تقدم وانجاز يومي يدفعنا لنسلط الضوء على نشامى تعودنا على النجاح منهم بصمت ودون بهرجة العالم الافتراضي او حتى تطبيل العالم الواقعي.
نشامى الامن العام بكافة تشكيلاته ووحداته وعلى ضفة العام الثاني من الدمج الذي اراده جلالة القائد الاعلى للقوات المسلحة الملك عبدالله الثاني واوكلها للجنرال الاسمر اللواء حسين الحواتمة وثلة من الجنود الاوفياء الذين ترجموا توجيهات قائدهم المفدى لخطط طبقت جميعها ونقلت الامن من مفهوم الأمن المجرد إلى الامن الشامل الذكي والمجتمعي الذي يتعدى حدود الامن ليكون صاحب مبادرة ايضا و خالقا للفرص مع التزامه بحفظ الامن والامان اولا.
قضيتان شغلتا الشارع الاردني خلال الفترة القليلة الماضية اولها قضية قاتل طالبة الجامعة التطبيقية والاخرى فرار سجين من احد مراكز الاصلاح والتأهيل تمكن جهاز الامن العام من اغلاقها وختمها بختم النجاح ولجم كل من حاول التطاول على جهود سنوات طويلة من التطوير والتدريب وتركيز ينبع من عقيدة اساسها الولاء و الانتماء للوطن.
قضيتان تدفعاننا اليوم لتسليط الضوء على جزئية ذكرت في معظم اخبار المكتب الاعلامي لمديرية الامن العام وهي (الفريق الخاص) المنبثق بحسب المعلومات من ادارة الامن الوقائي صاحبة الخبرة ومن تشكيلات اخرى ومهمته حل القضايا ولا طريق امامهم الا النجاح والنجاح فقط فقد اثبت الفريق وادارة الامن الوقائي انهم اصحاب احترافية وقدرة على التعامل تضاهي قدرات اجهزة دول متقدمة وغنية على مستوى العالم.
المعلومات تؤكد ان الفريق الخاص يضم نخبة من الرجال ضباطا وضباط صف وافرادا يمتلكون الحس الامني والحرفية والقدرة على التعامل والتقصي سواء على ارض الواقع او عبر وسائل التكنولوجيا الحديثة حيث تلقى التدريبات المختلفة ليكون «الحل» لاي مشكلة مستعصية مهما كانت هدفهم وغايتهم.
جهود كبيرة ونجاحات متتالية يطوقنا بها جهاز الامن العام تنبع من الحس الامني اولا والتنسيق المباشر بين ادارات الجهاز المختلفة وسرعة الاستجابة واحترافية الرد على الاحداث حمت الأبرياء ومنعت حدوث ما لا تحمد عقباه وكشفت اصعب القضايا تعقيدا فرجال الأمن العام حماة للقانون ويد الدولة في إنفاذ أحكامه على الجميع دونما محاباة أو تحيز .
ويمضي جهاز الأمن العام من مكان إلى مكان، من جريمة تحدث هنا، إلى مشاجرة تقع هناك، ثم إلى إنقاذ وإسعاف، واتصال واستفسار وشكاوى ومراجعات، وحراسة مواقع، وتامين منشآت، ونشاطات، وخدمات يتلقاها الالاف يومياً، ناذرين ارواحهم و دماءهم خدمة للوطن وحفاظا على امنه بصمت ومن دون بهرجات او اضاعة للوقت بكل اتزان و اخلاص همهم الاول الوطن ولا شيء الا الوطن .