2026-07-05 - الأحد
اتصال هاتفي بين بوتين وترامب يناقش الحرب في أوكرانيا والملف الإيراني nayrouz 20 قتيلاً وأكثر من 100 مفقود في غرق قارب بالكونغو الديمقراطية nayrouz مقتل شخص وإصابة اثنين في هجوم أوكراني على شبه جزيرة القرم nayrouz كوريا الشمالية تختبر صاروخ "كروز" من المدمرة الجديدة "كانغ كون" تمهيدًا لإدخالها الخدمة nayrouz الصين وروسيا تجريان تدريبات بحرية وجوية مشتركة خلال الشهر الجاري nayrouz الحيصة يفتتح المرحلة الرابعة من مشروع مخيم وإطلالة سد وادي الوالة....صور nayrouz وفاة الشاب ليث نزال طحيمر الدهام الجبور إثر حادث سير nayrouz مبابي يواصل كتابة التاريخ.. إنجاز غير مسبوق في الأدوار الإقصائية للمونديال nayrouz وفاة الأسير المحرر ماهر يونس بعد مسيرة نضال امتدت 40 عامًا في سجون الاحتلال nayrouz بيونغ يانغ تكثف تجاربها العسكرية... ومدمرة جديدة تدخل الخدمة خلال شهرين nayrouz الأخطبوط.. كائن بثلاثة قلوب وتسعة أدمغة يدهش العلماء بقدراته الفريدة nayrouz أبو تريكة لإمام عاشور: أصبحت أفضل مني nayrouz HMD تكشف عن أربعة هواتف نوكيا جديدة مزودة بتقنيات الذكاء الاصطناعي nayrouz الفيصلي يعين عامر شفيع مدربًا لحراس المرمى استعدادًا للاستحقاقات المقبلة nayrouz الأردن يُجلي 21 مواطنًا من فنزويلا ويواصل دعمه الإنساني للمتضررين nayrouz فيليب لام يهاجم منتخب ألمانيا بعد الخروج من مونديال 2026 nayrouz انشيلوتي: الضغط كبير ولا أحتفل بانفعال في المونديال nayrouz أحمد صالح الكيلاني يخوض سباق يوليو بثلاثة أعمال «مايكرودراما» جديدة عبر Drama Bite nayrouz المغرب يواصل صناعة التاريخ.. ودياز يدخل سجلات المونديال nayrouz طاقم تحكيم أردني يدير مباراة أمريكا وبلجيكا في دور الـ16 من كأس العالم nayrouz
نقابة الأطباء الأردنية تنعى عددًا من الأطباء وأقارب زملائهم - أسماء nayrouz وفاة محمد بيك الوشاح شقيق نائب محافظ البنك المركزي nayrouz وفاة الحاجة فوزية عبده العمري وتشييع جثمانها اليوم في دير يوسف nayrouz وفاة عبد الله مشرف جويعد ارتيمة والصلاة عليه اليوم في حي الرتيمة nayrouz وفاة هاشم فهد القهيوي (أبو راكان) وتشييع جثمانه اليوم في القويسمة nayrouz وفيات الاردن اليوم السبت 4-7-2026 nayrouz الإعلامي عمر الدهامشة يعزي الدكتور بكر الرحامنة بوفاة والدته nayrouz وفاة الشاب هيال عوده سالم الريض الديكه الجبور والدفن في الفيصلية nayrouz وفاة الشابين شادي ومشعل الزواهرة إثر حادث مؤسف nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 3/7/2026 nayrouz النعيمات ينعون والد المقدم الركن مرزوق الدبايبة nayrouz وفاة الشيخ جمال داود مسلم والد العقيد الركن المتقاعد أنور الرواحنة nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 2-7-2026 nayrouz وفاة المفكر والكاتب الصحفي الأردني فاروق القاضي nayrouz وفاة الحاج صالح منصور القضاة (أبو عبدالله) nayrouz وفاة الحاجة بديعة عادل عبدالمجيد مهيار (أم عبيدة)، nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 1-7-2026 nayrouz الهديرس والأسرة التربوية ينعون والد المشرفة التربوية نانسي النظامي nayrouz الأب يلحق بابنه بعد 4 أعوام.. مأساة غرق تتكرر وتحزن الأردنيين في إربد nayrouz وفاة الشاب معاذ فريد محمد عبيدات إثر حادث سير في الولايات المتحدة nayrouz

