2026-06-19 - الجمعة
الأمير فيصل يرعى احتفال (أجيال السلام) بفوزها بجائزة عالمية مرموقة nayrouz وزير السياحة: أكثر من 100 ألف مشارك بـ(أردننا جنة) خلال 3 أشهر nayrouz قاسم.. لبنان يمر بأخطر مراحله وواجهنا مخططا لإنهاء المقاومة nayrouz الأردن يهدي مدينة دالاس الأميركية مجسما لكرة قدم مصنوعًا من الفسيفساء nayrouz من عبنده الى رئيس الديوان الملكي الهاشمي العامر... قلادة تحمل صورة الملك nayrouz الأمانة و “الحسين للسرطان“ تطلقان حملة "لا تختار هالطريق" للتوعية بمخاطر التدخين nayrouz الأمير علي عن مواجهة الجزائر: زوجتي جزائرية.. لكن هي معنا nayrouz رئيس الديوان الملكي يرعى احتفال فرع نقابة مهندسي اربد بعيد الاستقلال والمناسبات الوطنية....صور nayrouz تغيرات جذرية سياسية تنتظر الضفة الغربية بضغوطات أوروبية nayrouz سلطة العقبة تطلق "رزنامة فعاليات العقبة 2026" وتعلن عن مهرجان "أمواج nayrouz أبو دلو يبارك للعميد نبيل المبيضين بمناسبة ترفيعه nayrouz النائب خليل عطية طلب، ودولة عون الخصاونة أعطى.. يد كريمة رجل الأعمال الشيخ عصام أبوطويلة للشاب عدي حداد..صور وفيديو nayrouz انشيلوتي يدافع عن استبعاد اندريك: موهبته استثنائية لكن عليه التحلي بالصبر nayrouz لماذا تتذيل مصر المجموعة السابعة رغم تساوي النقاط؟ nayrouz الفاهوم يكتب ثرثرة فوق النيل… حين يتحول الهروب من الواقع إلى هزيمة جماعية nayrouz شباب الأردن: المشاركة المونديالية إنجاز تاريخي ونقطة انطلاق لمستقبل رياضي واعد nayrouz السفيرة جمانة غنيمات تستقبل سفير الكويت في الرباط وتبحثان تعزيز التعاون المشترك nayrouz الفرجات يتفقد مرافق الملاحة الجوية في مطار الملك الحسين الدولي بالعقبة nayrouz الماضي يكتب مراجعة الأعراف باتت واجباً وطنياً ودينياً وأخلاقياً nayrouz إليكم سعر الدولار اليوم في مصر الجمعة nayrouz
وفيات الأردن اليوم الجمعة 19 حزيران 2026 nayrouz وفاة الشيخ فؤاد علي الصمادي (أبو صهيب) أحد وجهاء محافظة عجلون nayrouz وفاة الدكتورة رزان حداد اختصاصية النسائية والتوليد في مستشفيات البشير nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 18 حزيران 2026 nayrouz أبو العز يرثي مُعلّمه عيسى النوايشة: "رحل المربي وبقي الأثر" nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 17-6-2026 nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 16-6-2026 nayrouz وفاة الطالبة كندة نبيل طنطش من مدرسة ضاحية الرشيد الثانوية للبنات. nayrouz المخرج راكان الشوبكي في ذمة الله nayrouz الاستاذ احمد فضيل البدارنه في ذمة الله nayrouz شكر على تعزية من عشيرة المعايطة nayrouz المرحوم حسان حمدي خليل منكو في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 15-6-2026 nayrouz وفاة اللواء الركن المتقاعد بدر الدين الوديان "أبو باسم" nayrouz وفاة القامة التربوية الاستاذ سلامه الحوري " ابو رافت" nayrouz أبناء المرحوم مصطفى سليمان بني هذيل ينعون الفقيد محمد الحلالمة nayrouz وفاة زوجة الدكتور إبراهيم المعاقبة "ام فرح" nayrouz وفاة الشاب حسين محمود جدوع الزيدان nayrouz شكر على تعازٍ بوفاة الاستاذ سامي عواد مذهان الجبور nayrouz وفاة خلف علي العريمي الخضير "أبو محمد" nayrouz

قبل استفتاء الدستور.. حراك سياسي ونقابي "يربك" الحوار في تونس

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
يشتد الحراك السياسي والنقابي في تونس قبل أسابيع قليلة من موعد الاستفتاء على الدستور الجديد في 25 يوليو/تموز المقبل، مع تنفيذ اتحاد الشغل التونسي إضرابًا عامًا يعقبه تحرك ضخم مرتقب لـ ”جبهة الخلاص" التي تضم قوى مناهضة لتوجهات رئيس الجمهورية قيس سعيد.

وتأتي هذه التحركات مع انطلاق جلسات حوار لا يجمع كل الفرقاء السياسيين، ما يؤشر على تفاقم الأزمة السياسية والاجتماعية وبلوغها ذروتها في بلد يواجه انهيارًا اقتصاديًا وصعوبات متراكمة.

