2026-04-13 - الإثنين
الغبابشة والشوبكي أنسباء الخلفات طلب والشوبكي أعطى...صور nayrouz الكشف عن خطة ترامب البديلة إذا فشلت الحصار البحري للموانئ الإيرانية nayrouz بريطانيا ترفض المشاركة في حصار هرمز وتنسق مع فرنسا لحماية ”حرية الملاحة” nayrouz الجيش الأمريكي يبدأ السيطرة الكاملة على ‘‘مضيق هرمز’’ والموانئ الإيرانية.. وقفزة جنونية في أسعار النفط nayrouz العزة يكتب:"الفصل الأخير دائما..."الأردن بخير" nayrouz انطلاق حملة نظافة شاملة في مرصع ضمن استراتيجية وطنية للحد من النفايات للأعوام 2025–2027 - صور nayrouz قائد شرطة البادية الملكية يلتقي متقاعدين عسكريين nayrouz لواء المعراض على طريق الإنجاز… تعبيد طرق نجده والحسينيات ينهي معاناة الأهالي ويؤسس لعدالة خدمية شاملة nayrouz مجمع اللغة يعيد تأليف لجانه لعام 2026م nayrouz جامعة الزرقاء تتأهل للتصفيات النهائية في البطولة الوطنية للمناظرات وتقترب من نهائيات قطر nayrouz جامعة الزرقاء تشارك في ملتقى سفراء المنصة الوطنية للتطوع "نحن" nayrouz طلبة جامعة الزرقاء يزورون مركز التوثيق الملكي في الديوان الملكي الهاشمي nayrouz شراكة أكاديمية لتعزيز التعليم السياحي بين الأردنية/العقبة وعمون التطبيقية nayrouz لابورتا يتقدم بعثة برشلونة إلى مدريد لتحفيز اللاعبين nayrouz مندوبا عن الملك وولي العهد...العيسوي يعزي عشيرة الوريكات nayrouz تنظيمات مرورية لمشروع صيانة وتوسعة طريق كفرنجة – وادي الطواحين في عجلون...صور nayrouz الزرقاء: فتح باب التسجيل في رياض ومدارس جامعة الزرقاء للعام الدراسي 2026 / 2027 nayrouz المياه : ضبط اعتداءات كبيرة في اربد وأبو نصير لتعبئة صهاريج مخالفة ومجمعات تجارية و سكنية...صور nayrouz الكاراز يخسر صدارة التصنيف لمصلحة سينر بعد خسارة لقب بطولة مونتي كارلو nayrouz العيسوي خلال استقباله وفداً شبابياً من جمعية الملتقى الوطني للتوعية والتطوير...صور nayrouz
وفيات الأردن اليوم الإثنين 13-4-2026 nayrouz الوجيه الحاج مشعل نايف البيايضة (أبو معن) في ذمة الله nayrouz بلدية السرحان تعزي الهشال بوفاة خالته nayrouz نقابة الفنانين الأردنيين تعزّي بوفاة أشرف العزب المكاوي nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 12-4-2026 nayrouz وزير الاتصال الحكومي ينعى الزميل محمود العمري nayrouz سورية قاسم ذياب الطعاني (أم خالد) في ذمة الله nayrouz بلدية الرصيفة تنعى وفاة ابنة الزميل أيمن الرفاعي nayrouz وفاة الفاضلة هيا قضقاض عيد السرحان "أم مؤيد" nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 11-4-2026 nayrouz كلية حطين الجامعية المتوسطة تنعى شقيق الدكتورة شهناز كايد ابريوش nayrouz شكر على تعزية nayrouz الحاج ناجي جريد الجبور في ذمة الله nayrouz وفاة المستشار في مجلس الأعيان عماد إبراهيم أبو رمان (أبو يزيد) nayrouz " امانة الاعيان " تنعى المرحوم عماد ابو رمان nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 10-4-2026 nayrouz وفاة الحاج شعبان عوض "أبو عبدالله" في جمهورية مصر العربية nayrouz وفاة صباح محمد الشمالي زوجة فواز الخطاطبة (أبو مصطفى) nayrouz خليل سند الجبور يعزي بوفاة الأستاذ المحامي محمد سليم الحماد nayrouz الدكتورة سهير المعايطة زوجة النائب السابق طلال المعايطة nayrouz

