2026-06-14 - الأحد
الرئيس الإيراني: أخطر تهديد لإيران يتمثل في الانقسامات الداخلية nayrouz ترمب يهاجم نتنياهو ما هذا الشيء اللعين الذي فعلته - الاتفاق مع إيران سيوقع خلال ساعتين أو 3 nayrouz فيغلن يهاجم ترمب: ألقى بإسرائيل للكلاب nayrouz وزارة العمل: إلغاء التسفير يتطلب دفع غرامة مقدارها 5 آلاف دينار nayrouz معاريف العبرية: نتنياهو يرفض ضغوط ترمب للانسحاب من أراض سورية وجنوب لبنان nayrouz قرار صادر عن مجلس الوزراء nayrouz مركز شباب وشابات كفرخل يحتفل بعيد الاستقلال الثمانين nayrouz راشفورد يعود الى خطط مانشستر يونايتد nayrouz قرار من الفيفا يخص الحكم الصومالي الممنوع من دخول اميركا nayrouz دولة عربية تبدأ تطبيق (الضريبة على الثروة) nayrouz سوريا تعلن تفكيك شبكة دولية لتهريب المخدرات nayrouz وفاة بحار هندي على متن سفينة بسلطنة عُمان nayrouz من مكسيكو 1986 إلى مونديال 2026.. قصة "أسود الأطلس" وكيف واصلوا كتابة فصول المجد العالمي وأحرجوا البرازيل nayrouz سوريا تعلن اعتقال قيادي سابق في “لواء القدس” بتهم جرائم حرب وانتهاكات nayrouz الكويت تصدر مراسيم بسحب الجنسية من 2193 شخصاً nayrouz من هو صاحب الشعر الكثيف الذي خطف الأنظار خلال مونديال 2026 nayrouz الرقم صادم.. حصيلة أولية لضحايا القصف الإسرائيلي المباغت على ضاحية بيروت الجنوبية nayrouz إيران تتوعد بالرد على غارات إسرائيل في الضاحية الجنوبية لبيروت nayrouz إسرائيل تفجر الأوضاع وتقصف ضاحية بيروت مجددا قبيل توقيع اتفاق بين ترامب وإيران nayrouz العمل الأردنية: بعد إنتهاء فترة القوننة سيتم تسفير كل عامل غير أردني لم يقم بتصويب أوضاعه nayrouz

"حارس مفاتيح" مهنة جديدة في أوكرانيا في زمن الحرب

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

يَعِدّ ييفغين يلبيتيفوروف، مفاتيح المنازل التي أعطاه إياها أصدقاؤه الذين فروا من أوكرانيا منذ الحرب الروسية للاهتمام بها ويقول "هناك 19 في المجموع".

منذ بدء الحرب، أضاف ييفغين وهو عالم أحياء يبلغ 37 عاما ويعمل في البستنة لتغطية نفقاته، مهنة أخرى إلى سيرته الذاتية... حارس مفاتيح.

فخلال الأشهر الأخيرة، يجوب ضاحيتي كييف المدمرتين بوتشا وإيربين للاهتمام بالمنازل ونباتاتها التي هجرها أصحابها عندما فروا للنجاة بحياتهم.

ويقول لوكالة فرانس برس "بعد تحرير المدينتين، طلب مني الكثير من معارفي المجيء لمعرفة ما إذا كانت منازلهم ما زالت سليمة، وإذا ما كانت أبوابها وشبابيكها ما زالت موجودة".

يتجول ييفغين في المنازل ويضيء الأنوار لإبعاد اللصوص، أو يزيل الزجاج المكسور أو يرسل مقتنيات لأصحابها، أو يقوم ببعض أعمال البستنة.

وسرعان ما راحت المفاتيح تتراكم. ويوضح ييفغين أن الأصدقاء بدأوا "إرسالها بالبريد أو كنت أتسلمها من أحد الجيران أو أخذها من تحت ممسحة الأرجل".

سُلّمت بعض المفاتيح مع بن أو شوكولا في بادرة امتنان فيما يفعل ييفغين ذلك برحابة صدر.

وغالبا ما يجد الأصدقاء العائدون إلى منازلهم هدية صغيرة منه، باقة من الزهر أو فاكهة، لجعلهم يشعرون "بالسعادة".

ويقول ييفغين "لو كنت مكانهم، كانوا سيعاملونني بالمثل. هؤلاء أصدقائي، كل المفاتيح التي أملكها من أشخاص أعرفهم".

- "قد تفقد الوعي" -

لكن في بعض الأحيان، قد تكون هذه المهمة كريهة، حرفيا، إذ يتمثل "الجزء الأصعب" منها في إزالة الطعام الفاسد من البرادات والثلاجات المتروكة لأسابيع بدون كهرباء.

ويضيف ييفغين "الرائحة كريهة لدرجة أنك قد تفقد الوعي".

لذا هو ممتن جدا لشخص قدم له قناعا واقيا من الغاز يعود إلى الحقبة السوفياتية.

وحتى بعد التنظيف الشامل، تبقى الشقق في حاجة إلى التهوية مرات عدة لأن "الرائحة تبقى لمدة أسبوع أو أسبوعين".

في بوتشا، يوقف ييفغين سيارته أمام مجمع سكني جديد تحطمت معظم نوافذ شققه وحيث تركت مركبات متفحّمة لم يبق منها إلا هياكلها المعدنية.

أمضى ييفغين وقتا في شقة صغيرة كان كافيا لريّ النباتات. وكانت الإشارة الوحيدة للحرب فيها ملاحظة على الحائط تركها جنود روس تقول "عذرا على الاقتحام".

وكان لا بد من تغيير الباب، مثل معظم الأبواب الأخرى في هذا الطابق.

- مهمات "خاصة" -

لكن يبدو أن هذه "الوظيفة" ليست حكرا على ييفغين، فقد أمضى أولكسندر فورمان الذي كان يعمل في مجال التمثيل قبل الحرب، شهر نيسان/أبريل يعمل حارس مفاتيح، وكان يعتني بست شقق في كييف هجرها أصدقاؤه.

وتمثلت مهمّته الأكثر غرابة في تنظيف الألعاب الجنسية التي تركتها صديقته السابقة وشريكها الجديد وراءهما بعد فرارهما من المدينة مع بدء الحرب الروسية في 24 شباط/فبراير.

ويروي أولكسندر ضاحكا "قالت لي +لا أستطيع أن أطلب من والدتي أن تفعل ذلك+".

ويوضح "كنت محظوظا. لم أتعرض لإطلاق النار ولم تسقط صواريخ بالقرب مني". ومن خلال تقديم هذه المساعدة، "شعرت بأنني أؤدي واجبي تجاه الذين عانوا".

بالعودة إلى إيربين، صوّر ييفغين بعض النباتات المزروعة بأوعية بهاتفه في منزل مؤلف من طابقين يطل على مدرسة فجّر سقفها. وسيرسل الفيديو إلى مالكي المنزل الموجودين حاليا خارج البلاد.

وفي محطته التالية، كان عمال يضعون سقفا جديدا لمنزل جدرانه محترقة. توقف لبرهة من أجل الاهتمام بشجيرة دائمة الخضرة أحرقتها النيران بشدة.

ويقول ييفغين "إنها تذكرني بالشعب الأوكراني. من جانب هي محترقة، ومن جانب آخر لديها القوة لمواصلة الحياة".

أ ف ب