2026-01-20 - الثلاثاء
قبل الزيارة الملكية اليوم الى اربد.. احد رفاق السلاح يستذكر عبر" نيروز" خدمته العسكرية مع الملك nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 20-1-2026 nayrouz قمة الدوري الإسباني بين ريال مدريد وفياريال على ملعب السيراميكا nayrouz أحمد عبيدات ما زال بيننا.. والسبَق لا يحق له أن يسرق الحقيقة nayrouz زوجة نجم الهلال السعودي تثير جدلاً حول مستقبله مع "الزعيم" nayrouz "برشلونة بلا رافينيا: سلسلة انهيارات nayrouz كيف أقنع كلود لوروا ساديو ماني بالتراجع عن الانسحاب؟ nayrouz تقرير: فليك متردد في التجديد وبرشلونة يضع بدائل تحسّبًا لرحيله nayrouz "لجنة الأعيان تبحث التشغيل والاستثمار في العقبة" nayrouz متحف المشير حابس باشا المجالي يستقبل زيارة إعلامية nayrouz منتخب النشامى يحافظ على مركزه 64 في التصنيف الدولي الجديد nayrouz الأمن العام يوضّح تفاصيل العثور على طفل يبلغ عامين من العمر في محيط مستشفى التوتنجي nayrouz سد تشرين في قبضة الجيش.. ساعات حاسمة تعيد رسم المشهد شمالي سوريا nayrouz فرنسا ترفض الانضمام لمجلس السلام بقطاع غزة nayrouz ​خالد أبو زيد: هندسة الصوت بلمسة الأصالة والشهامة nayrouz رسميًا | الحكم الإنجليزي كريس كافانا يدير مباراة سلافيا براغ وبرشلونة nayrouz قراصنة يخترقون التلفزيون الإيراني ويبثون لقطات مؤيدة لبهلوي nayrouz سموتريتش: خطة ترمب سيئة لإسرائيل .. ويجب إعادة احتلال غزة nayrouz كريستيانو رونالدو ينتصر قضائيا ضد يوفنتوس بعد نزاع استمر خمس سنوات nayrouz وفاة الإعلامي الدكتور أحمد عبد الملك الحمادي nayrouz
وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 20-1-2026 nayrouz وفاة الإعلامي الدكتور أحمد عبد الملك الحمادي nayrouz الباشا ضيف الله الزبن يعزي بوفاة اللواء المتقاعد إبراهيم الصرايرة nayrouz وفاة الحاج أحمد محمد ضيف الله قطيش الزعبي "أبو بكر". nayrouz البدارين يعزّي الصرايرة بوفاة رفيق السلاح أبو معاذ nayrouz اللواء إبراهيم الصرايرة في ذمة الله بعد مسيرة وطنية حافلة nayrouz وفاة السيدة خولة القيسي زوجة المرحوم العميد هدبان علي الهدبان nayrouz وفيات الاردن اليوم الاثنين الموافق 19-1-2026 nayrouz وفاة الشاب عمير ماجد عبيدات إثر حادث سير مؤسف nayrouz وفاة علي عبدالرحمن الشتيوي الخلايلة (أبو عبدالرحمن) nayrouz وفاة الشاب حسام محمود الزيادنه nayrouz وفاة الحاج خلف هلال الغيالين الجبور nayrouz الجيش العربي ينعى "اللواء حمود القطارنة" nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 18-1-2026 nayrouz وفاة علي الفايز ونجليه خالد وعمر إثر حادثة غرق في لواء الجيزة nayrouz وزارة التربية والتعليم تنعى الطالبين خالد وعمر الفايز nayrouz شكر على تعاز لجلالة الملك وسمو وولي العهد من عشيرة القلاب nayrouz وفاة الطالب عبدالرحمن محمد الهواري من مدرسة ذات راس nayrouz الحاج عايش جودة عيد القلالبة المناصير في ذمة الله nayrouz الشيخ حاتم الموالي يعزي رئيس الديوان الملكي بوفاة شقيقته nayrouz

رمي النفايات في الطرق الرئيسية والفرعية في محافظة الزرقاء : هل هو ضعف في الوعي ام تقصير في تقديم الخدمات

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
نيروز خاص __احمد السلايطه 


للأسف الشديد ما من طريق نسير فيه سواء رئيسي ام فرعي في محافظة الزرقاء  الا ونرى النفايات  وقد رميت على قارعة الطريق، فرغم مظاهر التقدم والحضارة وتتطور التكنولوجي  لكننا لازلنا نحمل الكثير من التخلف والرجعية وانعدام الذوق العام في الكثير من سلوكياتنا الخاطئة.

