2026-05-11 - الإثنين
البيايضة يكتب :النشامى.. هوية الأردني التي لا تتغير nayrouz 95.1 دينارا سعر الذهب عيار 21 في السوق المحلية nayrouz الخارجية الإيرانية: المقترح الإيراني المقدم إلى الولايات المتحدة "ليس مبالغا فيه" nayrouz الجيش الإسرائيلي يطالب بإخلاء 9 بلدات جنوبي لبنان nayrouz العثور على جثة جندي أمريكي مفقود في المغرب nayrouz قوات الاحتلال الإسرائيلي تستهدف ريف القنيطرة السوري بأكثر من 10 قذائف nayrouz 3 ناقلات نفط تغادر مضيق هرمز بعد إيقاف أجهزة التتبع nayrouz وفيات الأردن اليوم الاثنين 11-5-2026 nayrouz نشر مسودة قانون الإدارة المحلية لعام 2026 عبر موقع التشريع والرأي nayrouz غافي: قلت لفينيسيوس بعد التتويج أن يصمت nayrouz تسجيل أول إصابة بفيروس هانتا في فرنسا nayrouz حريق في طائرة تركية على متنها 278 راكبا nayrouz مدرسة الجوفة الثانوية للبنات تحتضن "اليوم الطبي المجاني" بالشونة الجنوبية nayrouz جامعة فيلادلفيا تتوَّج بجائزة أفضل فرع طلابي لـ IEEE في الأردن لعام 2025...صور nayrouz إليكم جدول مباريات اليوم الإثنين nayrouz مركز إعداد القيادات الشبابية يختتم دورة الإنقاذ المائي في العقبة nayrouz إليكم سعر الدولار اليوم في مصر الإثنين nayrouz الصين تطلق مركبة الشحن الفضائية «تيانتشو-10» لإمداد محطة «تيانقونغ» المدارية nayrouz إليكم سعر الدولار اليوم في سوريا nayrouz أبو عمارة يرعى تخريج الفوج الثامن عشر من طلبة مدارس الرأي nayrouz
وفيات الأردن اليوم الاثنين 11-5-2026 nayrouz وفاة الشاب ناصر محمد عقلة الجرابعة (أبو أيهم) nayrouz شكر على تعازٍ الحاجة سعدية يوسف رشيد الجايح nayrouz الأحوال المدنية والجوازات تنعى الزميلين أحمد أبو زيد وتوفيق أبو عون nayrouz التربية تنعى الطالب محمد صالح الشرعة من مدرسة الحاتمية للبنين nayrouz شكر على تعازٍ من عشائر السعود nayrouz وفاة الشاب عبدالله عوده مسلم الزيود nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 10-5-2026 nayrouz وفاة رضاء خلف الزيود ابو حمزة وسط حالة من الحزن والأسى بين الأهل nayrouz وفاة نجل شقيق النائب الدكتور جميل أحمد الدهيسات nayrouz قبيلة عباد وآل الشرايعة ينعون الحاج محمد كامل عبدالرحمن الشرايعة "أبو جمال" nayrouz وفاة الشاب موسى نايف هلال أبو أربيحه وتشييع جثمانه اليوم في ذيبان nayrouz وفاة مشهور حسين الحواتمه “أبو عبدالله” بعد صراع مع المرض nayrouz وفاة العميد المتقاعد يزيد محمد المراحلة “أبو بكر” nayrouz الأمن العام يُشارك بتشييع جثمان العقيد المتقاعد نايف جبر الشطناوي...صور nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 9-5-2026 nayrouz وفاة الفنانة والراقصة المعتزلة سهير زكي عن عمر ناهز 81 عاماً nayrouz وفاة الطيار رمزي الشرمان إثر سقوط طائرة في الولايات المتحدة nayrouz وفاة الحاجة نورة يوسف الجرابعة ومواراتها الثرى في العبدلية nayrouz وفاة نايف جبر الشطناوي “أبو طارق” nayrouz

بعد تغيير أقواله.. المحكمة تصدر حيثيات حكمها على "قاتل نيرة"

{clean_title}
نيروز الإخبارية :



أصدرت محكمة جنايات المنصورة، برئاسة المستشار بهاء الدين المري، حيثيات حكمها بالإعدام شنقا على المتهم محمد عادل، قاتل طالبة جامعة المنصورة، نيرة أشرف.


وكانت المحكمة قد أصدرت في 6 يوليو الجاري، حكمها المذكور، بعد 16 يوما فقط على وقوع الجريمة التي هزت مصر والوطن العربي، في واحدة من أسرع القضايا بتاريخ القضاء المصري.

وردت محكمة الجنايات في حيثيات حكمها، على ادعاء محمد عادل، قاتل نيرة أشرف، بشأن "استفزاز المتهم من ضحكات نيرة في الحافلة، وأن إحرازه السكين كان للدفاع عن نفسه".


وقالت المحكمة إن "ما أثاره المتهم في اعترافه بجلسة المحاكمة ولم يذكره في اعترافه بالتحقيقات - بأن المجني عليها أثارت حفيظته بضحكاتها داخل الحافلة التي وجدها فيها، فمَردود عليه بأن اعترافه بتحقيقات النيابة العامة تطمئن إليه المحكمة وتأخذ به، إذ تثق في صحته رغم تغييره في جزء منه بجلسة المحاكمة، وذلك بما لها من سلطة تجزئة الاعتراف وعدم التزامها بنصِّه وظاهره، وبما لها أيضا من أن تأخذ منه ما تراه مطابقا للحقيقة، وأن تَعرض عما تراه مغايرا لها".

