2026-01-14 - الأربعاء
الحكومة تقدّر تكلفة مشروع القطار الخفيف بين عمّان والزرقاء بمليار دينار nayrouz الملك يعزي رئيس الديوان الملكي الهاشمي بوفاة شقيقته nayrouz مايكروسوفت تعلن إيقاف دعم تطبيق Office Lens نهائيا nayrouz جلالة الملك يعزي رئيس الديوان الملكي الهاشمي بوفاة شقيقته nayrouz اعتقالات واسعة في الضفة الغربية والقدس ومستوطنون يقتحمون الأقصى nayrouz مليار دينار تكلفة تقديرية لإنشاء وتشغيل قطار خفيف بين عمّان والزرقاء nayrouz خدمات نوعية تقدمها غرفة صناعة الأردن لدعم الصادرات nayrouz مرصد كوبيرنيكوس: عام 2025 أكثر ثالث عام حرارة على الإطلاق nayrouz رئيس مجلس عشائر أبناء الفالوجة يعزي معالي يوسف العيسوي بوفاة شقيقته nayrouz تعزية من الشيخ فيصل منيف الفيصل الجربا بوفاة شقيقة رئيس الديوان الملكي. nayrouz جروان يكتب هل التغيير بات وشيكًا ؟ nayrouz بلدية النسيم تتعامل مع تجمعات لمياه الأمطار nayrouz الموقف السعودي من الاحتجاجات في إيران.. رد حاسم nayrouz سلطة وادي الأردن: منشآتنا المائية سليمة وخزنت كميات مبشرة من المياه nayrouz جماعة كردية تعلن سيطرتها على قاعدة للحـ . ـرس الثـ . ـوري الإيراني غرب البلاد nayrouz المصفاة: تعبئة 781162 أسطوانة غاز خلال المنخفض الجوي nayrouz قرار مفاجئ للرئيس الأمريكي ‘‘ترامب’’ يضع ‘‘الإمارات’’ في ورطة nayrouz الصناعة والتجارة: 1425 شكوى استقبلتها حماية المستهلك العام الماضي nayrouz المصفاة: تعبئة 781162 أسطوانة غاز خلال المنخفض الجوي nayrouz بلدية الطفيلة تزيل كميات من الطمم جراء الأمطار الغزيرة nayrouz
شُكْر عَلَى تَعازٍِ بوفاة خالد محمود الطيب nayrouz المحامي إبراهيم فالح زيتون يتقدم بالتعازي لمعالي يوسف العيسوي بوفاة شقيقته nayrouz الشيخ أبو عبدالكريم الحديدي يعزي معالي رئيس الديوان الملكي الهاشمي بوفاة شقيقته nayrouz عبدالله خلف الخالدي يقدم واجب العزاء لمعالي يوسف العيسوي بوفاة شقيقته nayrouz المختار عبدالله كريشان يعزي معالي يوسف العيسوي بوفاة شقيقته nayrouz المحارمة يتقدم بالتعازي لمعالي يوسف العيسوي بوفاة شقيقته nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 14-1-2026 nayrouz مدارس الاتحاد تنعى المعلمة نور سجدية nayrouz الخدمات الطبية تنعى ملازم اول بدرية يوسف ابو طالب nayrouz حمزة أيمن الشوابكة يعزي بوفاة شقيقة معالي رئيس الديوان الملكي الهاشمي nayrouz الشيخ هزاع العيسى يعزي بوفاة شقيقة رئيس الديوان الملكي الهاشمي nayrouz المهندس عمرو أبو عنقور يعزي معالي يوسف العيسوي بوفاة شقيقته nayrouz البطوش يعزي معالي يوسف حسن العيسوي بوفاة شقيقته nayrouz وفاة الرائد المهندس ليث مبارك عربيات أثر حادث مؤسف nayrouz وفاة العميد المتقاعد الدكتور زيد نوفان السعود العدوان. nayrouz عشيرة العنبر تنعى ببالغ الحزن والأسى الخال الحاج عبد الودود حسن عبابنه nayrouz في ذكرى رحيله حابس علي ذياب رجل من رجال الأردن الأوفياء nayrouz خالد محمود حسين الطيب "ابو مهند" في ذمة الله nayrouz النقيب خالد القلاب ينعى زوجته المرحومة " أم كرم" nayrouz عواد مصطفى العجالين "أبو مهند" في ذمة الله nayrouz

