نظمت بلدية عجلون الكبرى جلسة حوارية تشاورية مع عدد من ممثلي المجتمع المحلي لمناقشة النتائج الإجتماعية والبيئية لمشروع سوق ريف عجلون السياحي والذي فازت به البلدية بالمنافسة ضمن (مشروع الخدمات البلدية والتكيف الاجتماعي) .
وأكد رئيس البلدية حمزة الزغول خلال افتتاحه الجلسة على أهمية وضع المشروع على المسار السياحي ضمن الخارطة السياحية لمحافظة عجلون باعتباره مشروعاً ريادياً يساهم في تسويق المنتجات العجلونية والحرف اليدوية التي تنتجها سيدات المجتمع المحلي من مختلف مناطق البلدية .
وقال الزغول إن المشروع في حال تنفيذه يساهم في تنشيط الحركة التجارية في المنطقة من خلال تعزيز السياحة المحلية الأمر الذي من شأنه دعم الوضع الاقتصادي وتنمية المحافظة، لافتاً إلى أن المشروع سيعمل على توفير 180 فرصة عمل منها 110 وظائف موسمية و 70 وظيفة دائمة سيتم الإعلان عنها للمواطنين سكان مناطق البلدية بحيث يتم توزيعها بعدالة بين جميع المناطق.
بدورها بينت منسقة المشاريع الابتكارية في وزارة الإدارة المحلية مديرة المشروع المهندسة لما المجالي ان المشروع يتكون من مرافق عامة وساحات لعرض المنتجات الزراعية العجلونية الموسمية والحرف اليدوية ومحلات بيع دائمة ومكاتب ومبنى الإدارة وكفتيريا ومطعم وقاعات تدريب وساحات خضراء والعاب للأطفال .
من جانبهم بين فريق عمل البلدية مساعد الرئيس لشؤون المناطق محمد علي القضاه ومديرة وحدة التنمية المهندسة الفت الصمادي وضابط ارتباط المشروع المهندس كمال البعول ان المشروع سيقام على قطعة ارض بمساحة 6 دونمات مقابل القرية الحضرية والتي تسمى منطقة المطل ومن المتوقع طرح عطاء التنفيذ في الأسابيع القليلة المقبلة على أن تتم المباشرة بالتنفيذ بعد مرور 30 يوماً من طرح العطاء بقيمة تمويلية تقدر بمليون دولار مقدمة من عدة دول مانحة باشراف البنك الدولي.
وقدم فريق عمل الضمانات البيئية المستشارة خلود طبيشات والمهندسة منار عبيدات والدكتورة اسماء العبدالله عرضاً تعريفياً عن الدراسة البيئية والإجتماعية التي تم إعدادها مسبقاً، وجاءت النتائج إيجابية ومطابقة لشروط ومتطلبات البنك الدولي، وتضمنت الجلسة مناقشات حوارية مع ابناء المجتمع المحلي حيث تم الاجابة على أسئلة واستفسارات الحضور.