ألقت وحدة عسكرية تابعة لحكومة الوحدة الوطنية الليبية المنتهية ولايتها، مساء الخميس، القبض على شخص خطف طفلين سوريين في مدينة "بني وليد" جنوب شرق العاصمة طرابلس؛ بغرض الحصول على فدية.
وقال اللواء 444 التابع لرئاسة أركان حكومة الوحدة على صفحته الرسمية بموقع فيسبوك، إن "مفرزة خاصة تمكنت بعد تتبع ورصد وكمين محكم، من ضبط المدعو ( أ، م، أ ) والذي خطف (طفلين) من الجنسية السورية في مدينة بني وليد، حيث أثارت القضية حالة من الهلع وسببت الخوف بين المواطنين".
ونشر اللواء فيديو للمتهم يعترف به بجريمته، قائلا إنه اتفق مع شخصين هما صالح وعبدالهادي، على خطف طفلين سوريين، بهدف الحصول على فدية.
وأضاف "أنهم قاموا بمتابعة العائلة.. أين يسكنون، ومتى يخرجون من البيت ومتى يعودون، ثم أقدموا على تنفيذ فعلتهم، عندما ترجل صالح وعبدالهادي وهما يحملان أسلحة نارية، وخطفوا الطفلين تحت التهديد بالسلاح، وجروهما إلى السيارة دون أن يلتفتوا لصراخ الأم وتجمهر الجيران، وغادروا المنطقة بسرعة".
وتابع أن "صالح اتصل بوالد الطفلين من هاتف مخصص للخطف والابتزاز، وقال للأب: أنا خاطف أولادك وأريد منك 30 ألف دينار ليبي اليوم، لكي أطلق سراحهما، وإلا قتلناهما".
وبين أن "الأب اتصل بنفس اليوم مساء بهاتف صالح وقال له: أحضرت الفلوس وأريد أولادي"، فحدد له صالح مكانا يلتقون به، محذرا إياه من إحضار أحد معه، وأخبره أنه إن رأى معه أحدا فسيقتلون الطفلين".
وتابع: "وفي الموعد المتفق عليه جاء الأب فرفع صالح عليه السلاح وتأكد من عدم وجود أي شخص معه أو يتابعه، وأخذ المال منه وأعطاه طفليه، وقال له: لا تتحرك حتى نغادر".
وقال: "بعد أن غادرنا تقاسمنا المال وأوصلوني إلى بيتي، وفوجئت بقوة تداهم منزلي ويلقى القبض علي من قبل اللواء 444".
وكانت والدة الطفلين السوريين نشرت فيديو في وقت سابق على مواقع التواصل الاجتماعي تطالب به الجهات الأمنية التدخل والإفراج عن ولديها.
ولم يذكر اللواء شيئا عن مصير الشريكين الآخرين في عملية الخطف، المدعوان صالح وعبدالهادي.