الحراك الشعبي في ليبيا بشعار:" ارحلوا كلكم"

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
أن تتحرك كبرى المدن الليبية بالتزامن محتجة على الأوضاع السياسية والاجتماعية والاقتصادية، فيعني أن الأمور قد بلغت مرحلة معقدة لا سكوت بعهدها. حتى الاتهامات التي تطلق هناك وهناك عن مخربين أو منتمين لجماعات سياسية معينة تحرّك المظاهرات هي تبريرات للهروب من حقيقة أن الأوضاع لم تعد تعجب سواء في شرق البلاد أو في غربها ولزاما على الماسكين بالسلطة بالقوة أو بسلطة الأمر الواقع أن يراجعوا أنفسهم ويقتنعوا أن أطماعهم الشخصية قد أوصلت البلاد إلى حافة الهاوية وجميعهم يتحملون المسؤولية فيما وصلت إليه الأمور.

المظاهرات لم تستثن أي مدينة كبيرة من البلاد وكلها ترفع شعرات متشابهة تستهدف الوجوه التي "جثمت" على المشهد خلال سنوات، وأكد المحتجون فيها "على خروج جميع القوات الأجنبية والمرتزقة من الأراضي الليبية بشكل كامل ونهائي، وتفويض المجلس الرئاسي لإعلان حالة الطوارئ، وحل الأجسام السياسية التي تعرقل الوصول إلى الانتخابات"، مطالبين "بإجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في كافة المدن الليبية، وحل أزمة الكهرباء وإلغاء قرار الدبيبة برفع الدعم عن المحروقات، وتعديل حجم وسعر رغيف الخبز". 

طرابلس، عاصمة البلاد والمركز الرسمي للسلطة التنفيذية، كانت مسرحا لحالة من الغضب على تردي الخدمات في شبكة الكهرباء فرضت خروج المئات إلى الساحات رافعين شعارات مطالبة بتوفير الكهرباء منتقدة بشدة حكومتي الدبيبة وباشاغا اللتين تعتبران دليلا واضحا على الفشل السياسي والطموحات الشخصية. وتعتبر مشكلة الكهرباء في ليبيا من أعقد المشاكل، حيث تؤثر الانقسامات على خدماتها رغم ما تقدّمت به حكومة الدبيبة من وعود عند استلام مهامها أن الكهرباء سيكون من أولوياتها في العمل، لكن اليوم لا هي حافظت على موقعها المريح بعد التصويت على حكومة جديدة ولا نجحت خلال الفترة التي قضتها في توفير أبسط الضروريات للناس الذين لا يهتمون كثيرا للخلافات السياسية بقدر اهمامهم بمن سيوفر لهم من يحتاجونه.

في طبرق وبشكل مفاجئ، خرج أيضا العشرات أمام مجلس النواب أين أشعلوا في البداية العجلات المطاطية، ثم تطورات الأوضاع لحرق جزء من واجهته، الأمر الذي فرض ردّة فعل من عقيلة صالح، الذي حذّر مما سماه التخريب متفهما حالة الغضب التي يعيشها الشارع منذ فترة طويلة. وعلى الرغم من أن بعض الأطراف المنتفعة من الوضع الراهن تريد ربط ما يحصل بمجموعات معينة، لكن هذا لا يغير من الواقع على الأرض شيئا وهو أن الشعب الليبي فقد الثقة في الجميع دون استثناء، حتى البرلمان الذي يعتبر مقارنة بالأجسام الأخرى صاحب الدور الأصغر فيما هو تنفيذي، بشكل جعل بعض الشبان يقتحمون مدخله ويحطمون بعض محتوياته.

