2026-01-19 - الإثنين
تجارة إربد وجمعية آفاق توقعان اتفاقية لتوفير القروض التعليمية الميسرة nayrouz مختصان يؤكدان أهمية مشروع نظام الإعلام الرقمي في مهننة القطاع وتعزيز الاحترافية nayrouz البدارين يعزّي الصرايرة بوفاة رفيق السلاح أبو معاذ nayrouz زراعة الطفيلة تدعو المزارعين لحراثة أراضيهم للاستفادة من مياه الأمطار nayrouz الوحدات والبقعة يلتقيان غدا بدوري المحترفين لكرة القدم nayrouz رؤيا تطلق دورتها البرامجية الرمضانية لعام 2026 nayrouz تعيين جاكوبو لاتشين مديرًا لفندق سانت ريجيس عمّان nayrouz الداخلية السورية: وحداتنا بدأت بالدخول إلى ريف محافظة دير الزور الشرقي nayrouz خط أحمر لإيران .. الرئيس يربط أي تهديد لخامنئي باندلاع اضطرابات شاملة nayrouz تجديد الاعتماد الدولي لضمان جودة المواد الإنشائية في مختبرات الأشغال nayrouz ” خارجية النواب” تعزي إسبانيا بضحايا حادث تصادم قطارين nayrouz الاحتلال يعتقل 24 فلسطينيا بالضفة ويشن عملية عسكرية في الخليل nayrouz "الكهرباء الأردنية": ارتفاع كلفة الفاقد عن المستويات القياسية يتسبب بتغريم شركات التوزيع nayrouz اللواء إبراهيم الصرايرة في ذمة الله بعد مسيرة وطنية حافلة nayrouz الكرملين: الرئيس بوتين يتلقى دعوة للانضمام إلى "مجلس السلام" في غزة nayrouz شاب اردني في استراليا يطلق مشاريع لتوظيف التكنولوجيا لخدمة السلم المجتمعي nayrouz اجتماع فريق التطوير في مديرية التربية والتعليم للواء الشوبك nayrouz العجارمة تكرم الطالب محمد المحاميد nayrouz الحويدي تؤكد أهمية الإشراف التربوي في تطوير العملية التعليمية nayrouz الجمارك الأردنية تؤكد ضرورة الاستفادة من نظام الموافقات المسبقة قبل الاستيراد nayrouz
وفاة السيدة خولة القيسي زوجة المرحوم العميد هدبان علي الهدبان nayrouz وفيات الاردن اليوم الاثنين الموافق 19-1-2026 nayrouz وفاة الشاب عمير ماجد عبيدات إثر حادث سير مؤسف nayrouz وفاة علي عبدالرحمن الشتيوي الخلايلة (أبو عبدالرحمن) nayrouz وفاة الشاب حسام محمود الزيادنه nayrouz وفاة الحاج خلف هلال الغيالين الجبور nayrouz الجيش العربي ينعى "اللواء حمود القطارنة" nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 18-1-2026 nayrouz وفاة علي الفايز ونجليه خالد وعمر إثر حادثة غرق في لواء الجيزة nayrouz وزارة التربية والتعليم تنعى الطالبين خالد وعمر الفايز nayrouz شكر على تعاز لجلالة الملك وسمو وولي العهد من عشيرة القلاب nayrouz وفاة الطالب عبدالرحمن محمد الهواري من مدرسة ذات راس nayrouz الحاج عايش جودة عيد القلالبة المناصير في ذمة الله nayrouz الشيخ حاتم الموالي يعزي رئيس الديوان الملكي بوفاة شقيقته nayrouz رئيس لجنة بلدية السرحان يعزي الزميل باسم السلمه بوفاة عواد الهايش nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 17-1-2026 nayrouz وفاة المختار عناد النعيمي والدفن غدا بالخالدية nayrouz الدكتور عمر العنبر يعزي رئيس الديوان الملكي بوفاة شقيقته nayrouz ملتقى متقاعدي جنوب وشرق عمّان العسكريين يعزي بوفاة اللواء الركن حمود مفلح القطارنة nayrouz وفاة اللواء الركن المتقاعد حمود مفلح سالم القطارنة nayrouz

الأمير الحسن يستذكر مقالة لوالده الملك طلال

{clean_title}
نيروز الإخبارية :


كتب: الامير الحسن بن طلال

مقدّمة: وصلتني من معالي الدكتور عزت جرادات، حفظه الله، مقالة نادرة نُشرِت قبل أكثر من سبعين عاماً في أحد أعداد مجلة «الاثنين» المصرية عام 1949، كتبها والدي المغفور له الملك طلال بن عبدالله عن أبيه جدي المغفور له الملك المؤسِّس عبد الله بن الحسين، طيّب الله ثراهما، بطلب من مندوب هذه المجلة في ذلك الحين، ويذكر فيها - رحمه الله - بعض الملامح عن سمات شخصيّة والده وأسلوب حياته، وبعضاً من انطباعاته وشيئاً من ذكرياته الطريفة التي تصوّر الأب في حنوّه وأسلوبه التربويّ في تثقيف أبنائه في تاريخ أمّتهم وبلادهم، فيحرصون على عروبتهم عن معرفة وفهم وإدراك، ويعلمهم أصول الدين الحنيف، ويوجه إليهم النُصح الرشيد في قيم التعامل مع الناس، وتقدير العلم والمعلمين والحرص على تعلّم اللغة العربية، كما تصّور من جانب آخر الابن المُحبّ الذي يتمثل في والده كل هذه الدروس والخبرات كمثلٍ أعلى. 