تقرير: الاقتصاد العالمي لم يتباطأ بما يكفي لانهيار أسعار النفط

{clean_title}
نيروز الإخبارية : عانتْ سوق النفط من عمليات بيع شرسة هذا الأسبوع، مما أثار القلق بشأن تكرار دورة الازدهار والكساد لعام 2008. ففي ذلك الوقت، قفز خام برنت إلى مستوى قياسي بلغ نحو 150 دولاراً للبرميل في يوليو، إلا أنه أنهى العام دون 40 دولاراً مع تفاقم الأزمة المالية العالمية. لكن هذه المرة، يتعارض الضعف في السوق النفطي المالي مع سوق الخام الفعلي القوي.

من حيث القيمة المطلقة، كان الانخفاض الذي سُجِّل يوم الثلاثاء بقيمة 10.73 دولار للبرميل ليوم واحد هو ثالث أكبر انخفاض منذ إطلاق سوق العقود الآجلة لنفط برنت في عام 1988. وحتى لو كان الانخفاض بنسبة 9.45% فقط من حيث النسبة المئوية، فقد احتل المرتبة العشرين في أكبر انخفاض خلال جلسة تداول واحدة، وقد كان محطِّماً لأعصاب المضاربين على ارتفاع النفط. كما امتدت الخسائر يوم الأربعاء مع انخفاض خام برنت إلى ما دون 100 دولار للبرميل، بانخفاض 17% عن ذروة بلغت 122 دولاراً قبل شهر تقريباً.

آفاق النفط
مما لا شك فيه أن آفاق النفط للأشهر المقبلة وحتى عام 2023 قد تدهورت خلال الشهر الماضي أو نحو ذلك. ومن المحتمل أن تكون أوروبا في حالة ركود، وصحة قاطرتها الاقتصادية الألمانية معرضة للخطر بسبب ارتفاع أسعار الغاز الطبيعي والكهرباء. كما أنَّ احتمال تقنين الطاقة هذا الشتاء في القارة أمرٌ حقيقي للغاية. في الوقت نفسه، بدأت أسعار وقود التجزئة المرتفعة في التأثير على نمو الطلب على النفط، وذلك كما هو واضح من خلال مبيعات البنزين الأولية في الولايات المتحدة خلال عطلة نهاية الأسبوع الأخيرة ليوم الاستقلال.

كذلك أصبحت صورة العرض مشرقة قليلاً؛ حيث انخفض إنتاج النفط الروسي بأقل من المتوقع، وألمحت واشنطن إلى أنها غير مهتمة بدفعه إلى الانخفاض.

هذا وحده من شأنه أن يُبرِّر تصحيح السعر؛ إلا أنَّ التباطؤ الاقتصادي يجب أن يُثبت أنّه أكثر حدة بكثير لدفع خام برنت إلى ما دون 80 دولاراً إلى 90 دولاراً للبرميل بشكل مستدام، ناهيكم عن السعر البالغ 65 دولاراً الذي اقترحته بعض البنوك. وما تزال هناك جاذبية قوية عند الرقم التقريبي 100 دولار.

أكبر الرابحين
كان النفط أحد أكبر الرابحين خلال النصف الأول من العام للعديد من المستثمرين، وقد استفاد البعض منهم مع بدء النصف الثاني، مستخدمين أرباح السلع لتغطية الخسائر في أسواق الأسهم والسندات.

في الوقت الحالي على الأقل، ما يزال السوق الفعلي قوياً. حيث عزّز تحالف "أوبك+" الإنتاج إلى ما يقرب من الحد الأقصى، مع كون المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة الوحيدتين القادرتين على زيادة الإنتاج أكثر. في الوقت نفسه، يتعافى الطلب الصيني على النفط بسرعة من عمليات الإغلاق في أبريل ومايو. كما تزدحم طرق شنغهاي مرة أخرى.


