2026-06-17 - الأربعاء
الأردن يشارك العالم إحياء تراثه الغذائي في يوم الطبخ المستدام nayrouz مشروع "مصيدة ROBLOX" يناقش مخاطر الابتزاز الإلكتروني للأطفال في كلية الإعلام بجامعة الشرق الأوسط nayrouz مجلس الوزراء يوافق على اتفاقية مع شركة صينية لمشروع الهيدروجين الأخضر nayrouz الطحان يؤكد أمام سمو الأمير محمد عباس : أبناء معان أوفياء للقيادة الهاشمية وخلف الملك nayrouz ولي العهد للنشامى: تذكروا أنها فقط البداية والقادم يحمل الكثير من الفرص nayrouz المصري تتابع الاختبار الالكتروني لطلبة الحادي عشر في مدارس تربية المزار الشمالي nayrouz "هآرتس": تسارع استيطاني إسرائيلي جنوني في شمال الضفة الغربية nayrouz الرئيس الاوزبكي يفتتح أعمال منتدى طشقند الدولي الخامس للاستثمار nayrouz عيون الأردنيين تهجر النوم دعما لمنتخب النشامى nayrouz النعيمات يرعى افتتاح مشروع سنبلة الجود في مدرسة بئر خداد الاساسية المختلطة nayrouz الموافقة على اتفاقية استعمال الأراضي مع شركة صينية لإنتاج الهيدروجين الأخضر nayrouz الموافقة على اتفاقية منحة بقيمة 25 مليون يورو لتوسعة محطة صرف صحي مأدبا nayrouz ولي العهد للمنتخب الوطني: أمتعتمونا بهذا الأداء البطولي nayrouz الأردن يمتلك بنية رقمية متقدمة تشكل ركيزة للنمو الاقتصادي nayrouz مجلس الوزراء يقرر تعيين الرحاحلة مديرا عاما لمؤسسة الضمان الاجتماعي nayrouz تعيين الرحاحلة مديرا عاما للمؤسسة العامة للضمان الاجتماعي nayrouz ولي العهد يتابع مباراة المنتخب ونظيره النمساوي في نهائيات كأس العالم 2026 nayrouz مشروع قانون معدل لمجالس الطوائف المسيحية nayrouz عجلون: تأهيل الينابيع والمطلات الطبيعية يعزز السياحة البيئية والتنمية المحلية nayrouz الشيخ غالب البلوي رئيساً لمجلس التطوير التربوي في محافظة مادبا nayrouz

تونس.. إقبال متزايد على تشييد بيوت صديقة للبيئة

{clean_title}
نيروز الإخبارية :



يسعى مستثمرون عقاريون ومواطنون في تونس، إلى تشييد بيوت صديقة للبيئة، عبر مراعاة عدد من المواصفات في الجوانب المتعلقة بالسلامة والصحة والديمومة واحترام التوازن البيئي.

وبرز البناء الصديق للبيئة في السنوات الأخيرة بمثابة بديل عن البناء التقليدي الذي يعتمد على المواد الصناعية، فلجأ إلى الخشب والطوب والمواد الطبيعية بشكل أساسي مع الالتزام بالأبعاد الجمالية للبنايات.

ورغم قلة الإقبال على البناء الصديق للبيئة في تونس بسبب التخوف من الكلفة و مدى توفر المواد الطبيعية للبناء، شهد البناء الأخضر المستدام رواجا في خيارات عدد من العاملين العقاريين ومخططي المدن وحتى المواطنين، خاصة من يريدون تشييد منازلهم بعيدا عن ضوضاء المدن الكبرى في المناطق السياحية البحرية والجبلية.

طاقة أقل

وأكد الخبير في البناء الصديق للبيئة، فوزي العيادي، في تصريحات لموقع "سكاي نيوز عربية"، أن البناء الصديق للبيئة يستعمل أقل طاقة ممكنة ويوظف المواد الطبيعية أحسن توظيف، مثل الخشب والطوب والحجارة".

وشرح أن هذا البناء "منظومة بناء وحياة و تصرف كاملة تقوم على توظيف الموارد الطبيعية في البناء، كما يأخذ بعين الاعتبار خلال عملية الهندسة العوامل الطبيعية مثل الشمس و الهواء وإعادة تدوير المياه و المواد المستعملة".

وأضاف العيادي أن منظومة البناء الصديق للبيئة تتطور في كل العالم، وهي متناغمة مع موجات العودة إلى الطبيعة والتقنيات الحديثة للتقشف في استعمال الطاقة.

على منوال الأجداد

وتابع العيادي "لقد كان بناء الأجداد تاريخيا، صديقا للبيئة يحترم الطبيعة، ولكن بعد تطور التصنيع ظهرت صناعات مواد البناء وأسست لنمط بناء مكلف ومضر بالبيئة، واليوم بدأ العالم يتجه من جديد للطابع الصديق للبيئة، باستعمال الحجارة والطوب والخشب ومواد أخرى مصنعة من هذه المواد الطبيعية".

وأكد خبير البناء الصديق للبيئة وصاحب أول معرض في تونس لمواد البناء الصديقة للبيئة، فوزي العيادي، أن الإقبال على هذا النوع من المعمار ينتشر في منشآت السياحة البيئية وفي القرى و الأرياف، حيث فضل الكثيرون ممن غادروا صخب المدينة تشييد منازلهم بالطريقة الصديقة للبيئة.

ونفى العيادي ما يروج حول ارتفاع كلفة البناء الصديق للبيئة، موضحا أن "مرحلة التجربة تعد باهظة الكلفة، لكن مع انتشار البناء الصديق للبيئة، سيصبح أرخص بكثير من البناء العادي، خاصة أن اللبنات الطبيعية المضغوطة توفر 40 في المئة من الربح مقارنة باللبنات العادية، كما يوفر هذا البناء الماء والطاقة ويحافظ على البيئة.

تشييد سريع

من جهته، أكد صاحب شركة بناء منازل صديقة للبيئة ومصمم الخشب، هيثم غندري، في تصريحات لموقع "سكاي نيوز عربية"، أن المنازل الخضراء تلتزم باحترام البيئة في استعمال مواد البناء مثل الطوب والخشب والحجارة ورمال الصحراء وفي استعمالات الطاقة للتسخين والتبريد بتوظيف الطاقة الشمسية وتوظيف مياه الأمطار المخزنة.

وقال الغندري إن شهرا واحدا يكفي لتشييد منزلا كاملا مبني بالطريقة الايكولوجية وأقل كلفة من المنازل العادية، مشيرا إلى أن اهتمام جزء من التونسيين في السنوات الأخيرة بمسائل الاحتباس الحراري و التحول المناخي سمح بتوجههم للبناء الصديق للبيئة.

في غضون ذلك، نبه الخبير في البناء الصديق للبيئة فوزي العيادي إلى عدم انخراط السلطات في دعم البناء الأخضر عبر مراجعة تشريعات الصفقات العمومية الموجهة كلها للبناء التقليدي، وذلك من أجل تسهيل الإستثمار في تصنيع مواد بناء تحترم معايير السلامة البيئية و الصحية.

وأشار إلى أن سوق الإسكان في العالم أصبحت تشترط مراعاة البناء المقتصد للطاقة والمحافظ على البيئة، وعلى تونس أن تتجاوز مرحلة التجارب الأولى إلى انتشار أوسع لهذا النمط من البناء الذي يقدم حلولا للاقتصاد الوطني في مشاكل التحكم في الطاقة و التلوث.