2026-01-16 - الجمعة
تنويه لسالكي طريق عمان - السلط nayrouz %25.6 نسبة ارتفاع زوار جبل نيبو خلال 11 شهرا nayrouz بريطانيا ترحب بالتقدم في تنفيذ خطة السلام في غزة nayrouz مجلس الأمن يعقد جلسة طارئة لبحث الأوضاع في إيران nayrouz الصين تستخدم الذكاء الاصطناعي في مكافحة الفساد nayrouz مركز الوسطيه الشامل للخدمات النهاريه الدامجه نموذج إنساني بفكر قيادي واعٍ nayrouz تغيرات طفيفة على أسعار النفط في التعاملات الآسيوية nayrouz 30 يومًا على انطلاق فورمولا إي جدة 2026.. سباق عالمي تحت الأضواء يعزز مكانة المملكة الرياضية nayrouz رئيس جمهورية السنغال يصل إلى جدة nayrouz أجواء باردة اليوم وسط تحذيرات من الضباب والصقيع nayrouz ويتكوف: الحل الدبلوماسي مع إيران هو الخيار الأمثل… والبديل سيكون سيئًا nayrouz خاطرة "في منتصف ليل مثقل بالأسئلة" nayrouz ديوان آل حلاوة يعزي آل العيسوي بوفاة المرحومة صبحية العيسوي (أم أنور) nayrouz وفاة عميد جمارك زكريا علي طالب الحموري "ابو الليث" nayrouz آية زكريا: لا أسعى للتريند وأركز حالياً في مشروعي الخاص nayrouz اختتام دورة محرر الأخبار في معهد تدريب الإعلام العسكري nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 16-1-2026 nayrouz وفاتان إثر حادث دهس على طريق رحاب بالمفرق nayrouz الفاهوم يكتب المستشار الحقيقي… عقل المؤسسة الصامت nayrouz ابراهيم دياز يتصدر قائمة هدافي كأس أمم افريقيا 2025 قبل النهائي nayrouz
وفاة عميد جمارك زكريا علي طالب الحموري "ابو الليث" nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 16-1-2026 nayrouz والدة الزميل الصحفي في وكالة الأنباء الأردنية بترا أمجد العوامله في ذمة الله nayrouz ابناء المرحوم محمد جبر سعود العزام " ابو عماد " يعزون بوفاة الحاج علي قويدر "ابو ماجد " nayrouz وفاة النائب السابق عبد الكريم الدرايسة nayrouz الدكتور نزار الملكاوي يعزّي معالي يوسف العيسوي بوفاة شقيقته nayrouz تعزية لمعالي رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف العيسوي بوفاة شقيقته. nayrouz الجيش ينعى العميد زيد العدوان nayrouz وفيات الاردن ليوم الخميس الموافق 15-1-2026 nayrouz الشيخ عاصم طلال الحجاوي يعزي رئيس الديوان الملكي بوفاة شقيقته nayrouz الشيخ تركي الفضلي يعزي رئيس الديوان الملكي بوفاة شقيقته nayrouz "نايل بادي الدماني " ابو ثامر" في ذمة الله nayrouz الدكتور بشير الزعبي وعائلته يعزون رئيس الديوان الملكي بوفاة شقيقته nayrouz الكابتن الطيار وائل العبداللات يعزي رئيس الديوان الملكي الهاشمي بوفاة شقيقته nayrouz الرحال الدولي السعودي محمد الهمزاني يعزي رئيس الديوان الملكي الهاشمي بوفاة شقيقته nayrouz الشيخ محمد فالح الكليبات الحويطات يعزي رئيس الديوان الملكي في وفاة شقيقته nayrouz عشيرة العميشات تنعى فقيدها جهاد محمد علي العميشات nayrouz الشيخ محمد مصطفى سليمان بني هذيل يعزي معالي يوسف العيسوي بوفاة شقيقته nayrouz رجل الأعمال غالب الشلالفة يعزي معالي يوسف العيسوي بوفاة شقيقته nayrouz الشيخ محمد مضحي الشمري يقدّم التعازي لمعالي يوسف العيسوي بوفاة شقيقته nayrouz

ورشفانة بطرابلس تتنفس الصعداء.. اتفاق هدنة يصد هجومًا للميلي

{clean_title}
نيروز الإخبارية :



تنفس أهالي منطقة ورشفانة، جنوب غرب العاصمة الليبية طرابلس، الصعداء، بعد تراجع المجموعات المسلحة المؤيدة للحكومة المنتهية ولايتها برئاسة عبد الحميد الدبيبة، عن التهديد باقتحامها، بعد تدخلات محلية.

