لازالت ظاهرة التسول تعكس صورة قاتمة السواد في مدينة مادبا وتؤرق المواطنين الذين لطالما شكو من ازدياد هذه الظاهرة في شوارع المدينة وعند الاشارات الضوئية وابواب بعض المحال التجارية وغيرها
وقال مواطنون ان بعض المتسولين من ضمنهم جنسيات عربية يقومون بالتسول امام اعين الجميع وبعضهم يتسول منذ عدة سنوات ويتعمدون المركبات السياحية التي تقل السياح لاستعطافهم وطلب النقود
حيث تشاهد اعدادا من المتسولين منتشرين في الأسواق وعند الإشارات الضوئية وأمام المساجد وفي المناطق المزدحمة بالمواطنين ويقومون بالتسول ويتبعون أساليب كاذبة فهذا يدعي انه أعمى وهذا يمثل ان بعض اطرافه مشلولة وهذا يتسول بحجة بيع الماء وبعض المتسولات تحمل طفل رضيع لاستعطاف الناس وقد أصبحت هذه الظاهرة تمارس من خلال عصابات متخصصة
وطالبوا الجهات المعنية الحد من هذه الظاهرة واثارها السلبية على المجتمع والشكل الحضاري لمدينة سياحية تستقطب السياح من كافة مناطق العالم والذي بلغ عدد زوارها للان من العام الحالي مايقارب 300الف سائح
من جانبه قال مدير التنمية في مادبا عمر الربطة ان لجنة مكافحة التسول تعمل ثلاثة ايام في الاسبوع