2026-03-27 - الجمعة
سواريز عن عودة ميسي لبرشلونة: قرار شخصي ومتابعة النتائج تسعده nayrouz ويتكوف: ننتظر رد إيران.. واجتماعات مرتقبة هذا الأسبوع nayrouz لاعبو منتخب غانا يتعرضون للسرقة في النمسا nayrouz رافينيا وويسلي خارج معسكر المنتخب البرازيلي nayrouz استهداف منشأة ”الكعكة الصفراء” في يزد ومباحثات دولية بشأن هرمز.. وتركيا تدين قصف إيران لدول الخليج nayrouz الصواريخ الإيرانية واتجاهها نحو الأراضي الأردنية: بين السيادة الوطنية وتعقيدات الإقليم nayrouz نتائج الفائزين بعضوية مجلس نقابة الفنانين - أسماء nayrouz الذهب يرتفع مستفيدا من الإقبال على الشراء nayrouz إيران تتهم واشنطن بـ(جريمة حرب) بعد استهداف مدرسة في ميناب nayrouz مجلس حقوق الإنسان يعتمد قراراً بشأن مساءلة انتهاكات الاحتلال في الأراضي الفلسطينية nayrouz الجراح نقيباً للفنانين الأردنيين لدورة جديدة nayrouz تعادل النشامى وكوستاريكا 2-2 في مباراة ودية nayrouz لماذا يخرج المتحدث العسكري للحوثيين يحيى سريع الآن وماذا سيعلن؟ nayrouz النقيب الدكتور صخر الزهير يجتاز البورد الأردني في جراحة العظام والمفاصل nayrouz عاجل: أول بيان عسكري للناطق باسم الحوثيين يحيى سريع منذ بدء الحرب على إيران nayrouz ترمب يحشد آلاف الجنود بالشرق الأوسط.. وتحذيرات من تغيير مفاجئ في خطط الهجوم على إيران nayrouz وسط تصعيد متصاعد.. وزير الدفاع الإسرائيلي يعلن ”حرباً مفتوحة” وينفي أي نوايا للهدنة مع إيران nayrouz مضيق هرمز.. لندن وباريس تحذران طهران من ”ارتهان الاقتصاد العالمي” وتدفعان بتعزيزات عسكرية nayrouz عمر أحمد فندي التلاوي: نموذج شبابي طموح وفاعل في الأردن nayrouz روبيو: الحرب ضد إيران ستستمر أسابيع لا أشهر… وماضون لتحقيق أهدافها nayrouz
وفيات الأردن اليوم الجمعة 27-3-2026 nayrouz وفاة شابين من عشيرة السعيديين بحادث سير مؤسف على طريق وادي عربة nayrouz تربية البادية الشمالية الشرقية تنعى والد الزميلة ياسمين السميران nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 26-3-2026 nayrouz وفاة الشاب المحامي محمد أحمد النوايسة إثر حادث سير بعد أداء العمرة nayrouz وفاة القاضي محمد رزق أبو دلبوح nayrouz وفاة الشاب محمد حسين الشوحة “أبو ذياب” وتشييعه اليوم في بيت راس nayrouz بلدية السرحان تعزي بوفاة رئيسها الأسبق المهندس خلف العاصم nayrouz وفيات الاردن ليوم الاربعاء الموافق 25-3-2026 nayrouz المركز الجغرافي الملكي الأردني ينعى والدة الزميل عبدالله الزبيدي nayrouz وفاة الشاب النقيب مهند عبد الحافظ القضاه nayrouz وفاة الطبيب الأردني الزعبي في اميركا nayrouz أسرة مدرسة مدين الثانوية للبنات تنعى الزميل محمد خلف المعايطة nayrouz وفاة أيمن الطيب وتشييع جثمانه في أجواء من الحزن nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 24-3-2026 nayrouz الدجنية تودّع أحد رجالاتها.. وفاة محمد سالم الخزاعلة nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 23-3-2026 nayrouz وفاة الرائد معاذ النعيمات مساعد مدير شرطة الكرك إثر جلطة قلبية مفاجئة nayrouz الساعات الأخيرة للاستاذ الدكتور العالم منصور ابو شريعة nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 22-3-2026 nayrouz

"مفاجأة" للصدر.. والرئاسات العراقية تحاول احتواء المأزق

{clean_title}
نيروز الإخبارية : على وقع تصاعد الأزمة السياسية بالعراق والتي وصلت لحد تعطيل مجلس القضاء الأعلى لعمله، بعد اعتصام أنصار التيار الصدري أمام مقره ببغداد وعودته عن ذلك القرار بعد فك الاعتصام .


عقدت الرئاسات العراقية الأربع، الأربعاء، اجتماعا استضافه رئيس الجمهورية برهم صالح، وضم رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، ورئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي، ورئيس مجلس القضاء الأعلى القاضي فائق زيدان، درس التطورات الأخيرة في البلد والتداعيات المترتبة عليها.

وأكد الاجتماع وفقا لبيان صادر عن رئاسة الجمهورية، أن "استمرار حالة الاضطراب السياسي تؤثر سلبا على الجهود الوطنية الرامية لترسيخ الأمن والاستقرار وحفظ أمن وسلامة المواطنين، ويستدعي ذلك موقفا فاعلا وجادا من الجميع لمنع التصعيد واعتماد الحوار الوطني كطريق وحيد لحل الأزمات".

وأشار الاجتماع إلى "ضرورة اتخاذ كل الخطوات لاستئناف الحوار الفاعل المُلتزم بأسس المصلحة الوطنية العليا وحماية السلم الأهلي والاجتماعي وطمأنة المواطنين، واتخاذ الإجراءات اللازمة لتدارك الأزمة الراهنة".

