2026-03-15 - الأحد
الهند تعلن التوصل إلى ”نتيجة” مع إيران بشأن مضيق هرمز nayrouz القيادة المركزية الأمريكية: هيمنة واسعة على أراضٍ إيرانية وتراجع كبير في قدرات طهران القتالية nayrouz الكرك: حركة تسوق نشطة لشراء مستلزمات عيد الفطر السعيد nayrouz توطين المبادرات الشبابية… نهج جديد في وزارة الشباب nayrouz اجتماع تنسيقي في متصرفية لواء الرصيفة لعيد الفطر nayrouz مدير عام الخدمات الطبية الملكية يشارك مرتبات مركز التأهيل الملكي مأدبة الإفطار…صور nayrouz رئيس هيئة الأركان: تعزيز وتطوير قدرات سلاح الهندسة لمواجهة التحديات nayrouz إلغاء مباراة إسبانيا والأرجنتين في قطر بسبب الصراع في الشرق الأوسط nayrouz عرض كتالوني ساحق.. برشلونة يهين إشبيلية بخماسية مدوية nayrouz وزير الشباب: دعم وتوطين المبادرات يأتي انسجاما مع خطة تفعيل المراكز nayrouz اليونيفيل: قواتنا تعرضت لإطلاق نار متعمد جنوب لبنان nayrouz اتحاد الكرة يحسم الجدل بشأن هدف الحسين الملغي في مرمى الوحدات nayrouz كلية عمون الجامعية التطبيقية تقيم إفطاراً رمضانياً للطلبة الوافدين العرب والأجانب nayrouz بيت الكريمين الخيرية في جرش: رمضان العطاء يزهر بمواد غذائية، وجبات إفطار جماعي ومبادرات للأيتام nayrouz جمعية النشمية توزع 300 وجبة إفطار صائم على العائلات المستورة في مخيم جرش nayrouz بصمة المحبة في جرش: مبادرات رمضانية تُدخل البهجة على قلوب الأيتام والعائلات المحتاجة nayrouz أبناء الدكتور حسين الصرايرة يحتفون بعيد ميلاده بكلمات فخر واعتزاز nayrouz الأردن نورٌ للأوفياء… ونارٌ على المعتدين nayrouz مدير تربية جرش يتابع واقع التعليم في عدد من المدارس ويشدد على الالتزام بالدوام الرسمي nayrouz الملك والسيسي يؤكدان ضرورة تكثيف العمل العربي لمواجهة التحديات الراهنة nayrouz
وفيات الأردن اليوم الأحد 15-3-2026 nayrouz وفاة أحمد عيسى جريد العدوان إثر حادث سير مؤسف nayrouz الزبن يعزي الزميل بدر الجبور بوفاة جدته nayrouz الخدمات الطبية الملكية تنعى الموظفة رابعة سليمان الشريدة nayrouz قبيلة بني صخر والفايز تقدم الشكر على التعازي بوفاة المربية هدى ضاري الخريشا nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 14 آذار 2026 nayrouz وفاة المهندس محمد إبراهيم أبو مندور وتشييع جثمانه بعد صلاة الظهر nayrouz وفاة النقيب عيسى عبدالسلام الصرايرة nayrouz العين شرحبيل ماضي ينعى شقيقة المرحوم الحاج محمد nayrouz وفاة الشاب سعد يوسف حمدي ساري غرايبة nayrouz وفاة اللواء المتقاعد عبيدالله عبدالصمد الخمايسة nayrouz والدة السفير الأردني بلبنان وليد الحديد في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 13-3-2026 nayrouz وفاة المختار الحاج صيتان الحجاج (أبو توفيق) nayrouz وفاة المرحومة حكم مكازي سلامة الخوالدة أرملة المرحوم محمد سويلم الخوالدة nayrouz وفاة الحاجة مريم سليمان الرمامنة " أم عمر المناصير " nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 12-3-2026 nayrouz وفاة الحاجة عائشة محمد صبح الظهيرات...شقيقة معالي نادر الظهيرات nayrouz وفاة الطفل غيث إبراهيم خليل الشرع nayrouz محمد عواد الشتيوي الزواهره في ذمة الله nayrouz

الشريدة يقر بوجود تحديات في صناعة القرار .. والساكت: "المسؤولون خربوا القطاع العام"

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
قال وزير التخطيط والتعاون الدولي الدكتور ناصر الشريدة "اننا نواجه تحديات كبيرة في صناعة القرار وبحاجة ان تكون سياساتنا استباقية وليست ردة فعل لإحداث ووقائع آنية".

وأضاف في ندوة عقدتها جمعية الشفافية الاردنية بعنوان "تحديات اصلاح القطاع العام" ظهر اليوم السبت في غرفة صناعة عمان باننا نواجه تحدي تطوير العنصر البشري العامل في القطاع العام وجذب الكفاءات المطلوبة في الإدارات العليا والمتوسطة وإعادة تدوير الكوادر القائمة مع المحافظة على الحقوق المكتسبة للعاملين حاليا.

واكد وزير التخطيط ان رؤية جلالة الملك للتحديث السياسي والاقتصادي لا يمكن ان تكتمل الا بتحقيق اصلاح اداري يمكننا من خلق قطاع عام فاعل وفعال للقيام بالمهام المسندة اليه وقال ان الرؤية الاقتصادية تستهدف مضاعفة الناتج المحلي وخلق مليون فرصة عمل في عام 2030 وهذا يتطلب اعادة صياغة دور القطاع العام في محاور الخدمات تطوير المؤسسات والتشريعات خلال عقد من الان

واشار إلى ان التحديات والمشاكل القائمة في القطاع العام وضعت اللجنة تصور خلال العشر سنوات القائمة للتغلب على هذه التحديات حيث تشكلت لجنة وزارية لمتابعة خارطة الطريق لتطوير القطاع العام مع كل الجهات المعنية.

