كتب أحد المواطنين من الكتاب والأدباء المخضرمين من سكان مدينة إربد والمشهود له بأخلاقه العالية والرفيعة على صفحته الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعي ، عن موقف حدث معه مؤخراً ، كشف له عن اسلوب جديد للنصب والاحتيال ، حيث قدم فيه النصيحة للمواطنين بأخذ الحيطة والحذر أثناء تنقلهم بمركباتهم في مدينة إربد ، وتاليا مفصل عن الحادثة بدون زيادة او نقصان :
الخميس مساءً كان علي أن أركن سيارتي في مستشفى الملك عبدالله وما أن أنهيت الاصطفاف حتى جاء سائق السيارة المجاورة الذي كان يراقب الاصطفاف واتهمني بأني خدشت سيارته، فنفيت ذلك، فقال: أنت حاولت عدة مرات حتى تمكنت من الاصطفاف، فأجبت وهذا لا يعني أنني خدشت سيارتك، بل يعني أنني كنت حريص أن لا اقترب منها.
ولما عدت من زيارة المريض، وجدته ينتظر عودتي فعاد ليعزف على نفس النغمة، طبعًا أقسمت له أكثر من مرة فلم يقتنع، وقال هذه تصليحها يحتاج لخمسين دينارًا، واجبت، لو كنت سببها لدفعت مضاعف. بعدها أخبرني أنه استدعي رقيب السّير فطلب منه كما قال أن نتبعه إلى المركز الأمني، فرفضت الذهاب لأنّي متأكد أن الأمر تبلّي، وأمضيت ما لا يقل عن عشرين دقيقة في جدال مع هذا الشاب الذي أرادني أن أدهن خدش سيارته على نفقتي.
وحتى يظهر الله الحق قال له أحد الشباب المتواجدين "رقيب السير أخبرك أن الضربة ليست من هذه السيارة"، وجاء رجل آخر وقال له" واضح أن هذا الرّجل صادق وأنّك تريد أن تتبلى عليه" عندئذ انسحب وقال " الله يعوضني"
وفي طريق العودة اتصل بي مركز الأمن يستفسر عن سبب الشكوى، فأخبرته بما حصل، فقال " خلص توكل على الله"
هذا النوع من الاحتيال جديد على السّاحة عليكم الحذر منه.