2026-04-18 - السبت
ندوة "الأردن: الأرض والإنسان" في جامعة مؤتة تسلط الضوء على كرك الهية ودورها في السردية الوطنية nayrouz العزة يكتب :"هيبة الدولة ما بين الصناعة والقناعة" nayrouz اللجنة المجتمعية لمركز صحي جرش الشامل تُقر خطتها السنوية لعام 2026 لتعزيز الوعي الصحي وخدمة المجتمع nayrouz الذكرى الحادية عشرة لرحيل المربي الفاضل الحاج خميس مفضي علقان الدعجة nayrouz رئيس الوزراء اللبناني يستنكر الاعتداء على الجنود الفرنسيين ويطالب بمحاسبة المتورطين nayrouz لجنة بلدية حوض الديسة تعزي رئيسها راشد الزوايدة بوفاة عمه nayrouz الخارجية الإيرانية: لن نسلم اليورانيوم المخصب للولايات المتحدة nayrouz عطية يلتقي رئيس الوفد البرلماني السوري في إسطنبول nayrouz الأردن تحت تأثير موجة غبارية واسعة وتوقعات بتراجعها تدريجيا الأحد nayrouz أمانة عمان: انتهاء مهلة خصم الـ30% على مخالفات السير مساء اليوم nayrouz العين الجاغوب تعرض تجربة "الأعيان" في توظيف الذكاء الاصطناعي تشريعيا nayrouz وفاة الحاجة فاطمة الخزون الزبن "أم إبراهيم" nayrouz مهم للأردنيين.. خصم المخالفات ينتهي اليوم nayrouz “الأوقاف” تطلق من ضانا مبادرة وطنية لتعزيز الوعي البيئي والحد من النفايات nayrouz اعتراض سفن في مضيق هرمز nayrouz عطية : الأردن معني بأمن واستقرار سوريا nayrouz أبو السمن وسميرات يبحثان تعزيز التحول الرقمي في مشاريع الأشغال والأتمتة الإدارية...صور nayrouz تسجيل رقم قياسي جديد في سباق "بانوراما البحر الميت" nayrouz فيلادلفيا تكرّم النقشبندي لتميّزه في مسابقة مقرئ الطلبة الوافدين 2026 nayrouz بعد استحواذ ميسي .. نمو هائل لمتابعي نادي كورنيا على منصات التواصل الاجتماعي nayrouz
وفيات الأردن اليوم السبت 18-4-2026 nayrouz فاطمه محمد حمد الجبور ام يوسف في ذمة الله nayrouz وفاة هاني محمود عبد الفتاح صالح وتشييع جثمانه اليوم في سحاب nayrouz وزارة التربية والتعليم تنعى مديرة مدرسة سودة بنت زمعة حنان بني ياسين في لواء الكورة nayrouz وفاة "أبو نضال" الكعابنه والصلاة عليه بعد الجمعة في مادبا nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 17-4-2026 nayrouz محمد عدنان أبوتايه ينعى ابن عمه رعد أبوتايه nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 16-4-2026 nayrouz الحاجة الفاضلة سعيدة السليمات في ذمة الله nayrouz وفاة حنان الصوراني عمة الزميل المصور حامد الصوراني nayrouz وفاة العقيد المتقاعد حسين علي الشرعة (أبو غالب) nayrouz الحاج صايل غالب السطام الفايز في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 14-4-2026 nayrouz ارملة الحاج الشيخ ابراهيم احمد مجلي النعيمات في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 13-4-2026 nayrouz الوجيه الحاج مشعل نايف البيايضة (أبو معن) في ذمة الله nayrouz بلدية السرحان تعزي الهشال بوفاة خالته nayrouz نقابة الفنانين الأردنيين تعزّي بوفاة أشرف العزب المكاوي nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 12-4-2026 nayrouz وزير الاتصال الحكومي ينعى الزميل محمود العمري nayrouz

هل تعلم لماذا يرتدي المحامي ملابس سوداء؟

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

  

  
البذلة السوداء، تلك التي يرتديها المحامون في المحكمة، وفي جميع أنحاء العالم متفقون على لبس هذا الزي الرسمي، فهل تساءل أحد لماذا يلبس المحامون هذه البذلة أو عن تاريخها وكيف تطورت من بذلة لرجال الدين إلى زي رسمي للمحامين؟

البذلة والتي يطلق عليها، أيضًا، اسم رداء المحاماة ' LAROBE'، كما يقال لها أيضًا الجبة، تحيل بتعبيراتها الثلاثة إلى الزي الرسمي المهني، الذي يرتديه المحامون خلال مرافعاتهم.


ويرجع تاريخ بذلة المحاماة إلى عام 1791 بفرنسا، عندما كان أحد القضاة الفرنسيين جالسًا في شرفة منزلة، وبالصدفة شاهد مشاجرة بين شخصين، انتهت بقتل أحدهما للآخر وهرب القاتل، وهرع أحد الأشخاص إلى القتيل وأخذه إلى المستشفى ولكنه كان قد فارق الحياة.

اتهمت الشرطة الشخص المنقذ، وكان بريئاً من هذه التهمة، وكان القاضي هو الذي سيحكم في القضية، ولأن القانون لا يعترف إلا بالدلائل والقرائن، فقد حكم القاضي على الشخص البريء بالإعدام، وعلى الرغم من أن القاضي نفسه، شاهد على الجريمة التي وقعت أمام منزله.

وبعد فترة اعترف القاضي أمام الرأي العام بأنه أخطأ في هذه القضية، وحكم على شخص بريء بالإعدام، فثار الرأي العام ضده واتهمه بانعدام الأمانة والضمير.

وذات يوم أثناء النظر في إحدى القضايا، كان هذا القاضي هو نفسه رئيس المحكمة، فوجد المحامي الذي وقف أمامه لكي يترافع في القضية مرتدياً بذلة سوداء، فسأله القاضي عن سبب ارتداء هذا الثوب الأسود، فكان رد المحامي: لكي أذكرك بما فعلته من قبل، وحكمت ظلماً على شخص بريء بالإعدام، ومنذ تلك الواقعة أصبح 'الروب' الأسود هو الزي الرسمي في مهنة المحاماة، ومن فرنسا انتقل إلى سائر دول العالم.


وفي رواية أخرى، قيل إن مواطناً في روما القديمة، وهو في طريقه إلى المخبز حيث يعمل، وجد جثة شخص ميت، فأبلغ الشرطة، لكنه سرعان ما وجد نفسه متهماً بالقتل، ووضع في السجن في انتظار محاكمته، وخلال الفترة التي كان فيها وراء القضبان، تملكه حزن شديد، فلبس جبة سوداء تعبيراً عن حزنه وقطعة قماش، ذات لون أبيض، لفها حول رقبته أملاً في الخروج من السجن يوماً ما، وأثناء المحاكمة استفاد الخباز من البراءة.

وتعزو رواية ثالثة رداء المحامين إلى الأصل الكهنوتي، إذ كان المحامون رجال دين، وكانوا يرتدون جلباباً أسود، أشبه بمعطف طويل، تأثراً بالشعائر الدينية التي كانت سائدة في ممارسة المحاماة، وخضع هذا الرداء لتعديلات عدة في الشكل وفي اللون.