وتابعت: "المتهم عندما صعد إلى الحافلة متوجها للجامعة، كان عاقد العزم مبيت النية على قتل المجني عليها وشفاء غليله منها، وليس كما ادعى أنها أثارت حفيظته بالضحك داخل الحافلة، وذلك ثابت من اعترافه نصا في التحقيقات، وهو يعلل زمان ومكان قتل المجني عليها، قائلا: (عشان أنا متأكد إنها هتنزل الامتحانات، وساعتها هعرف أخلَّص عليها وأعمل اللي نفسي فيه، لأن أنا كنت عارف إنها طول فترة الدراسة بتكون في القاهرة أو شرم الشيخ وكانت بتيجي الامتحانات)".

واستطردت المحكمة: "يضاف إلى ذلك ما تضمنته رسائل التهديد المُرسلة منه للمجني عليها، ونصها: (وديني لادبحك). وكذلك من تَقصيه مواعيد الحافلات التي تستقلها المجني عليها مع زميلتها مي إبراهيم البسطويسي".

"كما يؤكد عدم استفزازه، أن هذا القول المرسل الذي قاله يناقض ما شهدت به منة الله محمد البشبيشي بالتحقيقات، من أنها والمجني عليها وباقي زميلاتها لم يشاهدن المتهم في الحافلة التي أقلتهم يوم الحادث طيلة الرحلة، نظرا لركوبهن في مقدمتها والطالب الذكور في المؤخرة. ولم تقل إن المجني عليها قد استفزته"، وفق المحكمة.

كما تطرقت المحكمة إلى "ما ادعاه المتهم بجلسة المحاكمة ولم يقله في اعترافه بتحقيقات النيابة العامة، بأن إحرازه السكين كان للدفاع عن نفسه، قائلة: "فيما لو دفعت المجني عليها أحدا للاعتداء عليه، فإن هذا القول يغاير الحقيقة التي أكدها في اعترافه بالتحقيقات، من أنه اشترى السكين كأداة للقتل، لإجادته استعماله بصفته يعمل طباخا، ولعلمه بالمقاتل من جسم الإنسان".

وأوضحت المحكمة إلى "مطابقة ذلك للحقيقة والواقع"، مضيفة: "وعليه، فإن مقولة المتهم مارة البيان لا تؤثر في عقيدة المحكمة لمخالفتها، لكل المُمكنات العقلية والاستنتاجية التي تؤكد حمله للسكين المستخدم في الحادث بنية استخدامه في قتل المجني عليها وليس للدفاع عن نفسه، كما حاول أن يُصور للمحكمة ويزعم".

وتابعت: "يضاف إلى ذلك ما اعترف به المتهم نفسه في التحقيقات نصا: (أنا من رمضان اللي فات قررت إن أنا أخلَّص عليها وأنتقم لنفسي، وانتظرت امتحانات الترم الثاني، وأنا فكرت إني أخلَّص عليها في ثالث يوم امتحان وأنفذ قتلها بسكين، وأنا اشتريت السكين بعد أول امتحان بأسبوع)، أي في 1/6/2022".


وأضافت موضحة: "وكذلك ما اعترف به نصا في الصحيفتين الثانية عشرة والثالثة عشرة: (وامبارح قبل الامتحان الخامس كنت بكلم واحدة صاحبتي لقيتها عارفة الحوار اللي بيني وبين نيرة وعارفة كل حاجة عننا، فأنا قلت أنا لازم أخلَّص عليها ومخليهاش على وش الدنيا، ونزلت النهاردة 20/6/2022 ومعايا السكينة، ولقيتها قاعدة هي وزمايلها، ولما شوفتها قلت دي فرصة إني أنا أريح نفسي وأخلص منها وهي نازلة من الباص، وأول ما نزلنا هي كانت سابقاني بشوية، وأنا نزلت وكان كل اللي في دماغي إنْ أنا أروح أخلَّص عليها، ومشيت وراها وأول ما قربت منها، طلعت السكينة من الجراب اللي أنا كنت حاططها فيه وشفيت غليلي منها)".

وأوضحت المحكمة كذلك، أنه "قال عن سبق إصراره أيضا في موضع آخر بالصحيفة التاسعة عشر نصا: (أنا صَحيت النهاردة خدت السلاح في جرابه وحطتيه في جنبي اليمين، ونزلت اتمشيت لحد موصلت المشحمة، واستنيت الأتوبيس بتاع شركة سركيس علشان أوصل المنصورة وأخلَّص عليها، ولما طلَعت الأتوبيس لقيتها قاعدة فيه، وطول الطريق كنت بفكّر أقوم أخلص عليها، واستنيت لما تنزل وطلعت أجري وراها، وقبل ما أخُش عليها طلَّعت السلاح من جنبي، ونزلت فيها طعن بالسلاح، وفيه ناس جَت تحوش هوِشتهم بالسلاح وروحت نازل عليها تاني ودابحها من رقبتها، وساعتها الناس مسكتني وسلموني للشرطة)، وهو ما يقطع بتَبييت نيته وانعقاد عزمه على قتلها في هذا الزمان والمكان، وليس لأنها أثارت حفيظته في الحافلة".