2026-06-16 - الثلاثاء
انخفاض سعر برميل خام برنت إلى ما دون 80 دولارا للمرة الأولى منذ آذار nayrouz إيران: الحصار البحري الأميركي رُفع عن الموانئ الإيرانية nayrouz حامل الأحلام: قصة إصرار تتجاوز الشاشات من قلب غزة إلى العالمية nayrouz العمري: نقف اليوم جميعًا خلف النشامى وهم يرفعون إسم الأردن عاليًا في أكبر محفل كروي عالمي nayrouz الحارس السعودي "العويس" يحبط الأوروغواي في المونديال nayrouz حارس مرمى الرأس الأخضر يحصد اكثر من 1.5 مليون متابع بعد ادائه امام اسبانيا nayrouz نيكو باز يفضل البقاء مع كومو ويؤجل العودة إلى ريال مدريد nayrouz اتحاد المزارعين: ارتفاع أسعار الخضار بالتجزئة "غير مبرر".. والصناعة: لا مبرر لـ"سقوف سعرية" nayrouz الملك للمنتخب الوطني: قاتلوا بروح النشامى وارفعوا اسم الأردن عاليا nayrouz جاهة عشائرية إلى الجبارات لأخذ عطوة إقبال في قضية المرحوم خالد أبو الرشود برئاسة الشيخ أكرم الرواحنة nayrouz الأمن العام يشارك في إطلاق مجتمع أكاديمية غرفة تجارة عمّان للتدريب nayrouz شرطة جرش تلقي القبض على سارق مصاغ ذهبي بقيمة 15 ألف دينار في وقت قياسي nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 16-6-2026 nayrouz هواجس إسرائيلية من تنامي الجيش المصري nayrouz المحكمة العليا الإسرائيلية ترفض طلبا للإفراج عن الطبيب حسام أبو صفية nayrouz المدرج الروماني يحتضن أكبر شاشة عرض في المملكة دعماً للنشامى nayrouz توضيح رسمي: المادة المتداولة في العقبة زيوت عادمة وليست نفطاً nayrouz موجة حر طويلة .. كيف ستؤثر على الأردن ؟ nayrouz الأردن يدين فتح "أرض الصومال" سفارة مزعومة له في القدس المحتلة nayrouz مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي بوفاة اللواء المتقاعد الوديان...صور nayrouz

رغم تقدم العلم والفيزياء ..لماذا لا تزال تقاس قوة المحركات بالحصان؟

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
قوة الحصان خدعة تسويقية رائعة انطلقت من ثمانينيات القرن الثامن عشر واستمرت حتى يومنا فمن هو صاحبها وما الغالية منها؟؟

بعد ازدهار علوم الفيزياء عبر القرون المتعاقبة نتيجة اجتهاد ودراسات العلماء واكتشافاتهم التي كان لها كبير الأثر في حياتنا.

كان أقل ما يمكن تقديمه لهم هو تخليد ذكراهم بربط أسمائهم بتفاصيل متعلقة بما بحثوا به كواحدات قياس لها مثل (الأمبير والفولت والواط ).

ولكن كلنا يعرف واحدة الحصان كواحدة لقياس قوة المحرك ولكننا لانعرف من له الفضل في وجودها وماهي قصتها المثيرة للدهشة.

حيث يرجع الفضل في اختراع وحدة قياس قوة المحرك للمهندس الاسكتلندي جيمس واط ، ففي أوائل الثمانينيات من القرن الثامن عشر.

وبعد أن صنع واط محرك بخاري يفوق محرك نيوكومن البخاري الكلاسيكي ( الذي ابتكره توماس نيوكومن) ، صار يبحث عن طريقة لتسويق اختراعه.

فأعلن أن محركه يحرق وقود أقل بنسبة 75٪ من محرك نيوكومن الذي عمل أيضا بالوقود ، مع ذكر عدة تحسينات أخرى لمحركه الجديد.

وحاول في البداية بيع محركه بنظام مختلف للدفع بحيث ينبغى على الزبائن دفع ثلث الأموال التي قاموا بتوفيرها باستخدام محركه بدلا من المحركات البخارية الأخرى، وبالطبع كان العديد فى ذلك الوقت يستخدم الخيول، ولا يمتلكون محركات بخارية.

لذلك كان من الصعب علي الناس تحديد الفروق بين المحركات إلا بعد شراء محرك ومعرفة كيف سيكون أداءه، وبالتالي ألغى واط خطة تسويقه وقرر أن يجرب طريقة مختلفة لإقناع الناس بشراء محركه.
وكان الحل لتسويق اختراعه هو التوصل إلى وحدة قياس جديدة يدركها الراغبون فى شراء محركه وهى – قوة الحصان، في إشارة الى الخيول القوية من فصيلة درافت وهكذا بدأ في تحديد مقدار القوة التي يمكن أن يولدها حصان نموذجي.

ولم يُعرف تحديدا كيف توصل إلى الحسابات التي قام بها، حيث توجد روايات متضاربة عن التجارب التي أجراها، ولكنه اكتشف بعد إجراء تلك التجارب أن الحصان النموذجي يمكن أن يقوم بحوالي 32400 باوند-قدم في 60 ثانية ويحافظ على معدل الطاقة هذا ليوم عمل طويل، ثم رفع النسبة إلى33,000  باوند- قدم في الدقيقة للحصان الواحد.

وبعبارة أخرى، حسب تقدير واط، يمكن للحصان الجيد أن يرفع ما يزن 33,000 باوند من المادة لارتفاع قدم واحد خلال الدقيقة الواحدة ، أو 300,3 باوند لارتفاع 10 أقدام في الدقيقة الواحدة، الخ.

و في الحقيقة، هذا تقدير سخي للغاية حيث أن عدد قليل جدا من الخيول يمكنه الحفاظ على هذا القدر من الطاقة ليوم عمل كامل، ولكن الحصول على إحصاءات دقيقة لم يكن ذا أهمية مقارنة بما كان واط يسعي إليه  علاوة على ذلك فمن خلال المبالغة في تقدير ما يمكن أن يفعله الحصان، سواء عن قصد أو بدون قصد.

فقد حرص وات على أن محركه سيقوم بما وعد به أثناء محاولة إقناع الناس بشرائه وهي خدعة تسويقية رائعة.

في النهاية، أحدث محرك واط ثورة فى مجال الصناعة، ولعب دور كبير في الثورة الصناعية، كما أصبحت وحدته لقياس قوة المحرك، قوة الحصان، رائجة بفضل هذه الحقيقة وتسمي حاليا وحدة قياس القوة الدولية "واط ” تكريما لجيمس واط، والتي أصبحت بديل لقوة الحصان فى كل المجالات.