هكذا أصبح القمح سلاحاً دبلوماسياً في قلب الأزمة الأوكرانية

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

أصبح القمح الذي طالما كان عامل سلام في فترات الوفرة، سلاحا دبلوماسيا في سياق الغزو الروسي لأوكرانيا. وفي هذا التقرير استعراض لأبرز أسباب الأزمة الكبرى التي نجمت عن توقف صادراته والتي تهدد الأمن الغذائي لملايين البشر.


يعاني أكثر من 200 مليون شخص في العالم جوعا شديدا بحسب الأمم المتحدة التي تخشى "إعصار مجاعة" جرّاء ارتفاع أسعار المواد الغذائية بشكل حاد منذ بداية الصراع.
يقول الاقتصادي الفرنسي برونو بارمنتييه مؤلف كتاب "نورير لومانيتيه" إن "القمح يأكله الجميع، لكن لا يستطيع الجميع إنتاجه".

اليوم، هناك عشرات الدول فقط تنتج ما يكفي من القمح لتتمكن من تصديره: الصين هي أكبر منتج في العالم للقمح لكنها أيضا مستورد رئيسي لهذه الحبوب إذ أن إنتاجها لا يكفي لإطعام سكانها البالغ عددهم 1,4 مليار شخص. أما الدول المصدرة الرئيسية فهي روسيا والولايات المتحدة وكندا وأستراليا وأوكرانيا.

يعتبر القمح الذي يستهلكه مليارات الأشخاص والمدعوم في دول كثيرة، "الحبوب الرئيسية للأمن الغذائي العالمي" كما يؤكد سيباستيان أبيس، الباحث المشارك في معهد العلاقات الدولية والاستراتيجية في باريس (إيريس). أما الذرة "فتستخدم قبل كل شيء لتغذية الحيوانات أو للحاجات الصناعية".


وضع متوتر

كانت أسعار الحبوب ارتفعت بشكل كبير قبل الحرب، حيث بدأ سعر القمح يرتفع في الأسواق العالمية اعتبارا من خريف العام 2021 وبقي عند مستويات عالية في ظل الانتعاش الاقتصادي بعد الجائحة.

هناك عوامل وراء هذا المنحنى التصاعدي: الارتفاع الحاد في تكاليف الطاقة جراء ارتفاع أسعار النفط والغاز، والأسمدة النيتروجينية (المصنوعة من الغاز والتي ازداد سعرها ثلاث مرات في عام)، والنقل (ازدحام الموانئ ونقص اليد العاملة...) والطقس غير المؤاتي، وخصوصا المحصول الكارثي في كندا التي اجتاحتها موجة حر شديد الصيف الماضي.

لم أدت الحرب إلى تفاقم الوضع؟

عقب الغزو الروسي في 24 فبراير 2022، سجّل سعر القمح أرقاما قياسية: ارتفع سعر الطن إلى أكثر من 400 يورو في مايو في السوق الأوروبية، ضعف ما كان الصيف الماضي.

وهذه الزيادة لا يمكن أن تتحملها البلدان الفقيرة، خصوصا تلك التي تستورد 30 بالمئة على الأقل من حاجاتها من أوكرانيا وروسيا، كما تؤكد منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (فاو).

