اكدت الدكتورة حنان خريسات في ورقة العمل والتي جاءت تحت عنوان " الرؤية الملكية للمرأة في الاوراق النقاشية وتوصيات اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية "وتحدثت عنها ضمن فعاليات المؤتمر الوطني الثالث بجامعة اليرموك , والذي جاء تحت عنوان "الأوراق النقاشية الملكية بين الدراسة والتنفيذ: خريطة طريق لمستقبل الدولة الأردنية" وبتنظيم من كرسي سمير الرفاعي للدراسات الأردنية في جامعة اليرموك , تهدف إلى تسليط الضوء على صورة المرأة ورؤية جلالة الملك لها في الاوراق النقاشية السبع ورصد النصوص الخاصة بتوصيات اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية التي تشير إلى درجة حضور المرأة في هذه الوثائق لتعزيز دورها في مواقع صنع القرار .
وبينت خريسات أهمية الاوراق النقاشية بانها تركز على الديمقراطية هدفا ونهجا وسلوكا وقولا وفعلا وانها مستمدة من روح الدستور الأردني , ولأن التنمية لا تحلق الا بجناحين مهمين الرجل والمرأة
والأوراق النقاشية تعد سابقة للحوار بين القائد والشعب لاطلاق الأفكار وخاصة بالنسبة للمرأة ودعم قصص النجاح والمشاركة في بناء نمط جديد من الاحزاب البرامجية الممثلة و القائمة على قواعد شعبية واسعة .
وعرجت خريسات في الورقة على مهمة اللجنة الملكية ونحن ندخل المئوية الثانية من عمر الدولة الاردنية واهميتها في انها بدأت بجهد وطني مخلص وحثيث نحو مزيد من التطوير والتحديث مركزة على اهتمامات جلالة الملك بالاهتمام بالشباب والمرأة وتحفيز مشاركتهم بالحياة السياسية الحزبية والبرلمانية وتعزيز قيم المواطنة ضامنا للأردنيين والاردنيات بتبني مخرجات اللجنة الملكية وتوسيع مشاركة النساء الاردنيات في مجتمع تشكل فيه النساء نصف المجتمع ضمن أعمال اللجنة التي لم تأت عشوائية وإنما سارت ضمن خارطة طريق وضعها جلالة الملك , كانت المراة حاضرة في مضامين التوصيات وقانون الانتخاب وقانون الاحزاب وتوصيات التعديلات الدستورية والادارة المحلية ..واختمت الورقة البحرية اننا سامر بتجربة التوصيات والتعديلات وأننا بحاجة إلى وقت لنرى المخرجات بعد تجربة واقعية تدعم المراة حتى نزداد ثقة للسير إلى الأمام.
واضافت ان المراة الاردنية تتطلع إلى لحظة تاريخية يتم فيها جعل هذه الأوراق جزء لا يتجزأ من الثوابت الوطنية التي يسترشد بها ويلجأ إلى الأحتكام بها شريطه فهمها والتحاور على أساسها إلى جانب الدستور والقوانين والتشريعات الاردنية .