2026-07-03 - الجمعة
تعاونية أم الجمال للمتقاعدين العسكريين تعزز التنمية الزراعية في المفرق وتوفر فرص عمل للمجتمع المحلي nayrouz فالفيردي: وداع المونديال من أصعب محطات مسيرتي.. وسأواصل القتال من أجل الأوروغواي nayrouz الاتحاد العربي للتنمية الاجتماعية يعين محمد أبو بكر طماعة مستشارًا للعلاقات العربية والاستثمار nayrouz بني عيسى: لا حصانة لفاسد.. وأتابع شبهات مخالفات في إحدى الوزارات nayrouz كاسيميرو يقترب من الانتقال إلى انتر ميامي للعب بجوار ميسي nayrouz وفاة شاب إثر صعقة كهربائية في لواء الأغوار الجنوبية nayrouz "نيروز الإخبارية "ترصد بعدستها فعاليات توعوية تنظمها مديرية الامن العام في اربد ضد افة المخدرات nayrouz مندوبا عن الملك وولي العهد...العيسوي يعزي عشيرة الرحامنة...صور nayrouz الأردن وقطر يواصلان الجسر الجوي الإغاثي إلى فنزويلا.. صور nayrouz كريستيانو رونالدو أكبر لاعب يسجل في الأدوار الإقصائية بالمونديال nayrouz مشروع "مكتبة في رحاب الطبيعة".. صرح ثقافي ينبض بالحياة في بيرين nayrouz ارتفاع نسبة الوفيات في بلجيكا 39 بالمئة خلال أسبوع موجة الحر nayrouz السعودية تدين تفجير مقهى في العاصمة السورية دمشق nayrouz الهلال الأحمر القطري يشارك في الجسر الجوي لإغاثة المتضررين من زلزالي فنزويلا...صور nayrouz سيمون يدخل موسوعة غينيس برقم قياسي تاريخي في الشباك النظيفة بكأس العالم nayrouz 2025 وفاة إضافية في فرنسا خلال أسبوع بسبب موجة الحر nayrouz السرحان يكتب إدارة الخوف: المعركة البديلة nayrouz رياض محرز يعلن اعتزاله الدولي بعد خروج الجزائر من مونديال 2026 nayrouz اليابان تشارك في مهرجان جرش بعروض فلكلورية تعكس عمق التبادل الثقافي nayrouz النجادات يكتب دولة الرئيس خطوه في الاتجاه الصحيح nayrouz
وفيات الأردن اليوم الجمعة 3/7/2026 nayrouz النعيمات ينعون والد المقدم الركن مرزوق الدبايبة nayrouz وفاة الشيخ جمال داود مسلم والد العقيد الركن المتقاعد أنور الرواحنة nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 2-7-2026 nayrouz وفاة المفكر والكاتب الصحفي الأردني فاروق القاضي nayrouz وفاة الحاج صالح منصور القضاة (أبو عبدالله) nayrouz وفاة الحاجة بديعة عادل عبدالمجيد مهيار (أم عبيدة)، nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 1-7-2026 nayrouz الهديرس والأسرة التربوية ينعون والد المشرفة التربوية نانسي النظامي nayrouz الأب يلحق بابنه بعد 4 أعوام.. مأساة غرق تتكرر وتحزن الأردنيين في إربد nayrouz وفاة الشاب معاذ فريد محمد عبيدات إثر حادث سير في الولايات المتحدة nayrouz العميد الركن المتقاعد انور عبد الحليم العوايشة" ابو أيمن " في ذمة الله nayrouz وفاة الحاج جميل أحمد القرالة (أبو سامر) nayrouz محمد سليمان الدحالين في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 30-6-2026 nayrouz وفاة والدة الدكتور أمين أبو حجلة.. الحاجة هدنة شاهين تترجل بعد مسيرة حافلة بالإيمان والعطاء nayrouz وفاة الشيخ محمد الزحراوي مؤذن المسجد العمري الكبير في الرمثا nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 29-6-2026 nayrouz وفاة الحاج حمود مرجي الغماس السرحان "أبو فايز" nayrouz قبيلة بني صخر وآل الزبن ينعون الفقيدة ريم سلامة فرحان الزبن (أم تركي) nayrouz

مركز الدراسات الاستراتيجية يصدر كتابا عن التطرف والإرهاب

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

أطلق مركز الدراسات الاستراتيجية في الجامعة الأردنية، الأحد، كتابا بعنوان "الجهاديون الأردنيون وانهيار دولة داعش ديناميكيات التطرف والإرهاب وسياسات المكافحة"، ألّفه كلٌّ من زيد عيادات ومحمد أبو رمان.

وشهد حفل الإطلاق الذي حضره السفير النرويجي في عمان "إيسبين ليندباك" وعدد من الأكاديميين والأدباء والسياسيين والإعلاميين والمهتمين وطلبة دراسات عليا من مختلف التخصصات، ندوة علمية حوارية دار خلالها نقاش موسّع حول فصول الكتاب المختلفة وأبرز ما جاء فيه من موضوعات ونتائج ومؤشرات.

وقال نائب رئيس الجامعة للشؤون الدولية وشؤون الاعتماد والجودة ومدير المركز زيد عيادات إنّ الكتاب يطرح جملة من الأسئلة والتساؤلات المُتعلّقة بمصير "السلفية الجهادية" الأردنية بعد انهيار الخلافة؛ سواء على صعيد التكيّف الأيديولوجي وتبرير ما حدث وتأثيره أم على الصعيدين الحركي والتنظيمي، أم على صعيد السمات المجتمعية والثقافية.

