يرى عدد من المعنيين بالشأن البيئي ضرورة توفير حلول لظاهرة القاء مخلفات الأضاحي ضمن خطة طوارئ قبل حلول عيد الأضحى المبارك اذ تبرز جلية في مناطق مختلفة بمحافظة جرش خصوصا القرى والمخيمات اذ يشكل القاء مخلفات الأضاحي سنويا مكاره صحية وبيئية.
وأمام الوضع البيئي السلبي يطالب مواطنون ومختصون بالصحة والبيئة أهمية وضع البلديات خطط طوارئ للتعامل مع مخلفات أضاحي الأفراد بحيث يتم تخصيص حاويات يتم تفريغها بشكل دوري حتى لا تنبعث منها الروائح والمكاره الصحية وتوفير أماكن مخصصة لجلود الأضاحي يتم تجميعها واستفادة أصحاب المشاريع التراثية او مصانع الجلود منها.
ويرى عدد من المختصين اهمية تعاون المواطنين كي لا يتم القاء النفايات عشوائيا وضرورة وضعها في أكياس محكمة الاغلاق مع امكانية إعطاء بعض قطع الاضحية الصالحة للاستهلاك او التي يمكن اعادة تدويرها مثل الجلود للمحتاجين أو الجمعيات الخيرية.
ويؤكد معنيون أهمية تحرير مخالفات وتغليظها من الجهات المعنية لمن يقومون بالذبح خارج المسالخ او في اماكن بيع الأضاحي وقرب الحظائر ويقومون بتلويث البيئة وإلقاء المخلفات عشوائيا للحيلولة دون انبعاث الروائح الكريهة والتلوث البصري.
ويرون أهمية دعم كوادر البلديات بالآليات اللازمة والكوادر المهيأة للتعامل مع خصوصية عيد الأضحى خصوصا لأن محافظة جرش ممتدة القرى والتجمعات السكنية.