مندوبا عن محافظ معان , رعى مساعد محافظ معان لشؤون التنمية سعد العبداللات لقاء حواري بعنوان " تعليمات الاختيار و التعيين في الوظائف الحكومية " . والذي أقيم في جامعه الحسين بن طلال وبتنظيم من عمادة شؤون الطلبة في الجامعة وبالتعاون مع وحدة التنمية / محافظة معان وديوان الخدمة المدنية فرع معان ومديرية شباب معان وهيئة شباب كلنا الأردن .
في بداية اللقاء ألقى عميد شؤون الطلبة الدكتور بشير كريشان كلمة , قال فيها " إن عمليه التوظيف عملية متكاملة من مجموعة نشاطات مثل الاستقطاب و الاختيار و التعيين , و الاستقطاب هو عملية جذب أفضل المهارات و الكفاءات من الباحثين عن العمل لشغل الوظائف الشاغرة وتأتي بعد عمليه التخطيط أي بعد وضع خطة التوظيف الشاملة .
وأضاف ان الاختيار هو تلك العمليات التي يقوم بها الديوان لتصفية ولانتقاء أفضل المرشحين للوظيفة، وهو الشخص الذي تتوافر فيه مقومات ومتطلبات شغل الوظيفة أكثر من غيره، ويتم هذا الاختيار طبقاً لمعايير الاختيار التي يطبقها ديوان الخدمة المدنية.
لافتا كريشان الى انه ما زال هناك نقاشات ووجهات نظر مختلفة مثارة حول أسس التوظيف للشباب ، والتكيف السليم للشباب بما يضمن انخراطه في المجتمع، حيث لم تتوقف النقاشات حول هذه المواضيع
وشكر القائمين على إقامة مثل هذه اللقاءات الهادفة إلى إكساب الطلبة المعرفة فيما يتعلق بأسس الاختيار والتعيين في الوظائف الحكومية.
بدوره تحدث مدير مكتب ديوان الخدمة المدنية في محافظة معان الدكتور علي البدور عن الإجراءات المتبعة والخدمات المقدمة من ديوان الخدمة المدنية والتي تكفل للمتقدمين التعيين بنزاهة بعيدا عن الواسطة والمحسوبية، واستعرض كيفية التقدم بطلب التوظيف الالكتروني وآلية احتساب مؤهل علمي جديد وكيفية إعداد الكشف التنافسي للمتقدمين بطلبات التوظيف ومستويات الترشيح على كافة المستويات في المملكة
وأضاف البدور " ان معايير الاختيار هي تلك الخصائص والمواصفات التي يجب توافرها في المرشح لشغل الوظيفة بمستوى معين (أو بنسبة معينة)، وهذه الخصائص والمواصفات تكون مستمدة من تحليل الوظائف بغرض الحصول على مستويات عالية من الأداء في تلك الوظائف ".
وأكد البدور على أهمية الاتجاه نحو التدريب المهني التي يحتاجها سوق العمل والابتعاد عن التخصصات النظرية المشبعة لإعداد الإنسان العامل والمنتج مهنياً وتقنياً بما يتناسب مع متطلبات المهن المتغيرة والمتطورة ارتباطاً بالمتغيرات التقنية والتكنولوجيا والعصرنة والحداثة والانفجار المعرفي والتقدم في جميع مناحي الحياة.
ولفت الى انه في هذا الوقت الذي تعيش فيه بلادنا سلسلة من التحولات الاقتصادية أصبح العمل في المهن الحرفية أو اليدوية خيارا إستراتيجيا للشباب خصوصا أن هذه المهن تدر على أصحابها مبالغ طائلة إذا قورنت بالعمل النمطي التقليدي سواء كان ذلك في القطاع الحكومي أو القطاع الخاص , ومع هذه التحولات أصبح النظر إلى أحكام المجتمع وثقافة العيب أمرا مستبعدا عند كل من يبحث عن مصدر رزق كريم .
وبين البدور ضرورة أن تكون هناك خطة إستراتيجية باتجاه تنموي لتطوير سياسات التعليم العالي لدمج التدريب المهني والتعليم التقني ضمنها بطريقة تساهم في ربط التعليم واحتياجات سوق العمل والبيئة التشغيلية المحلية والخارجية، ومراعاة التدريب العملي للطلاب في ميادين العمل الفعلية لصقل قدراتهم وتنميتها وفق احتياجات سوق العمل ليكونوا على جاهزية للالتحاق بالعمل في أقرب فرصة.
وفي نهاية اللقاء الحواري الذي حضره عدد من مدراء الدوائر الحكومية ومدير شباب محافظة معان الدكتور مخلد المجالي و عدد من أعضاء الهيئة التدريسية و طلبه الجامعة , جرى حوار و نقاش موسع أجاب من خلاله البدور على استفسارات الطلبة المتعلقة بالتخصصات المشبعة والراكدة في ديوان الخدمة المدنية وكيفية تطوير مهاراتهم وقدراتهم ليتمكنوا من المنافسة في سوق العمل في ظل محدودية الفرص الحكومية المتاحة للتوظيف، وضرورة التوجه الى القطاع الخاص والمشاريع الصغيرة والمتوسطة للمساهمة في بناء الاقتصاد الوطني والتقليل من حجم البطالة بين صفوف الشباب.