وتثير هذه التطورات تساؤلات بشأن التداعيات المحتملة لهذا التصعيد، لا سيما وأن المشهد السياسي تعقد منذ انطلاق الحوار الوطني الذي قاطعه اتحاد الشغل وأحزاب سياسية معارضة.

وقال النائب في البرلمان المنحل، فؤاد ثامر، بالقول إن ”تونس أمام مأزق سياسي حقيقي ومنعرج خطير تشهده البلاد، خاصة أن رئيس الجمهورية لا يستمع لأحد"، وفق تقديره.

وأوضح ثامر، في تصريحات خاصة لـ"إرم نيوز"، أن ”رئيس الجمهورية له أهدافه، ومهما كانت الوسائل فهي مباحة لتحقيق هذه الأهداف، وهدفه اليوم هو القيام بالاستفتاء وتغيير الدستور مهما كان الثمن، ومهما كانت الطريقة، وبالتالي نحن أمام شخص لا يرى إلا تحقيق هذه الأهداف وهذه الرؤية".

وأكد ثامر أنه ”بمثل هذه المعطيات لا يوجد أي مؤشر على انفراج الوضع في تونس، لا سيما أن اتحاد الشغل لمس انسداد سبل التفاوض مع الحكومة التي يسطر برامجها رئيس الجمهورية نفسه"، وفق تعبيره.

وبحسب ثامر، ”تم إلغاء اتفاقيات أبرمت بين الحكومة والاتحاد وهو مؤشر خطير يدل على أن صاحب القرار واحد، وهو الرئيس، وما على الحكومة إلا مجاراة ما يريده الرئيس".

وأضاف: ”لا نتمنى أن نصل إلى صدام بين الرئيس والاتحاد، ويجب وضع تونس ومستقبلها نصب أعيننا ولو أن هذا يحتاج إلى عقلاء".

لكن النائبة السابقة في البرلمان والمشاركة في جلسات الحوار الوطني، فاطمة المسدّي، تعتقد أن ”جبهة الخلاص لا يمكنها التأثير على مسار 25 يوليو/تموز، وإضراب الاتحاد قد يكون له طابع اجتماعي أو سياسي"، وفق تعبيرها.

وأوضحت، في تصريحات خاصة لـ"إرم نيوز"، أنه ”إذا كان الإضراب له بعد اجتماعي كما تقول قيادات الاتحاد، فلا أعتقد أنه سيؤثر على المسار السياسي، أما إذا كان هدفه سياسيًا رغم العذر الاجتماعي، فهذا يعني أن الاتحاد أغمض عينيه على الإرادة الشعبية لـ 25 يوليو/تموز، ومناصرة جبهة الخلاص ومعارضي تحول تونس إلى الجمهورية الجديدة، وهكذا يصبح الاتحاد بصدد لعب دور بعكس ما عودنا بأدواره الوطنية".

وأكدت المسدي أن ”المسار سينجح وأن تونس ستشهد ميلاد دستور يعيدها إلى دولة القانون والمؤسسات"، مشيرة إلى أن ”جبهة الخلاص ليس لها القدرة على التعبئة في احتجاجاتها ولا التأثير على المسار السياسي الجاري".

ومنذ أسبوعين بدأ حوار وطني يهدف إلى صياغة مقترحات سيتم تقديمها إلى رئيس الجمهورية لتضمينها في دستور جديد يطرح على استفتاء في 25 يوليو/تموز المقبل.

وحول هذه التطورات، قال المحلل السياسي محمد بوعود إن ”الحراك الذي تعرفه تونس حاليًا يأتي نتيجة تشدد كل الأطراف في مواقفها، خاصة رئاسة الجمهورية الماضية في تنفيذ استحقاقاتها على غرار الدستور الجديد".

وأوضح بوعود، في تصريحات لـ"إرم نيوز"، أن ”كل الأطراف تبدو مصرة على المشاركة في الحوار الوطني والاستفتاء، لكن رئاسة الجمهورية أغلقت الباب نهائيًا أمام هذه الأطراف".

واعتبر المحلل السياسي أن ”العلاقة بين الاتحاد ورئاسة الجمهورية وصلت إلى القطيعة، أما تحرك جبهة الخلاص فيعود إلى استنفاد الجبهة كل أوراقها بعد محاولتها عدة مرات تعبئة الشارع بمئات الآلاف أو بمليونية، لكنها لم تنجح، وحاولت إيجاد مكان في العملية السياسية ولم تنجح، فلجأت إلى الاستقواء بالخارج، ورأينا الجولات التي لا تنقطع للسفراء والمبعوثين الأجانب لتحريض الجبهة، فأصبحت تسعى الآن للعودة إلى واجهة المشهد"، وفق قراءته.