2026-04-26 - الأحد
الأردن على موعد مع أمطار رعدية الاثنين nayrouz الشركس: احتياطات قياسية واستقرار نقدي يعززان صمود الاقتصاد الأردني nayrouz ”اتصلوا بي هاتفياً”.. ترامب يضع شروط التفاوض مع طهران ويتمسك بـ”الغبار النووي” nayrouz "المستقلة للانتخاب": لا نتدخل في برامج الأحزاب أو توجهاتها السياسية nayrouz مجمع النقابات المهنية في جرش يحتفي بيوم العلم الأردني في أجواء وطنية جامعة nayrouz جلسة حوارية حول "الإدمان" في صخرة nayrouz اختتام دورة ترتيل القرآن الكريم في مركز شابات عبين عبلين nayrouz البرنامج الوطني للتشغيل: كان هناك تركيز كبير في 3 محافظات nayrouz الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع نظام معدل لنظام أسواق الجملة للخضار والفواكه nayrouz الدكتورة ليندا المواجدة تتقدم بأحرّ التعازي بوفاة عبدالله المواجدة nayrouz الموافقة على تمديد عمل لجنة التسوية والمصالحة الضريبية nayrouz الأردن والسعودية يبحثان تعزيز النقل المشترك وتسريع الربط السككي الإقليمي nayrouz الموافقة على اعتماد حوافز مرتبطة بمشروع مدينة عمرة nayrouz الأردن.. قطع حركة السير في عدة طرق خارجية بسبب الغبار وانعدام الرؤية - أسماء nayrouz وفاة وإصابات بحادث تصادم ثلاثي قرب سرية الدرك في العقبة nayrouz تنسيق سوري–عراقي يُحبط تهريب 1.7 مليون حبة كبتاغون ويفكك شبكة دولية nayrouz لابيد وبينيت يتّحدان لمواجهة نتنياهو في الانتخابات الإسرائيلية nayrouz الحسين إربد يتعثر أمام شباب الأردن ويؤجل حسم لقب دوري المحترفين nayrouz إصابات إثر تصادم شاحنة ومركبة في العقبة nayrouz تعيين الكابتن خضير السلامات مدربًا في مراكز الأمير علي للواعدين nayrouz
وفيات الأردن اليوم الأحد 26-4-2026 nayrouz الحاج علي جويعد الدهام الجبور في ذمة الله nayrouz وفاة الحاجه زكيه محمد عبد الفتاح المحارمه. ام محمد nayrouz وفاة لاعب المنتخب الأردني السابق سمير هاشم تحبسم في لندن nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 25-4-2026 nayrouz وزارة التربية والتعليم تنعى الطالب قيس المساعيد nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 24-4-2026 nayrouz وفاة الحاجة خديجة حميد ملكاوي (أم هايل) nayrouz وفاة الحاج مصطفى الشطناوي (أبو معاوية) أحد أبرز الأصوات الثقافية في إربد nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 23-4-2026 nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 22-4-2026 nayrouz الحاج عبدالحفيظ ناجي باير بطاينة (أبو نزار) في ذمة الله nayrouz متقاعدو الكتيبة الطبية ٣ ينعون زميلهم الرائد متقاعد محمد حسين مفلح عبيدات nayrouz وفاة مدعي عام محكمة بلدية الجفر الأستاذة فخر الدماني إثر حادث سير مؤسف nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 21 نيسان 2026 nayrouz الحزن يخيم على جرش بوفاة الشاب محمد رفعت عضيبات nayrouz وفاة شقيق المحامي محمد العزه nayrouz وفاة الحاج أحمد ثلجي حمدان المعاويد الحنيطي nayrouz الحاج محمد علي ابو عرابي العدوان في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 20-4-2026 nayrouz

احتجاج شعبي مبكر للتيار الصدري اعتراضا على ترشح السوداني

{clean_title}
نيروز الإخبارية : خرج المئات من المتظاهرين الصدريين إلى شوارع العاصمة العراقية بغداد، تنديداً بترشيح النائب محمد شياع السوداني، لمنصب رئاسة الوزراء، من قبل كتلة "الإطار التنسيقي" المقربة من إيران، فيما قطع المتظاهرون الطرق العامة وسط العاصمة، محاصرين في الوقت ذاته المنطقة الرئاسية الخضراء.