وأكد على "ضرورة حماية مؤسسات الدولة كافة والحفاظ على هيبتها واستقلالها وفق السياقات القانونية والدستورية".

ولفت البيان الرئاسي إلى أن "التظاهر السلمي والتعبير عن الرأي حق مكفول دستوريا، مع ضرورة الالتزام بالضوابط والقوانين وحفظ الأمن العام والممتلكات العامة، وأن يكون التعامل مع المطالب وفق الأطر القانونية والدستورية".

تحذير من انهيار مؤسسات الدولة

ويحذر مراقبون من أن العراق الذي يمضي نحو المجهول في ظل الانسداد السياسي الحاد وتعطل البرلمان، ليس قادرا على تحمل المزيد كتعطل السلطة القضائية، بما يحمله ذلك من مخاطر حدوث انهيار دستوري واضمحلال لمؤسسات الدولة وقوانينها .

الحوار الوطني هو الحل

وتعليقا على بيان الرئاسات الأربع ومآلات الأزمة الحالية، يقول رئيس مركز الأمصار للدراسات الاستراتيجية رائد العزاوي، في حوار مع موقع "سكاي نيوز عربية": "لا شك أن الاحتجاج والتظاهر السلمي أمر طبيعي وحق مكفول دستوريا، لكن ما يتم الآن هو تعطيل لمختلف السلطات التنفيذية والتشريعية والقضائية، وهذا يدفع باتجاه ضبابية المشهد ويقود البلاد نحو المجهول، فالتيار الصدري يريد بشكل ما حل البرلمان عن طريق القضاء بعد فشله في إقناع القوى الأخرى بذلك، وبالتالي فالضغط على القضاء لا بد منه أحيانا لكن ليس على حساب تعطيل السلطة القضائية والتدخل في شؤونها وتعطيل مصالح المواطنين".

مستدركا: "هناك الكثير ولا شك من الملاحظات على القضاء العراقي حيث يعتقد البعض مثلا أنه لم يكن منصفا مثلا مع ضحايا حراك تشرين، ولم يكن حازما في بعض ملفات الفساد والقتل وسرقة المال العام، لكن هذا لا يعني التطاول على هذه السلطة والحط من شأنها".

وعن سبل الحل لوقف هذا التأزم والتدهور، يرد العزاوي: "ما طرحه رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي من ضرورة البدء بحوار وطني مباشر بين كافة الأطراف السياسية، هو الحل الأمثل لإخراج العراق من أزمته الخانقة هذه، أما الركون للشارع وتحريكه وتأجيجه فهو أمر خطير ولعب بالنار سيدفع العراق نحو أزمة أكبر وأشد".

ولهذا يضيف رئيس مركز الأمصار للدراسات: "فدعوة الكاظمي إن تبلورت، فإنها كفيلة بنزع فتيل الاحتقان وفتح الباب أمام الانفراج والتوافق بين مختلف القوى السياسية، والتي عليها الآن ممارسة ضبط النفس والركون للعقل ومنطق الحوار وتغليب مصلحة العراق، فنحن أمام شارع مؤجج ومحتقن يمكن أن ينجر نحو الصدام الداخلي حتى في أية لحظة".

تداخل الصلاحيات

أما الباحث السياسي العراقي رعد هاشم، فيقول في حديث مع موقع "سكاي نيوز عربية": "التناحر السياسي هو الذي أوصل الأمور إلى هذا المستوى الخطير من التصعيد، فلو كان هناك مرونة وتفاهمات وتنازلات مشتركة وصولا للتوافق حول تفسيرات الدستور المتضاربة لما حصل كل هذا التأزم".

وأضاف: "بالأصل لو لم يستجب القضاء لمطالب تقديم التفسيرات الدستورية، وأوكل المهمة بدل من ذلك لمجلس النواب باعتباره سلطة الشعب التي يحق لها التشريع لتولي مهمة تعديل المواد المختلف عليها، لكان البلد قد تجنب مسألة تداخل الصلاحيات بين السلطات بهذا الشكل".

هذا وشدد الاجتماع الرباعي للرئاسات العراقية كذلك على أن "واجب القوات الأمنية بكافة تشكيلاتها هو حماية الاستقرار في البلد وحفظ الأمن العام والممتلكات العامة، وضرورة عدم زجها في الخلافات السياسية تحت أي ظرف فهي الضمانة لحماية الوطن والمواطنين، وأن مسؤولية الدولة ومؤسساتها الدستورية هو حفظ أمن وحقوق العراقيين".

وبين الاجتماع أن "استمرار الأزمات السياسية يؤثر على دور العراق في المجتمع الدولي، كما قد يؤثر على تعطيل التعاون والتفاهمات والاتفاقات المبرمة في مختلف المجالات وخصوصا التي تمس احتياجات المواطنين المعيشية والخدمية".

وأكد المجتمعون، "ضرورة تضافر جهود كل السلطات والقوى السياسية والفعاليات الاجتماعية، لرص الصفوف واتخاذ مواقف موحدة وجادة وحاسمة لتدارك الأزمة وفقا للمسار السلمي والديمقراطي الدستوري".

خطوة مفاجئة

فيما لوح التيار الصدري، الأربعاء، بالمزيد من التصعيد، وقال بيان صادر عن التيار: "سنخطو خطوة مفاجئة أخرى لا تخطر على بالهم إذا ما قرر الشعب الاستمرار بالثورة وتقويض الفاسدين".

وأضاف التيار أن إعلان تعليق عمل القضاء لم يكن دستوريا، معتبرا هذه الخطوة بمثابة محاولة من القضاء لإبعاد الشبهات عنه بطريقة غير قانونية "خصوصا أن المظاهرة كانت سلمية".