2026-02-10 - الثلاثاء
إبستين يهز فرنسا.. اسم ماكرون على خط الفضيحة العالمية nayrouz 1.38 مليون دينار مخصصات أشغال المفرق للعام الحالي nayrouz فينيسيوس جونيور ومانشستر يونايتد.. ساها يربط القرار بمستقبل كاريك nayrouz أول ظهور لفهد المولد بعد عام ونصف من حادث دبي وتوضيح مقتضب بشأن مزاعم محاولة اغتيال nayrouz ترامب يهدد ايران: إذا لم نتوصل لاتفاق سنرسل حاملة طائرات ثانية لضربهم nayrouz متصرف لواء الأغوار الشمالية يكرم السيد خالد أبو حسيان الصقور تقديراً لجهوده الإنسانية nayrouz الأوقاف: صلاة التراويح في المساجد 20 ركعة nayrouz إطلاق مبادرة "سلِّم تسلَم" في العقبة لمكافحة المخدرات والتوعية بمخاطرها nayrouz نادر أبو جريبان يهنئ شقيقه حسام بحصوله على البكالوريوس في القانون nayrouz شروط كلوب الصارمة تهز ريال مدريد قبل تولي المهمة nayrouz رئيس حزب الريادة: التعديل الوزاري تحرك جاد نحو الإصلاح nayrouz مؤشرات الأسهم الأوروبية تغلق على تباين nayrouz حميدان يكتب القيادة الهاشمية.. قربٌ من الناس ورؤية تصنع الازدهار nayrouz أمريكا تتجه لإنتاج قياسي من الغاز في 2026 مع ثبات الاستهلاك nayrouz مجلس النواب المصري يقر تعديلا وزاريا nayrouz الغذاء والدواء تغلق مخبزًا في أحد المولات لوجود حشرات nayrouz نشاطات الجمعية الأردنية لرياضة الصيد لعام 2025: تعزيز الصيد المسؤول وحماية البيئة nayrouz يامال: أستمتع بالحياة خارج الملعب وأحلم بكأس العالم مع إسبانيا nayrouz غضب كارفخال يطفو على السطح بعد تجاهله أمام فالنسيا nayrouz مدير شرطة الزرقاء يترأس اجتماع المجلس المحلي لمركز أمن البتراوي nayrouz
وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 10-2-2026 nayrouz والدة النائب هاله الجراح في ذمة الله nayrouz ‏وفاة ناصر أحمد علي الجربان الكعابنة (أبو أحمد)‏ nayrouz المزار الشمالي يشيّع والدة النائب هالة الجراح إلى مثواها الأخير عصر اليوم.. تفاصيل بيوت العزاء nayrouz بلدية السرو تنعى المرحوم هشام حسين الدقامسة (أبو عامر) nayrouz وفاة الشاب سيف وليد حمد الدبوبي إثر نوبة قلبية حادة nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 9-2-2026 nayrouz كامل الشّعلان والد الأديبة أ. د. سناء في ذمّة الله تعالى nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 8 شباط 2026 nayrouz عائلة السلامة الحلايقة تنعى فقيدتها الحجة نعيمة عبد المهدي الحلايقة nayrouz مدير تربية البادية الشمالية الشرقية ينعى والد الزملاء المساعيد nayrouz وفاة الشاب أحمد أمين العبيسات بحادث مؤسف في الكرك nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 7 شباط 2026 nayrouz جهاد سليم الحماد يعزي بوفاة الحاج محمود السيد الرشيدي nayrouz عمة الزميل قاسم الحجايا ، الحاجة " طليقة الصواوية " في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 6-2-2026 nayrouz الخدمات الطبية الملكية تنعى أحد كوادرها: وفاة أحمد نايف المرافي nayrouz وفاة الشاب المعلم علي المنصوري المقابلة في الكويت nayrouz وفاة النقيب جمارك إبراهيم حمد سلمان الخوالدة nayrouz وفيات الاردن ليوم الخميس 5/2/2026 nayrouz

متخصصون يقدمون طريقة للتخلص من "إدمان" المواد الإباحية

{clean_title}
نيروز الإخبارية :  على الرغم من وجود عشرات الدراسات التي تبحث في دوافع الرغبة تجاه مشاهدة المواد الإباحية، إلا أن الأسباب إزاء هذه العادة تزداد مع ظهور بحوث جديدة.

من إشباع الفضول وتجنب الملل إلى استكشاف الذات وتقليل التوتر - يمكن أن يكون هناك العديد من الأسباب التي تجعل الناس يتجهون إلى مشاهدة المواد الإباحية.

ويرى استشاري الطب النفسي والإدمان، محمد المقهوي، أن إدمان الإباحية في تصاعد على مستوى العالم كله.

وقال لموقع "الحرة" إن "الإحصاءات العالمية تشير إلى تصاعد في إدمان الإباحية والدول العربية تعد جزءا من العالم".

ويشاهد 3 آلاف شخص حول العالم مشهد إباحي في الثانية الواحدة، وفقا للمقهوي الذي يؤكد تصاعد هذه الظاهرة عالميا بعد أن كانت عدد زيارات المواقع الإباحية 43 مليار عام 2016، باتت 91 مليار زيارة في 2018.