يعود السبب وراء عدم كون سوق النفط الفعلي أكثر ضيقاً إلى أن واشنطن تبيع كميات ضخمة من النفط الخام من احتياطياتها البترولية الاستراتيجية، وتضع حداً للأسعار. وعند حوالي مليون برميل في اليوم، تكون المبيعات أكبر من إنتاج بعض دول أوبك. إلا أن هذا الإفراج عن الكميات سينتهي إما بحلول أكتوبر، أو سيتم تقليل حجمه.

مكائد موسكو
علاوةً على ذلك، يمكن لروسيا تسليح صادراتها النفطية - أو صادرات كازاخستان المجاورة - في أي يوم، مما يُقلّل الإمدادات لسوق الطاقة العالمي الجائع. ويبدو أن مستثمري النفط غافلين عن المكائد في موسكو، تماماً كما كان الحال في سوق الغاز في أبريل ومايو وأوائل يونيو. ففي ذلك الوقت، انخفضت العقود الآجلة للغاز الطبيعي في أوروبا إلى أقل من 100 يورو (101 دولار) لكل ميغا واط / ساعة، وتحدث البعض عن زيادة العرض. لكن منذ ذلك الحين، خفّضت روسيا بشكل حاد صادرات الغاز إلى ألمانيا والنمسا وإيطاليا والعديد من الدول الأخرى في أوروبا. وفي يوم الثلاثاء، قفزت أسعار الغاز الأوروبية إلى 175 يورو. كما أن افتراض أن روسيا لن تستخدم صادراتها النفطية في حرب اقتصادية هو تجاهل لكل ما حدث حتى الآن هذا العام في سوق الطاقة.

وبينما بيعت أسواق المشتقات النفطية بأسعار أخفض يوم الثلاثاء، صمدت أسواق الخام الفعلية بشكل جيد. حيث تُباع أصناف النفط الخام من بحر الشمال والبحر الأبيض المتوسط ​​وغرب أفريقيا بسعر قياسي، أو قريب من الارتفاع القياسي، مقابل سعر خام برنت القياسي. وفي مثال آخر على القوة، حدّدت أرامكو السعودية سعر البيع الرسمي لخامها العربي الخفيف الرائد إلى شمال غرب أوروبا بعلاوة قياسية عالية على خام برنت. وبالنسبة لآسيا، أكبر أسواقها، سجّل السعر ثاني أعلى مستوى على الإطلاق.

عقود النفط القريبة
على الرغم من عمليات البيع، ما تزال الهوامش الزمنية للنفط قوية للغاية. كما تستمر عقود النفط القريبة في التداول بعلاوة كبيرة على العقود للتسليم في وقت لاحق. فضلاً عن ذلك، فإن منحدر المنحنى الهابط، المعروف باسم التراجع، هو السمة المميزة لسوق النفط الفعلي الضيق للغاية. فعند حوالي 4 دولارات للبرميل، يكون التراجع في الشهر الأقرب والشهر الذي يليه بالقرب من أقوى مستوياته على الإطلاق. وبالعودة إلى يوليو 2008، كانت الفوارق الزمنية للنفط في الحالة المعاكسة: حيث السعر الفوري للسلعة أقل من السعر الآجل، والبراميل الفورية بسعر مخفض للعقود الآجلة، وهي علامة على زيادة العرض في السوق.

فلماذا انخفضت أسعار النفط كثيراً يوم الثلاثاء؟ السيولة في العقود الآجلة لأسواق النفط ضعيفة للغاية، مما يجعلها عرضة لأي شخص يُلغي مركزاً كبيراً أو يبيع العقود الآجلة، وكلاهما حدثا هذا الأسبوع. وخلال الصيف، من المحتمل أن يكون هناك العديد من صفقات التحوط الكبيرة للمنتجين، بما في ذلك الصفقة السنوية التي تستخدمها الحكومة المكسيكية لتأمين الأسعار للعام التالي. وفي يوم الثلاثاء، أفاد متداولو النفط بأن بنوك وول ستريت تشتري خيارات طرح لعام 2023 بحجم كبير - على الأرجح إشارة إلى أن عميلاً كبيراً كان في السوق للتحوط من أسعار النفط. لذلك لا تسيئوا تفسير انخفاض الأسعار في يوم من الأيام على أنه يُنذِر بتخفيف الضغط الذي دفع برنت للارتفاع بأكثر من 50% في العام الماضي.

"asharqbusiness"