وفي ذكرى وفاة المرحوم والدي الذي صادف أمس، وددت أن أشارككم هذه الصفحة وما تشتمل عليه من الأثر الطيب في المعنى والدلالة لجيل مهَّد للأجيال من بعده الطريق وأنار لهم دروب الحكمة والرشاد. وبمناسبة قرب حلول عيد الأضحى المبارك، كل عام ووطنا العربي وأمتنا الإسلامية بموفور الخير والبركة.

 * الحسن بن طلال تعريف مقالة: والدي الملك عبدالله بقلم: الأمير طلال *جاء في تقديم مجلة «الاثنين» لهذه المقالة الآتي: «سافر سمو الأمير طلال ولي عهد المملكة الأردنية الهاشمية إلى بلاده، بعد أن أمضى بمصر بضعة أيام، وقد قابل أحدُ مندوبي - الاثنين - سموَّه خلال وجوده بمصر، وطلب إليه أن يكتب - للاثنين - كلمة عن جلالة والده الملك عبدالله كما يراه.

 * فتفضل بكتابة هذا المقال الطريف، كما تفضّل بإهداء المجلة صورته مع تحية رقيقة. 

* وفيما يلي نصّ المقالة: والدي الملك عبدالله بقلم: الأمير طلال إني لأشكر مجلة الاثنين الغراء أن أتاحت لي هذه الفرصة الطيبة، فرصة التحدّث عن والدي ومليكي العزيز، فليس أحبّ إلى نفسي من هذا الحديث. لقد شاءت الأقدار في أيام صباي الأولى، أن تحول دون قُربي من سيدي الوالد، إذ كان إضافة إلى إقامته الرسمية في تركيا، مشغولاً بأسفار بعيدة كثيرة في المهام التي كان يعهد إليه فيها جدي المغفور له الملك حسين بن علي الذي كنت أعيش في كنفه حينذاك... على أني ما لبثت أن نَعِمتُ بقرب جلالة والدي، فازددت شعوراً بعطفه وحبه، وانتفعت بحسن توجيهه وإرشاده، ولم يكن – حفظه الله - ليكتفي بجهد المعلمين الذين أختارهم لي، بل كان يحرصَ على أن يتعهد تثقيفي بنفسه، ولا سيما في الأدب العربي وتاريخ العرب.

 كما كان يلقنني مبادئ الثورة العربية وأهداف أمتنا الكريمة، وما أظنني في حاجة إلى أن أنوه بما عُرف عن جلالة والدي من الإحاطة التامة بشؤون الأقطار العربية الشقيقة، وعنايته الشخصية الكبيرة بالسعي لما فيه خيرها وسعادة أهليها أجمعين، ويحرص جلالة الوالد في حياته اليومية على إتباع السُنّة الإسلامية الصحيحة، فيؤدي الصلاة في مواعيدها ويؤديها معه جميع أفراد الحاشية، ويأوي إلى مخدعه مبكراً ويستيقظ مبكراً، وهو يؤثر الحياة في الهواء الطلق، وفي كثير من الأحيان يقضي بعض يومه في خيمة تقام في حديقة القصر، كما أن رياضة المشي هي أحب الرياضات إلى جلالته. أما في حياة جلالته الرسمية فهو أميل إلى البساطة واليُسر، ويتّبع مع حكومته سبيل المشاورة وتبادل الرأي في كل ما يختص بشؤون بلاده.

 وليس بين جلالته وشعبه أي حجاب، فلكل من شاء من رعاياه أن يقابله، ويحدثه بما شاء، وأذكر أن أحد الأهالي جاء لمقابلته يوماً لأمر غير ذي بال فمنعه بعض أفراد الحاشية فلما علم بذلك جلالته غضب على من منعوا الرجل وقال لهم: لست أريد أن يحال بيني وبين شعبي مهما تكون الأسباب! ويحضرني الآن حادث طريف ما زلت أذكره أيام الدراسة، فقد كنت لا أميل إلى الطريقة التي يتبعها معي في التدريس، معلم قواعد اللغة العربية، وحدث أن أبدى هذا المعلم رغبته في أن يجرب نفسه في ركوب الخيل، فانتهزت هذه الفرصة واخترت له جواداً جموحاً صعب الترويض، فركبه ولسوء حظه يحمل مظلته ففتحها فما كاد الجواد يراها حتى هاج وانطلق يعدو به على غير هدى، حتى أوقعه على الأرض بعد قليل! ومع أن الأستاذ لم يصب بسوء، ومع أنه لم يفطن إلى ما تعمدته باختيار ذلك الجواد، فإن جلالة والدي ما كاد يعلم بالحادث حتى أدرك ذلك السرّ المصون في الحال، فقال معاتباً بلهجة كان لها أبلغ الأثر في نفسي: ما هكذا تكون معاملة التلميذ للأستاذ يا طلال! وقبل أن أفتح فمي لأقول كلمة أبرئُ بها نفسي عاد جلالته يقول: إن محاولتك التخلص من الأستاذ لن تخلصك من قواعد اللغة.

 وكانت هذه الكلمات، واللهجة التي قيلت بها، من أبلغ ما تلقيته في صباي من دروس التربية والتهذيب! عن مجلة الاثنين المصرية (1949).