ومثّلت روسيا وأوكرانيا 30 % من صادرات الحبوب العالمية. في السنوات الأخيرة، ازداد إنتاجهما بشكل مطرد، مع احتلال روسيا قائمة الدول المصدرة فيما كانت أوكرانيا في طريقها إلى أن تصبح ثالثة.

العواقب على أوكرانيا

أدى إغلاق بحر آزوف والحصار الذي فرض على الموانئ الأوكرانية الواقعة على البحر الأسود، إلى حرمان الأسواق من أكثر من 25 مليون طن من الحبوب التي أصبحت الآن عالقة في المزارع أو في مستودعات الموانئ.

وفيما صدّرت بعض الكميات برّا وعن طريق السكك الحديد، ما زالت الصادرات أقل بست مرات مما كانت عليها عندما كانت تنقل بحرا.

واجه المزارعون الأوكرانيون موسم زراعة خطيرا فيما اضطر بعضهم للعمل بسترات واقية من الرصاص والاستعانة باختصاصيين لإزالة الألغام والذخائر الأخرى من الحقول. ومن المتوقع أن تنخفض المحاصيل بنسبة 40 بالمئة للقمح و30 بالمئة للذرة، وفق تقديرات الرابطة الرئيسية للمنتجين والمصدرين في أوكرانيا.

القمح سلاح حرب؟

يؤكد برونو بارمنتييه أنه "في زمن الحرب، تتحكّم الدول المنتجة الكبرى بمصير الدول الأخرى" لأنه "لا يمكن أي دولة أن تترك عاصمتها تجوع".

لكن المجاعات "لا ترتبط بإنتاج الغذاء، بل دائما ما تكون ناجمة عن مشكلات الحصول" عليها، وفق عارف حسين كبير الاقتصاديين في برنامج الأغذية العالمي.

وبدأت مفاوضات تحت رعاية تركيا مطلع يونيو بناء على طلب الأمم المتحدة، لإنشاء "ممرات بحرية آمنة" تسمح بتصدير المخزون الأوكراني، لكنها لم تفضِ إلى نتيجة.

كان يمكن أن يقضي الحل بأن تفرج البلدان التي تملك مخزونات عن احتياطاتها في الأسواق.

لكن معظم المخزون موجود في الصين التي لن تعيد بيعه، في حين أن الهند التي تعهدت زيادة مبيعاتها من الحبوب تراجعت عن قرارها بعدما تعرضت لموجة حر مدمرة، فحظرت الصادرات موقتا ما أدى إلى زيادة الأسعار.

أما روسيا التي سيكون محصولها من القمح استثنائيا هذا العام، "فتواصل التصدير إلى دول معينة خصوصا في الشرق الأوسط، والتي في المقابل لن تصوت ضدها في الأمم المتحدة"، كما يشير أحد مراقبي الأسواق.

ما الحل؟

على المدى القصير، ستتمثل الحلول في المحاصيل الجديدة التي يبدو أنها ستكون "جيدة إلى حد ما" في أميركا وأوروبا وأستراليا. من المتوقع أن يصل محصول القمح لعام 2022 إلى 775 مليون طن وفق وزارة الزراعة الأميركية.

والأسعار التي ارتفعت بشكل كبير لأسباب جيوسياسية، تراجعت في الأسابيع الأخيرة لأسباب عدة: بداية موسم الحصاد وأخذ الأسواق بالوضع في أوكرانيا والخوف من ركود اقتصادي، كما يوضح إدوار دو سان دوني.

من جانبها، تقول إليزابيت كلافري دو سان مارتان من منظمة CIRAD للبحوث الزراعية والتعاون الدولي من أجل التنمية، إن على المدى المتوسط "يجب أن نضمن أن لدينا المزيد من المواد الغذائية المنتجة والمعالجة محليا".

وأضافت "يجب علينا الآن تعميم التحولات الزراعية البيئية من أجل التعامل مع تغير المناخ ودعم هذه التحولات التي يجب أن تكون مستدامة اقتصاديا".