وقال ان البرنامج سيكون له خطط تنفيذية سنوية تبنى على دراسات لكل عنصر من عناصرها ويشمل تطوير الخدمات الحكومية ومراجعة وتطير اعادة هندسة الاجراءات المطبقة حاليا والتحول الى رقمنة الخدمات مع حلول عام 2025 مكانيا وعبر المنصات الحكومية.

واشار الى اهمية تبني عدد من الترتيبات المؤسسية الجديدة لتكون الحكومة اكثر رشاقة وإزالة أي تقاطعات بين عمل المؤسسات والوزارات الحكومية بما يشمل دمج وإعادة توزيع المهام والادوار وترتيبات مؤسسية تعزز الشفافية والمساءلة في عملية اتخاذ القرار وقال هناك اهمية قصوى لايجاد معادلة فاعلة لمبدأ العقاب والثواب تمكننا من المحافظة على الكوادر المدربة ومن اهم العناصر في تعزيز الثقافة المؤسسية في الوزارات والمؤسسات لتحفيز زيادة الانتاجية والابداع والابتكار لدى العاملين في القطاع العام.

وقال ان الحكومة بالرغم من التحدي الكبير في احداث نقلة نوعية في القطاع العام لكن هذه الخطط تتطلب عقد من الزمن لتحقيق نتائج إيجابية.

من جهته، قال عضو مجلس الاعيان مازن الساكت إن التحديات التي تواجه اصلاح القطاع العام هو تنامي عدد الهيئات والمؤسسات في الدولة وزيادة عدد العاملين من الموظفين في القطاع العام الى ان بلغ 222000 عامل في الدولة.

وأضاف "عندما كنا نتحدث عن إعادة هيكلة القطاع العام وتطور ادواره وفق تغييرات المجتمع بحاجة الى اعادة تدوير القطاع العام وفق معايير تراعي طبيعة عمل المؤسسات المستقلة عند تأسيس هذه المؤسسات".

واشار الى ان الاصلاح في القطاع العام هو حديث انطباعي لا يستند الى دراسات وإحصائيات وبالتالي يقود الى نتائج دون معايير مقبولة مشيرا الى ان برنامج التحديث الذي يطرح اليوم يخلو من الارقام والمعطيات وقراءة الواقع في الميدان مستندا الى المشاركة والحوار.

وبين ان تنامي معادلة مقاومة التغيير ظهرت نتيجة غياب المشاركة وادوار العاملين في القطاع العام، مشيرا إلى ان الحكومات المتعاقبة عينت 26000 خارج المعايير والاسس.

وقال ان من خرب القطاع العام هم المسؤولين.

وأشار الى انه ليس هناك تخطيط وظيفي في القطاع العام قائم على هيكل تنظيمي نمطي يتطلب مراجعة الواقع ورفع كفاءة العاملين فيه وقال ان المكافآت في الموازنة العامة للدولة بلغت 120 مليون دينار ولم تؤدي دورها في تحفيز القطاع العام، مؤكدا أن القطاع العام يشهد ضعفا في العدالة والمساءلة والرقابة.

وأشار الى ان 3 وزراء اشغال متعاقبين عينوا 3000 موظف خارج سياق العدالة، مشددا على ان اول شرط لاصلاح القطاع العام هو توفر الارادة السياسية والجدية والمتابعة والمساءلة مهما كان البرنامج جميلا ومتقنا.

وقال عضو مجلس النواب بلال المومني ان الاصلاح الاداري هو اصلاح مجتمعي تحركه مصالح الوطن لتلبية احتياجات المواطن واسترداد الثقة بمؤسسات الدولة.

وأضاف ان اي اصلاح اداري يقوم على نظرية دمج الوزارات على قاعدة ان تتوافق مخرجات التعليم مع سوق العمل يحتاج الى مراجعة ولذلك نقول ان خطة الاصلاح الاداري التي تقدمت بها الحكومة تحتاج الى تعديل ومراجعة قبل دخولها حيز التطبيق.

واشار الى ان الغاء وزارتي النقل والعمل في دولة تحتاج الى التطوير بعيدا عن دمج وابقاء الهيئات المستقلة التي هي عبء على الوطن وموارده، مؤكدا انه لا يوجد مبرر مقنع لدمج وزارة التربية والتعليم مع التعليم العالي في الوقت الذي يتم فيه ترخيص جامعة خاصة ولن يلبي هذا الدمج مصلحة المواطن.

وقال ان اكبر سبب من أسباب الترهل الإداري هو عدم تطبيق سياسة الثواب والعقاب في القطاع العام، مشددا على ان الحل يكون في دمج المؤسسات المستقلة في الوزارات المعنية لا في دمج الوزارات الذي سيلقي اعباء على المواطن جراء سياسات تفريغ الادرة العامة من كفاءات الوطن وكان المهندس فتحي الجغبير رئيس غرفة الصناعة قد القى كلمة ترحيبية تحدث فيها عن اهمية الاصلاح الاداري وتطوير القطاع العام والغاء وزارة العمل وربطها مع وزارة الصناعة والتجارة.

واجاب المحاضرين في نهاية الندوة على تساؤلات الحضور التي تناولت عناوين الندوة في المجالات طكافة وتراجع الادارة الاردنية في ظل غياب الشفافية والمساءلة في القطاع العام وادار الندوة امين سر الجمعية يونس زهران.