nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 28-3-2026 nayrouz عاجل: الناطق العسكري للحوثيين يحيى سريع يصدر أول بيان ويعلن دخول جماعته للحرب مع ايران في هذه الحالات nayrouz سواريز عن عودة ميسي لبرشلونة: قرار شخصي ومتابعة النتائج تسعده nayrouz ويتكوف: ننتظر رد إيران.. واجتماعات مرتقبة هذا الأسبوع nayrouz لاعبو منتخب غانا يتعرضون للسرقة في النمسا nayrouz رافينيا وويسلي خارج معسكر المنتخب البرازيلي nayrouz استهداف منشأة ”الكعكة الصفراء” في يزد ومباحثات دولية بشأن هرمز.. وتركيا تدين قصف إيران لدول الخليج nayrouz الصواريخ الإيرانية واتجاهها نحو الأراضي الأردنية: بين السيادة الوطنية وتعقيدات الإقليم nayrouz نتائج الفائزين بعضوية مجلس نقابة الفنانين - أسماء nayrouz
وفاة الحاج محمد عبد الرحمن فريحات (أبو باسل) nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 28-3-2026 nayrouz وفاة أحد أعمدة المحاماة في الأردن سميح الحباشنة nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 27-3-2026 nayrouz وفاة شابين من عشيرة السعيديين بحادث سير مؤسف على طريق وادي عربة nayrouz تربية البادية الشمالية الشرقية تنعى والد الزميلة ياسمين السميران nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 26-3-2026 nayrouz وفاة الشاب المحامي محمد أحمد النوايسة إثر حادث سير بعد أداء العمرة nayrouz وفاة القاضي محمد رزق أبو دلبوح nayrouz وفاة الشاب محمد حسين الشوحة “أبو ذياب” وتشييعه اليوم في بيت راس nayrouz بلدية السرحان تعزي بوفاة رئيسها الأسبق المهندس خلف العاصم nayrouz وفيات الاردن ليوم الاربعاء الموافق 25-3-2026 nayrouz المركز الجغرافي الملكي الأردني ينعى والدة الزميل عبدالله الزبيدي nayrouz وفاة الشاب النقيب مهند عبد الحافظ القضاه nayrouz وفاة الطبيب الأردني الزعبي في اميركا nayrouz أسرة مدرسة مدين الثانوية للبنات تنعى الزميل محمد خلف المعايطة nayrouz وفاة أيمن الطيب وتشييع جثمانه في أجواء من الحزن nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 24-3-2026 nayrouz الدجنية تودّع أحد رجالاتها.. وفاة محمد سالم الخزاعلة nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 23-3-2026 nayrouz

مصر.... خانته وقتلته بالسم وأحرقت جثته

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
جريمة بشعة شهدتها إحدى قرى مدينة الزقازيق في محافظة الشرقية المصرية، فبينما كانت مساجد القرية ممتلئة عن آخرها في ليلة السابع والعشرين من رمضان الماضي، ومعظم الأهالي يتضرعون إلى الله بالدعاء، كانت "فريدة" تخبئ عشيقها "صديق زوجها" في شرفة المنزل انتظارا لمجيئ زوجها من الصلاة والتخلص منه.

ووفقا لما نشره موقع مصراوي، دست الزوجة مادة مخدرة مع سم في كوب الشاي وأعطته لزوجها، وبعد أن بدأ مفعول المخدر في السريان، وشعر الزوج بحالة إعياء، أشارت لعشيقها، فانقض عليه ضربا بآلة حادة حتى فارق الحياة.

المجني عليه "سامح" (35 سنة- مبيض محارة، مقيم في إحدى قرى الزقازيق)، قبل 7 سنوات، وأثناء عمله في منزل بقرية ميت يزيد التابعة لمركز منيا القمح، شاهد فتاة تصغره بخمس سنوات، اجتذبه جمالها، فقرر الارتباط بها.

بعد فترة خطوبة تزوج "سامح"، "فريدة"، انتقلا للعيش في شقة سكنية بمنزل والد الزوج بقرية تابعة لمدينة القنايات، رزقا بطفل لم يكمل عامه السادس.

في البداية كانت حياة الأسرة هادئة مستقرة تسير على وتيرة واحدة، الأب يعمل في مجال المعمار بينما زوجته ترعى شؤون المنزل والطفل.