وبالتزامن، يحذر محللون ليبيون تحدثوا لموقع "سكاي نيوز عربية"، من أن وراء التهديدات الميليشياوية "أجندة خارجية" لتصفية المجموعات المسلحة التي تتجه إلى التوافق الوطني بتأييد الحكومة المنتخبة من البرلمان برئاسة فتحي باشاغا، وتفريغ طرابلس منها لتحويل العاصمة إلى مقر للميليشيات المؤدلجة بأقصى أنواع التطرف الديني.

وأعلن المجلس البلدي لورشفانة ومجلس الحكماء قبل ساعات، في بيان، التوصل لاتفاق تهدئة بعد اتصالات مع محمود رجب ومحمد بحرون الشهير بـ"الفار"، وعثمان اللهب، وهما من قادة تلك المجموعات المنتمية لمدينة الزاوية قرب طرابلس.

ويقضي الاتفاق بتراجعها عن تنفيذ هجوم كانت تخطط له لاستهداف تمركزات قوات تابعة لمعمر الضاوي، وهو من مؤيدي حكومة باشاغا.

كذلك ينص الاتفاق على عدم اللجوء للعنف، وفق بيان المجلس البلدي الذي أشار إلى أن المدير السابق للاستخبارات العسكرية في المنطقة الغربية، أسامة الجويلي، المحسوب على معسكر الحكومة الجديدة، على علم بتلك التفاهمات.

تهديدات بالاقتحام

جاء الاتفاق بعد أسبوع من هلع ساد المنطقة من عودة اشتعال المواجهات نتيجة التهديدات التي أطلقتها المجموعات المؤيدة للدبيبة باقتحام ورشفانة، ورفض الأهالي تحويل منطقتهم إلى ساحة معركة جديدة، هو ما رد عليه الميليشياوي "بحرون"، بإرسال تحذير لهم باستعداد عناصره لاستخدام "القوة والسلاح" ضدهم إن قاوموهم.

وبالفعل، شهدت ورشفانة تحشيدات كبيرة للمجموعات المسلحة مع انتهاء "المهلة" التي قدموها للأهالي ليل الأربعاء، قبل أن يعلن اتفاق التهدئة صباح الخميس، إلا أن الأجواء تظل مشحونة مع عدم سحب جميع الآليات العسكرية حتى الآن، وفق مصادر "سكاي نيوز عربية".

تحذير نواب بالبرلمان

وقلقًا من نتائج التصعيد، أصدر أعضاء في مجلس النواب عن المنطقة الغربية والجبل، الأربعاء، بيانًا، يرفضون فيه تهديدات هذه الميليشيات باقتحام ورشفانة بالطيران وغيره، وزيادة تمزيق النسيج الاجتماعي، والدخول في حرب أهلية.


وحمَّل النواب البعثة الأممية ومجلس الأمن الدولي مسؤولية أي مجازر جديدة، وكذلك الكتائب المؤتمرة بأمر الدبيبة، وفق وسائل إعلام محلية.

يأتي هذا بعد 10 أيام من اشتباكات عنيفة شهدتها طرابلس 27 أغسطس، أسفرت عن مقتل 40 شخصًا وإصابة 159 آخرين، وانتهت بسيطرة مجموعات مؤيدة للدبيبة، مثل "الردع" و"دعم الاستقرار" على معظم العاصمة.

مخطط خارجي

وفي تقدير المحلل السياسي الليبي فرج زيدان، فإن خطط للميليشيات في ورشفانة هي تنفيذ لـ"أجندة خارجية" لتصفية مجموعات خرجت عن هذه الأجندة، وتدعم الآن الحكومة المكلفة من البرلمان.

وبالفعل نجحت الأولى في طرد الثانية من طرابلس، وفق زيدان، الذي يحذر الميليشيات التي ما زالت تدور في فلك الخارج، من أنها مجرد أداة يمكن الاستغناء عنها وتصفيتها، كما يحاولون أن يفعلوا مع خصومهم.

استيطان التطرف بطرابلس

وعلى المدى البعيد، يحذر الباحث السياسي الليبي محمد قشوط، من خطر آخر يهدد طرابلس، وهو أن تتحول إلى مقر للفكر المتطرف؛ حيث يُخطط لتوطين المجموعات المسلحة التي تعتنق أفكارًا متطرفة، مع دحر المجموعات غير المؤدلجة؛ وهذا خطر على ليبيا ودول الجوار.

ويشبِه هذا السيناريو ما جرى في مدينة بنغازي، شرقًا، حينما آلت السيطرة للتنظيمات المتطرفة فيها، والحديث لـ"قشوط"، قبل أن يتمكن الجيش الوطني من تطهيرها وباقي مدن المنطقة الشرقية في "عملية الكرامة" عام 2014.