استلمت قطعات فرقة المشاة العشرين، عجلات قتالية (الوجبة الثانية) بواقع (٤٠) عجلة، بعد اتمام تدريعها في معسكر التاجي بحسب أمر المراجع، ومن ثم توزيعها وفق خطة متقنة على وحدات وتشكيلات الفرقة آنفاً، لقدرتها العمل في قاطع الصحراء، جاء ذلك نتيجة نجاح هذا النوع من العجلات القتالية في مختلف دول العالم، ومن أجل تطوير قدرات جيشنا الباسل في التصدي للإرهاب.