أكد مدير عام الهيئة الهاشمية للمصابين العسكريين العميد الركن الطيار المتقاعد موران الترك على إن الهيئة وبتوجيهات من جلالة الملك عبد الله الثاني، تعمل على توفير حياةً كريمةً للمصابين العسكريين وتقديم أفضل الخدمات لهم ولأسرهم؛ عرفاناً بدورهم البطولي ووفاءً لما قدمه بواسل القوات المسلحة الأردنية والأجهزة الأمنية من تضحيات جسام في سبيل الوطن وأداء الواجب.
جاء ذلك خلال مقابلة إعلامية اجرتها نيروز الاحد مع مدير عام الهيئة الهاشمية للمصابين العسكريين العميد الركن الطيار المتقاعد موران الترك .
وأشار الترك خلال حديثه لنيروز أن ما تقدمه الهيئة الهاشمية، من عمل متواصل لتوفير أفضل خدمات الرعاية والارتقاء في تأهيل المصابين العسكريين طبياً ومهنياً وأكاديمياً ونفسياً لدمجهم في المجتمع؛ هو مدعاة للفخر والاعتزاز، نتيجة للدعم الملكي الموصول للهيئة وللشريحة التي تخدمها من المصابين العسكريين وأسرهم.
وعرض الترك خلال المقابلة لمراحل تأسيس الهيئة، التي بدأت عام 1997 تحت اسم الجمعية الخيرية الهاشمية لذوي الاحتياجات الخاصة من العسكريين برئاسة سمو الأمير رعد بن زيد عام 1997، حتى صدور الادارة الملكية السامية في السادس عشر من شهر نيسان عام 2008 بتحويلها إلى هيئة حكومية مستقلة مالياً وإداريا،ً يرأسها سمو الأمير مرعد بن رعد؛ مؤكدا ان الهيئة تواصل منذ انشائها مسيرتها النبيلة في دعم ومساندة بواسل القوات المسلحة الأردنية والأجهزة الأمنية الذين ضحوا بأنفسهم في سبيل حماية ورفعة الوطن، إيماناً بهذه التضحيات ومعانيها الجليلة.
ولفت الترك إلى أن جلالة الملك يتابع عمل الهيئة وقد أمر بتوفير كل المعدات اللازمة والمستلزمات الطبية التي تحتاجها وتوفير قاعات للعلاج الطبيعي والفيزيائي وقاعات للتدريب المهني وتوفير منامات للمصابين داخل الهيئة تسهل عليهم التنقل والحضور في حال تم إشراكهم في الدورات التي تتطلب تواجدهم يومياً وداخل أروقة الهيئة.
واشاد الترك , أن الهيئة وبإشراف مباشر من سمو الأمير مرعد بن رعد رئيس الهيئة الهاشمية للمصابين العسكريين، وضعت مجموعة من البرامج والخطط التي تهدف الى إعادة التأهيل والتواصل المستمر مع المصاب من خلال الباحثين الاجتماعيين وعمل زيارات دورية لهم في اماكن سكنهم، حيث يقوم سموه سنويا بزيارة 100مصاب ويطلع على أحوالهم ويوفر لهم احتياجاتهم .