وأضاف عيادات أن الكتاب يعجّ بالأرقام والمؤشّرات والنتائج والتوصيات، ولعلّ القيمة الحقيقية له أنّه دراسة ميدانية استقصائية، تجمع ما بين تجميع البيانات، التي وصفها بكونها عملية مرهقة لعدم تعاون المؤسسات الرسمية بصورة مطلقة، والمقابلات المكثّفة مع أبناء التّيّار والمحيطين بهم، وكذلك مع المعنيين بالموضوع، وهو فضلًا عن قيمتيه العلمية والعملية، يضيف أيضاً إلى "قاعدة البيانات" أرقامًا ومؤشّرات جديدة يمكن أن يستفيد منها الباحثون والمتخصّصون.

وأكّد أبو رمان أنه والباحث عيادات تمكّنا من خلال البحث الاستقصائي المطول الذي استمر ما يزيد على عام من الوصول إلى معلومات وبيانات لما يقارب 330 حالة ممن تلقوا أحكامًا في محكمة أمن الدولة، ضمن قضايا الإرهاب والتطرّف، وقاما بتحليل المعلومات والبيانات المتعلقة بالسنّ والحالة الاجتماعية والعمل والمستوى التعليمي والخلفية الاجتماعية والجغرافية وغيرها من المؤشّرات، لاستنطاق السمات والخصائص المجتمعية ومقارنتها بما كانا قد سجلاه في الكتاب السابق، الذي صدر قبل أربعة أعوام، وتناول الفترة 2011-2017، وحلّلا حينها ما يقارب 800 حالة ضمن التيار، وبذلك فقد بات لديهما قاعدة بيانات غير مسبوقة، تتوفّر على كمٍّ كبير من البيانات، تصل إلى قرابة 1100 حالة.

وعبّر السفير النرويجي في كلمة له عن فخر بلاده بالعمل مع الأردن في محاربة التطرف بكافّة أشكاله، مُعربًا عن أمله بأن يمثل هذا الكتاب بكل ما فيه، قاعدة بيانات مهمة وشاملة لفهم كثير من الأمور المتعلقة بهذا الموضوع، فضلا عن إجابته على كثير من الأسئلة المتعلقة بهذه الظواهر من جهة ومنع انتشارها من جهة أخرى.

ومن أبرز نتائج الكتاب ما يتعلّق بالانقسامات داخل التنظيم؛ إذ كانت سابقًا تتمحور بين تنظيم داعش وشبكة القاعدة، وكان الجهاديون الأردنيون منقسمين بينهما، بينما اليوم برز اتجاه ثالث على خلفية الخلافات والشقاقات بين جبهة تحرير الشام و"القاعدة"، حيث نجد تيّارًا يؤيد "القاعدة"، وهم السلفية الجهادية التقليدية، وما زال منظّر التيار الجهادي أبو محمد المقدسي ضمنه، ومعه نسبة كبيرة من الجهاديين التقليديين من الأردن، بينما النسبة الكبرى والقضايا الجديدة وجيل الشباب أغلبهم متأثرون بـ"داعش" وفكرها، حتى بعد انهيار دولة التنظيم.

ولم يجد الكاتبان أي مراجعات فكرية عميقة ومعلنة في أوساط التيار الداعشي الأردني، الأمر الذي فسّره أحد الشباب القياديين (السابقين) في التيار بطبيعة اللحظة التاريخية التي تضع التيار تحت ضغوط شديدة للبقاء والاستمرار، الأمر الذي لا يتيح المجال لعقلٍ باردٍ في المراجعة والنقد! ومع ذلك، وقفا لحالات عديدة مهمّة، قرّر عديدٌ من الشباب التراجع عن فكر التيار، بعد أعوام من السجن والاعتقال، وانطلقوا في مساراتٍ جديدة، وهي أمورٌ ارتبطت بقناعاتٍ شخصيةٍ، لا نتيجة برامج "مكافحة الإرهاب والتطرّف"، التي تُطبّق داخل السجون.

وبرز في الكتاب مؤشر مهم تمثل بأنّ أغلب حالات محكمة أمن الدولة المرتبطة بالجهادية الأردنية كانت ذات طابع فردي، والنسبة الغالبة منها تُعرف بـ"قضايا التّرويج"، وتضم هذه القضايا، على الأغلب، نسبة كبيرة من الشباب، ممن لم يصلوا إلى التأثر العميق والصلب بأفكار التنظيم، وحوكموا على خلفية تعاطفٍ من خلال منصّات التواصل الاجتماعي أو العلاقات الاجتماعية مع الأصدقاء، كما تمثّل أحد أبرز المؤشّرات الخطيرة الذي ظهر عبر التحليل الإحصائي للقضايا في تكريس النمط العائلي في قضايا الجهاديين، أي وجود تأثير ملحوظ لصلات القرابة (خاصّة ظاهرة الأشقاء والشقيقات الجهاديين)، والبعد الجيلي في العائلة (الأب الابن والحفيد وهكذا)، ومنها أيضًا الحضور المُرعب للأحداث (ما دون الـ18 عامًا) ضمن هذه القضايا، إذ أصبح العدد لافتًا وكبيرًا، بل إنّ هناك تنظيمات أصبح يطلق عليها تنظيمات الأحداث.

ومن بين المؤشّرات التي وجدها الباحثان أيضًا، الحضور الكثيف لطلاب الجامعات في القضايا، وبصورة خاصة طلاب الهندسة، وطبقة المُتعلّمين والنسبة المحدودة والضئيلة لتأثير عامل البطالة، مع وجود مؤشّرات على الحضور الواضح لشريحتي المُعلّمين وأئمة المساجد، أما اجتماعيًّا وجغرافيًّا، فقد بدا أن الحضور في مخيمات اللاجئين (الفلسطينيين) والمناطق المحيطة بها أكثر وضوحًا من المرحلة السابقة.