2026-06-17 - الأربعاء
الأمير عمر بن فيصل يزور شركة "إلكترونيك آرتس" الأمريكية المتخصصة بالألعاب الإلكترونية nayrouz ولي العهد يزور مقر شركة "بلاي غراوند غلوبال" بولاية كاليفورنيا الأمريكية nayrouz قادري: مشاركة النشامى بالمونديال فرصة اقتصادية لدعم الصناعة الأردنية nayrouz "الائتمان العسكري" والبنك الإسلامي يجددان شراكتهما لدعم "رفاق السلاح" nayrouz معالي صخر العجلوني… رجل بحجم وطن nayrouz الأردن يجتمع على قلبٍ واحد.. ووزارة الشباب ترسم لوحة الفرح الوطني nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 17-6-2026 nayrouz ولي العهد يزور شركة "بلاي غراوند غلوبال" في كاليفورنيا nayrouz السلامين تترأس اجتماعاً تنسيقياً لرؤساء قاعات "التوجيهي" في تربية البترا nayrouz باتشي هير: اهتمام متزايد بمنتجات تمنح مظهراً أكثر كثافة للشعر في وقت قصير nayrouz تم ترحيل لاعب إيران بسبب الجدل خلال مباراة كأس العالم. nayrouz اعلان توظيف في جامعة الزرقاء nayrouz المومني: الحضور الأردني في أول ظهور بالمونديال كان مشرفا ويبعث على الفخر nayrouz رئيس تجارة الأردن يؤكد أهمية توسيع التعاون الاقتصادي مع المكسيك nayrouz حملة للتبرع بالدم في الشونة الشمالية غداً nayrouz الأردن والاتحاد الأوروبي يعلنان عقد مؤتمر الاستثمار الأردني – الأوروبي في تشرين الثاني nayrouz بريطانيا: التضخم يستقر عند 2.8% خلافاً للتوقعات nayrouz ولي العهد يلتقي نائب المستشار النمساوي على هامش مباراة النشامى nayrouz مساعده يكتب :لماذا يُستهدف جعفر حسان وحكومته؟ nayrouz المشاقبة يهنئ الدكتور فراس أبو قاعود بمناسبة تعيينه محافظًا للمفرق nayrouz

دراسة أميركية: لا تقل لطفلك "أنت ذكي"

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
توصّل فريق بحثي بقيادة علماء من جامعة جورجيا الأميركية إلى أن الطريقة التي يخاطب بها الآباء أبناءهم -سواء في الثناء أو التأنيب- تؤثر بشكل واضح في تقدمهم بالرياضيات.

وللتوصل لتلك النتائج التي نشرت في دورية "تشايلد ديفيلوبمنت" (Child Development)، طلب الباحثون من أكثر من 500 من الآباء الإبلاغ عن كيفية استجابتهم لأداء أطفالهم في نتائج امتحان الرياضيات، وكذلك معتقداتهم عن الأمر.

خطورة "أنت ذكي"
النتائج أظهرت أن استجابات الآباء كانت مسؤولة عن مستوى الأطفال في الرياضيات، فبدا أن الأطفال الذين تلقوا من أهلهم ردودًا متعلقة بالفشل لكنها متركزة أكثر حول سماتهم الشخصية، كانوا أكثر عرضة لإظهار مستويات أعلى من القلق من الرياضيات، وسجلوا درجات أقل في الاختبارات.

والردود المتركزة حول السمات الشخصية تعني مخاطبة الطفل بشيء من صفاته، بمعنى أن تقول له "أنت ذكي جدا" مثلا، ردا على إجابته لسؤال صعب، أو العكس: أن تقول له "الرياضيات ليست لك"، في إشارة إلى أنه من النوع الذي لا يؤدي جيدًا في الرياضيات، حينما يؤدي بشكل سيئ في سؤال أو امتحان ما.

وبحسب الدراسة، فإن الردود التي تركز على الجهد تؤثر بشكل أفضل، كأن تقول له على سبيل المثال "رائع، لقد عملت بجد"، أو "ما الذي قد يكون مفيدا لك في اختبار الرياضيات القادم؟".

وبشكل عام، وجدت الدراسة أن الآباء الذين رأوا أن التغيير في الرياضيات ممكن وليس مرتبطا بالسمات الشخصية، قدموا ردودا عملية تركز على استخدام أطفالهم إستراتيجيات فعالة وبذل الجهد، بدلا من التركيز على ذكائهم أو سماتهم الشخصية الأخرى.

عقل مرن
كارول دويل عالمة النفس من جامعة ستانفورد كانت من أوائل من اهتموا بفهم الفارق بين أن تقول لطفل ما إنه ذكي، أو أن تقول له: لقد بذلت جهدا، حيث افترضت -هي ورفاقها في دراسة نشرت بدورية "تشايلد ديفيلوبمنت" سنة 2007- أن العقل البشري يتبع قناعة عقلية من اثنيتن:

الأولى، هي المنظومة "العقلية الثابتة" (Fixed Mindset) التي يتصوّر عقلك معها أنه مُصمم لأداء وظائف محددة وبقدرات ثابتة لا تتغير مع الزمن، وبالتالي فأنت مقتنع بأنه لا حاجة للمقاومة من أجل مستوى أفضل، دراسيًا على سبيل المثال، أو اجتماعيًا كذلك، فالأمر شبه محسوم.
الثانية، هي المنظومة العقلية -أو قل آلية التفكير- التي تركز على "القناعة بإمكانية النمو" (Growth Mindset) التي تعتقد أن من الممكن أن نحسّن من قدراتنا العقلية، لأن أدمغتنا تعمل مثل عضلاتنا، ومع التمرين المناسب يمكن أن تصبح أفضل.
وما بين كلٍّ من المنظومتين، تتفرع تلك الاعتقادات لتؤثر في كل شيء آخر بحياتنا، بداية من الأداء الدراسي، ووصولا إلى اختيار الوظائف الأنسب لنا.

ولا يقف الأمر عند هذا الحد، إذ تقول ديوك ورفاقها إن المقتنعين بالمنظومة الثابتة عادة ما يحاولون الظهور على الدوام بمظهر الذكي، ولا يقبلون النقد، ويتعاملون مع الناجحين باعتبارهم تهديدا لهم، ويؤمنون أن الموهبة فقط هي السبب في النجاح، ويؤثر كل ذلك بشكل سلبي على أدائهم مقابل المقتنعين بعقلية النمو.

توصيات بحثية
وبناء على نتائجهم، يرى باحثو جامعة جورجيا أن على الآباء والمعلمين الحد من الاستجابة التي تركز على السمات الشخصية في المنزل والمدرسة، ويفضل دائما استخدام استجابات تعتمد على الإستراتيجية المستخدمة في المذاكرة وبذل الجهد.

وكانت التوصية الثانية من الباحثين للآباء والأمهات هي التفكير في معتقداتهم وأهدافهم الخاصة لأطفالهم، ودراسة كيف يمكن أن تقودهم هذه إلى الاستجابة، إذ يرى الباحثون أن مجرد إخبار الأب أو الأم بتعديل سلوكه ليس كافيًا، بل عليه أن يغير من أفكاره أيضا.

بل يرى الباحثون أن إقناع الآباء أنفسهم بأن أداء الرياضيات يمكن أن يتحسن مع بذل الجهد في التمرين، يمكن أن يقطع شوطًا طويلًا في حل هذه المشكلة. الجزيرة .