عبر مواطنون من محافظة جرش عن استيائهم من تواجد الخيول المكدشة والجمال( التي تستخدم باعمال الحراثة) امام حديقه ملاهي باب عمان من حيث انه يلحق ضررا كبيرا بالحديقة.
وبينوا ان تواجد هذه الخيول يشكل خطرا على الاطفال والزوار والسيارات عدا عن مخلفات هذه الخيول التي تشوه المنطقة وتترك خلفها روائح كرية.
وتابعوا ان هذه الخيول غير معدةاصلا للعمل السياحي ويشرف عليها ويديرها شبان مراهقون اعمارهم اقل من 20 عاما مما يلحق ضررا كبيرا بالحديقه وبزوارها .بالاضافة الى الازمة المروريةالخانقه التي يتسبب فيها هؤلاء.من خلال سيرهم امام السيارات وسط الشوارع عدا عن التصرفات الغير متزنة التي تصدر منهم.
وطالبوا بلديه جرش كونها صاحبة الولايةعلى الحديقة بوضع حد لمثل هذه الظاهره لانها تسيء للمدينه وتشوه الوجه الحضاري لها وبينوا ان الظاهرة تزداد وتتمدد وتتوسع حتى اصبحت تصل الى الساحه الهاشمية من خلال تواجد هؤلاء المراهقين مع خيولهم المكدشة الغير معدة لمثل هذه الاستخدامات ونوهوا الى ان استمرار مثل هذه الظاهره يلحق ضررا بالحديقه وبالبنيه التحتيه.كونها تقع مقابل قوس هدريان وكلها شوارعها معبدة ومسفلته وبالتالي تؤدي مخلفات هذه الحيوانات الى انبعاث روائح ومناظر غير مريحة.
واكد المواطن غالب عقله.زائران ما يحدث في الحديقه غير مقبول وغير حضاري وبين ان تواجد هذه الخيول والجمال يسيء الى المدينه والى وجهها الحضاري واضاف ان مخلفات الخيول موجوده في كل مكان على الشوارع المعبدة وهي تزاحم السيارات و العربات بالاضافه الى خطرها على الاطفال وطالب البلديه بالتدخل لمنع هذه الظاهرة المؤذية وتابع ان عدم القضاء على هذه الظاهرة يعني مخاطر جمة على الحديقه مما يؤدي الى دمار البنية التحتية للحديقةسيما وان جميع الشوارع المحيطة بالحديقة والمواقف معبدة واضاف ان المشكلةان هذه الحديقةالمهمة تقع امام السوق الحرفي وبوابة قوس هدريان بمعنى ان المنطقه هي بوابه السياحه العالميه التي تدخل من خلالها الافواج السياحية من مختلف انحاء العالم الى الموقع الاثري.
من جهة اخرى قالت تمارا زائره: ان تواجد الخيول يشكل خطر على الاطفال ويدمر البنية التحتية كما تعمل مخلفات الخيول والجمال المتناثرة في كل مكان على انبعاث روائح كريهة.
وفي السياق قال عضو مجلس المحافظة السابق محمود العفيف :ان الحديقة هي المنطقة الاولى التي تقابل السائح عند زيارته. للمدينةبالاضافة الى ان جميع الافواج السياحية تمر من امامها واستمرار الظاهرة يسيء للمدينة واهلها.