في يوم ما، تعرف الزوج على "محمود" شاب مقيم بقرية مجاورة لقريته، وبمرور الوقت نشأت صداقة قوية بينهما إلى أبعد الحدود، حتى أصبح الأخير صديقاً حميماً لأسرة المجني عليه، بحسب أحد الأهالي.

مع تردد "محمود" على منزل "المجني عليه"، نشأت بينه وبين زوجته قصة حب، تطورت إلى علاقة غير شرعية، تعددت لقاءاتهما في غياب الزوج.

شعور بالضيق انتاب العشيقين وبدآ يفكران في ضرورة التخلص من الزوج؛ ليخلو لهما الجو ويتمكنا من اللقاء في أي وقت.

أهالي قرية الزوج اشتهر عنهم الورع والتقوى، جميعهم يذهبون إلى المساجد، لاسيما في الليالي الوترية من شهر رمضان، فقرر العشيقان أن ليلة السابع والعشرين من رمضان أنسب وقت لتنفيذ مخططهم، حيث الشوارع خالية من المارة والسكون يسود القرية بأكملها.

عقارب الساعة تُشير إلى العاشرة مساء ليلة السابع والعشرين من رمضان الماضي، خرج الزوج لبيع هاتفه حتى يتمكن من شراء ملابس العيد لزوجته وطفلهما، فهاتفت الزوجة عشيقها وطالبته بالحضور، وخبأته في شرفة المسكن انتظارا لقدوم الزوج.

الزوج باع هاتفه مع وعد المشتري منحه ثمن الهاتف في اليوم التالي، فعاد الزوج مصطحبا طفله، وما إن وصلا إلى المسكن، أعدت الزوجة كوب شاي ودست فيه مادة مخدرة ثم أعطته لزوجها.

ثوان معدودة وظهرت علامات الاعياء على الزوج فأمرت الزوجة طفلها بدخول الحجرة وعدم الخروج، ثم أشارت لعشيقها بالتخلص منه.

انقض العشيق على صديقه، قام بخنقه بيده ثم ضربه بالمطرقة الحديدية على رأسه عدة مرات حتى فارق الحياة، وقام بتعصيب عينيه وتكبيل يديه وقدميه ووضعاه داخل بطانية ومن ثم داخل مركبة التوك توك الخاص بالثاني، وتخلصا من الجثة في مصرف بمدينة منيا القمح، التي تبعد نحو 20 كيلو مترا عن مسرح الحادث.

وفي محاولة لإبعاد الشبهات عنهما؛ أشعلا النيران في الجثة حتى تختفي معالمها ويصعب التعرف على هوية المجني عليه.

في اليوم التالي شاهد شقيق المجني عليه، بقع دماء على السلم، وبسؤال زوجة شقيقه "المتهمة الأولى"، نفت معرفتها وصلتها ببقع الدماء، وبسؤاله عن شقيقه أخبرته أنه خرج للعمل ولم يعد.

مع تأخر عودة المجني عليه، ارتاب شقيقه في الأمر وأبلغ مركز شرطة الزقازيق بتغيب شقيقه ووجود بقع دماء على السلم "ده دم أخويا".

في تلك الأثناء ورددت إشارة من مستشفى الأحرار العام بعثور الأهالي على جثة المجني عليه في مدينة منيا القمح.

توصلت التحريات إلى وجود علاقة بين كل من (زوجة المجني عليه) وزميل المجني عليه بالعمل (مُبيض محارة، مقيم بدائرة مركز شرطة الزقازيق)، وأنهما وراء ارتكاب الواقعة.

عقب تقنين الإجراءات تم استهداف المتهمين وأمكن ضبطهما، وبمواجهتهما اعترفا بارتكابهما الواقعة لوجود علاقة بينهما حيث اتفقا على التخلص من المجني عليه وأعد الثاني مركبة "توك توك" ومطرقة حديدية وبتاريخ الواقعة توجه لمسكن المجني عليه وبحوزته المطرقة وكانت في انتظاره الأولى داخل المسكن وما إن شاهد المجني عليه حتى قام بخنقه بيده ثم قام بضربه بالمطرقة الحديدية على رأسه عدة مرات حتى فارق الحياة، وقام بتعصيب عينيه وتكبيل يديه وقدميه ووضعاه داخل بطانية ومن ثم داخل مركبة التوك توك الخاص بالثاني وتوجه بالجثة لمنطقة العثور وقام بسكب كمية من البنزين عليها وإضرام النيران بها ولاذ بالهرب، وأرشدا عن "التوك توك" والأداة المستخدمين في ارتكاب الواقعة.