وباغت التيار الصدري، الذي يتزعمه مقتدى الصدر الذي أعلن الانسحاب من العملية السياسية واستقالة كتلته الصدرية الفائز الأول في انتخابات أكتوبر الماضي، من البرلمان، بعد فشلها في تشكيل حكومة أغلبية وطنية، الشارع السياسي بحضورهِ الاحتجاجي المبكر على الحكومة الجديدة التي يسعى الإطار التنسيقي إلى تشكيلها.

ويدور طيران مروحي في سماء العاصمة بغداد، مع تراجع للقوات الأمنية إلى بوابات المنطقة الخضراء، منعاً للاحتكاك مع أنصار الصدر المحتجين على شكل الحكومة القادمة، مع ترديد شعارات عراقية ضد التدخل الإيراني في العملية السياسية الجارية، والمطالبة بتطهير القضاء من الفاسدين.

الرابعة بتوقيت العراق

ويبدو أن الصدريين كانوا يخططون لتظاهرة أكبر، بعد تظاهرة شعبية مصغرة، مساء الثلاثاء، أمام منزل المرشح لرئاسة الحكومة العراقية محمد شياع السوداني، شمال شرقي العاصمة بغداد، لكن الخروج المفاجئ وسط العاصمة، وقطع الطرق والتوجه إلى معقل سلطة النظام، يريد الصدريون وزعيمهم إيصال رسالة الرفض المبكرة، لمرشح الإطار.

ويقول الناشط الصدري طالب الحسن لـ "موقع سكاي نيوز"، إن "خروج الصدريين في الساعة الرابعة بتوقيت العراق، هو مواصلة لتظاهرات تندد بأي مرشح لا يمثل الشعب العراقي بكل تلاوينه"، مبيناً أن "ما يريدهُ المتظاهرون هي القطيعة مع منظومة المحاصصة والتوافق، وإحياء ما قتله الناشئون والمنتفعون السماسرة، أولئك الذين استبدلوا دمنا بالمال، وتضحياتنا بالمناصب".

ووصف ما يجري الآن في بغداد بـ "الفرصة الثمينة التي لا تعوض لإعادة ما سرقته تلك الأحزاب منا نحن أبناء الاحتجاج والاحتجاج فقط"، مؤكداً أن احتجاجهم يأتي"للتقويم لا السلطة، للتصحيح لا الانتفاع، لم نكن لنتظاهر لإفراز بديل مشوه يرفع شعارنا الملطخ بالدم ليصافح الفاسد واستبداله بالظل". في إشارة ترشيح السوداني من قبل نوري المالكي رئيس الوزراء الأسبق.


تناحر حزبي

وفي ظل تعاطي القوات الأمنية الهادئة مع المتظاهرين الذي يرومون الدخول إلى معقل النظام السياسي (المنطقة الخضراء)، يقوم المتظاهرون بإسقاط حواجز الصد الكونكريتية أمام بوابة المنطقة المحصنة، فيما يتابع أغلب العراقيين المشهد الاحتجاجي بعين الترقب والتوجس مما قد يحصل بين الصدر وخصومه من الكتل الولائية لإيران داخل ما يسمى الإطار التنسيقي.

ويقول الصحافي فلاح الخطيب، لـ"موقع سكاي نيوز عربية"، إن "التظاهر السلمي من أهم سمات النظام الديمقراطي، وعدد المتظاهرين مهما قل أو كثر، يعبر عن وجود أزمة توجب على النظام استيعابها، فهي متطلبات اجتماعية وتغذية عكسية لمخرجاته".

ويرى أن الاحتجاج الصدري الجاري في بغداد، "لا يعكس كل الرأي العام بالضرورة"، مبيناً أن "خروج متظاهرين على مرشح لتكليف الحكومة لم يكلف رسمياً أصلاً، لا يمكن وصفه إلا بتناحر حزبي، بين أحزاب الإطار التنسيقي من جهة، والتيار الصدري من جهةٍ أخرى".

وأشار إلى أن "مشكلة العراق، هي بذات الوجوه السياسية التي تدور بذات الدائرة منذ عام ٢٠٠٦"، مضيفاً أن "تلك الوجوه اغتالت الديمقراطية عام ٢٠١٠، ثم ساءت الأمور وسقط ثلث البلد في عام ٢٠١٤، بعدها مضت متعكزة وعادت بالأسوأ عام ٢٠١٨، واستمر الانحدار وتراكم الأزمات والفشل والاحتجاج والدماء حتى