الأسباب والدوافع
ووجدت دراسة جديدة نشرت بمجلة علمية تسمى "الصحة الجنسية والسلوكيات القهرية،" أن الإفراط في مشاهدة المواد والأفلام الإباحية يعد مشكلة عندما يؤدي إلى عواقب سلبية في مجالات مختلفة من الحياة، مثل العمل والمدرسة والعلاقات الشخصية، ويصبح من الصعب السيطرة عليه.

وطبقا للباحث الرئيسي في الدراسة، كرستوفر هاند، فإن النتائج تكشف وجود علاقة قوية بين أولئك الذين يعانون من مشكلات في حياتهم بسبب كثرة مشاهدة المواد الإباحية، وبين المعاناة من الوساوس، مثل شعورهم بضرورة مقاومة الأفكار غير الأخلاقية، وشعورهم بالخوف من أنهم أشرار ويفتقرون للأخلاق.

وليس هناك مصادر تكشف عن إحصائيات زيارات المواقع الخليعة في الدول العربية، لا سيما وأن أغلب هذه الدول تحظر مثل هذه المواقع، لذلك من الصعب تحديد أنها ظاهرة عربيا من عدمه، بحسب أستاذة الصحة النفسية بجامعة بني سويف، رشا الجندي.

في حديثها لموقع قناة "الحرة"، ترى الجندي أن هناك 4 أسباب رئيسية لإدمان مشاهدة المواد الإباحية.

وقالت لموقع قناة "الحرة" إن الدوافع وراء مشاهدة تلك المواد تبدأ بحب الاستطلاع في مرحلة المراهقة التي يكون فيها هذا الحس عاليا.

وأضافت: "ثانيا، قد يكون هناك رغبات مكبوتة لإنسان لم يتزوج أو شاب في سن المراهقة".

وبشأن السبب الثالث، قالت الجندي إن "الكبت الزائد عن اللزوم مثل حرمان الأبوين للأبن من كل شيء يولد رغبة بداخل الإنسان أن يصل لأي شيء"، فيما أشارت إلى أن "الانفتاح الزائد" أيضا سببا رابعا لهذه العادة على اعتبار أن الأمر بالنسبة لهذه الفئة عاديا.




التخلص من الإدمان
وتعتقد الجندي أن التخلص من إدمان المواد الإباحية لا يتحقق إلا بالتدريج حاله حال مدمني المخدرات الذين يتم سحب المواد من أجسامهم تدريجيا.

وقالت إن الإدمان يعني أنه "من المستحيل الاستغناء عن هذه المواد حتى ليوم واحد"، وهذا ما يجعل "الاستغناء عنه صعبا والتخلص منه لا يمكن أن يأتي في مرحلة واحدة".

وأشارت إلى أهمية تحديد السبب الأساسي للتعرض لهذه المواد، وفقا لكل حالة على حده، مضيفة: "يجب أن نعرف السبب ونعطيه بدائل بحسب ظروفه وعمره. يجب العمل على علاج المرض وليس العارض".

التأثيرات الضارة
لطالما ربطت دراسات سابقة مشاهدة المواد الإباحية على مر العقود الماضية بمجموعة واسعة من الأضرار منها مشاكل الصحة العقلية والعنف القائم على نوع الجنس والتوقعات غير الواقعية ومشاكل صورة الجسد، والعلاقات السيئة، والإكراه الجنسي، وغير ذلك.

تختلف الأضرار بحسب الدراسات المختلفة التي جاءت عبر عقود سابقة، لكن إحدى الدراسات قدّرت أن إدمان المواد الإباحية يؤثر على ما يقرب من ثلاثة إلى ستة بالمئة من البالغين.

إلا أن دراسة جديدة ضخمة خلصت إلى أن البحوث السابقة في المواد الإباحية متناقضة وغير مكتملة وغالبا ما تكون متحيزة، بحسب صحيفة "الغارديان".

الباحث في المواد الإباحية البروفيسور، آلان ماكي، وهو رئيس كلية الفنون والتواصل واللغة الإنكليزية بجامعة سيدني، تعاون مع ثلاثة باحثين آخرين للتمحيص في 50 عاما من الأوراق الأكاديمية حول هذا الموضوع، والتي تضم آلاف الدراسات في مجموعة من التخصصات.

ونشرت النتائج في كتاب بعنوان "ماذا نعرف عن آثار المواد الإباحية بعد خمسين عامًا من البحث الأكاديمي؟". يقول ماكي: "إن تأثير الإباحية هو حقا قضية كبيرة لكثير من الناس، صانعي السياسات والصحفيين والآباء".

وأضاف: "ما أزعجنا هو أنه عندما تنظر إلى البحث الأكاديمي، فإنه متناقض بشكل أساسي ... لا نعرف سوى القليل جدًا عن العلاقة بين التعرض للمواد الإباحية والجنس الصحي".

لمساعدة الشباب على تصفح المواد الإباحية والتوقف عن استخدامها في التربية الجنسية، نحتاج إلى توفير تعليم جنسي أفضل يركز على الموافقة والمتعة والاحترام والمساواة، بحسب ماكي.

وتابع: "نفترض أن الشباب عندما يصلون إلى سن البلوغ، قد يتصفحون الإنترنت؛ لأن آباءهم أو المدارس لا يخبرونهم بما يريدون معرفته".

واقترح حلا واحدا للمشاكل المتعلقة بكل من الأبحاث الإباحية والتعليم الجنسي في وقت واحد: "تحطيم النظام الأبوي"، قائلا: "لا تريد أن تكون المواد الإباحية هي المصدر الوحيد لمعلومات طفلك عن الجنس".

"الحرة"