مصراتة وبنغازي بدورهما عرفتا بعض التحركات الغاضبة على نفس المطالب، حيث ذكرت مواقع أن مقر بلدية مصراتة كان مستهدفا بالعجلات المطاطية، والحال نفسه تقريبا في بعض المدن الأخرى، ما بعث حالة من القلق لدى النخب السياسية التي تفاجأت بدورها بتزامن الاحتجاجات وفي مدن عرفت هدوءا نسبيا في السابق.
الجنوب الليبي بدوره عرف حالة من الغضب على حالة "النسيان" التي تمارسها ضده الحكومات المتعاقبة، ما خلق قلقا حتى داخله حيث يحمل كل طرف فيه المسؤولية في عدم القيام بالدور. كما أن بعض نشطائه يتهمون عناصر من الجيش باستهداف مؤتمر نسائي يبحث في الأزمة الأمر الذي جعل قيادته في حرج، وهذا حاولت التخفيف منه بتبرير الاحتجاجات اللاحقة، بالقول إن "الحراك الشعبي الذي تشهده ليبيا، يعبر عن مطالبه المشروعة في ظل تفاقم الأزمة الليبية، وانغلاق الأفق وتدني المستوى الخدمي والمعيشي للمواطن". مؤكدة "وقوفها التام مع الإرادة الشعبية، وتأييدها لمطالب المواطنين، انطلاقا من دورها في حماية الأمن القومي للبلاد، وحرصا منها على رعاية الشعب وحماية استقراره، الذي انتزعه بعد معركة طويلة مع الإرهاب".

وعلى غير عادته في التعامل مع التطورات التي شهدتها الشوارع الليبية، أعلن المجلس الرئاسي أنه في حالة انعقاد دائم، "حتى تتحقق إرادة الليبيين في التغيير، وإنتاج سلطة منتخبة يرضى عنها الليبيون ولن يخيب آمال، وإرادة الشعب بالعيش في دولة تنعم بالأمن والاستقرار الدائم"، وهذه من المرات القلائل التي تخرج نبرة غاضبة عن مكتب المنفي الذي يُعتقد أنه يبحث عن خيارات مستعجلة لتغيير "الفوضى" السياسية.

لكن المجلس بدوره التحق في مرحلة لاحقة، بالأجسام المغضوب عليها بعد أن احتج عدد من الشباب على عدم تجاوبه مع مطالبهم معتبرين أنه يتهرب من تبني حقيقة الاحتقان التي يعيشها الشارع وتتطلب إجراءات حازمة يتم عبرها الحسم في كل الأجسام السياسية من دون استثناء. وتعبيرا عن الغضب على الرئاسي قال المحتجون "قررنا تجاوز المجلس الرئاسي بالكامل، وتصعيد سقف المطالب والاستمرار في الحشد الشبابي واستمرار الخروج والتظاهر في كامل مدن وشوارع ليبيا".

في جانب آخر تقول مصادر مختلفة أن ما حصل يوم الجمعة 1 يوليو، سيكون بداية لسلسلة من الاحتجاجات التي ضد المسؤولين قد تشهد زخما أكبر كلما تقدّمت الأيام وساء المشهد الذي تراقبه الأجسام المذكورة بنوع من التعالي والاستهزاء، لكن دروس التاريخ عادة ما تعطي عبرة للبعض بأن لحظات الانفجار لو بدأت لن يكون لها راد مهما كانت إمكانيات الدفاع عن أنفسهم وعلى الجميع أن يتلقف الرسالة وينصت إلى صوت الشارع قبل أن يفوت الأوان ويجد المتعنتون أنفسهم خارج اللعبة حتى دون رغبتهم وهذا الأقرب.