ظاهرة رمي النفايات في الاماكن العامة والطرقات والشوارع وعلى شواطئ البحر  تفشت في الآونة الاخيرة بشكل يبعث على الحسرة سيما مع ملاحظة تفاقمها واتساع دائرتها يوم بعد اخر، والغريب في الأمر أن من بين أبطالها شبابا من الجيل المتعلم مما يؤكد غياب ثقافة الحفاظ على البيئة.

حين نشاهد ركاب السيارات الفارهة والحافلات التي تنقل طلاب الجامعة  الذين يتمتعون بمناظر مقبولة شكلياً ويتصنعون الرقي والاناقة، الا انهم يفشلون في المحافظة على هذه الاناقة عند نفاذ اول عبوة مشروب غازي كانوا قد تناولوها، فرميهم لمخلفاتهم في الشوارع والاماكن العامة بطريقة سلبية  تعكس رفضهم لمتطلبات الحضارة  الحديثة.

الكثير من الناس لا يعيرون اهمية للمحافظة على المرافق العامة وخاصة الحدائق  معللين ذلك بأن المسؤول عن النظافة العامة هي البلديات وخاصة عمال الوطن  فيعمدون الى رمي اعقاب السجائر  وفضلات الاطعمة فضلاً عن البصق بطريقة تشمئز لها النفس.

حين تحاول تقديم النصيحة لأحدهم بعدم   القيام بهذا السلوك غير اللطيف يبرر فعلته بأن الجميع يقومون برمي النفايات  وامتناعه عن الرمي لا يغير من الامر شيء متناسياً انه متحداً مع اشباهه من عديمي الذوق هم من جعلوا من الامر ظاهرة تنم عن انعدام الوعي والاستهتار بحقوق الناس.

من ابرز السلبيات التي تتركها الظاهرة هي تشويه صور مدينة الزرقاء و المحافظات الأردنية الأخرى وتلويث الاماكن العامة، حيث تتحول هذه النفايات بعد فترة زمنية قليلة الى مراكز لبث الروائح الكريهة اضافة الى منظرها المثير للسخرية سيما اذا كانت المدينة يقصدها زوار اجانب ونحن كل يوم ندعو إلى  عام سياحي مميز .

هذه السلوكيات التي باتت تهدد المبادئ والقيم والاخلاق وتكشف عن انعدام الاحساس بالمسؤولية تجاه المكان والانسان حولت الكثير من الاماكن الى مصادر لأمراض قد تصيب الانسان ولم ينجو من ضررها حتى الحيوان حين يلتهمها مما يجعله يصاب بمرض او يجعل من امكانية نفوقه وارد أو حتى هجومه على المارة وقد سمعنا الكثير من الحالات في الأيام الأخيرة الماضية عن هجوم كلاب ضالة على مستخدمي الطريق وعلى طلاب المدارس خاصة وفي مناطق عديدة من محافظة الزرقاء والمحافظات الاخرى.

هل يعي الافراد الذين يرمون مخلفاتهم سيما مخلفات الصناعات البلاستيكية ان هذه المخلفات تصمد لسنوات بوجه التحلل مما  يجعلها  مواد مسرطنة؟ سريعة  الانتشار بين أبناء وطننا وقد تصيب جميع أفراد وطننا بهذا المرض المميت  حمانا الله واياكم شره، وهل يكلفهم وضع هذه المخلفات في اكياس ووضعها في حاويات النفايات جهداً مضنياً؟.

تشير هذه السلوكيات الى انانية مفرطة وانخفاض لقيمة النظافة عند الانسان يصاحبه عدم تقدير الحياة والمجتمع، أو احترام الآخرين وحفظ حقهم في بيئة نظيفة وحياة تليق بالبشر في مختلف المجالات.

جميعنا يتحتم علينا ان نعي ان النظافة في مجملها مطلب نادى به الشرع اضافة الى كونه مطلباً انسانياً وصحياً، فالإسلام يؤكد على ضرورة الاهتمام بالنظافة وارساء اسسها وقواعدها لكي تكون سلوكية متأصلة في نفوس البشر في كل زمان ومكان، وتحريم الاعتداء على ما هو عام واجب فرضه الدين واماطة الاذى عن الطريق لا زيادة الاذى واجب ايضاً وليس منة لاحد على أحد ومثال على ذلك الطريق المؤدي إلى مسجد العرب حقيقة اتمنى لو الكل يقتدي بنظافة هذا الشارع لما يعكس صورة حضارية عن مدى التزام رواد هذا المسجد بقيم الدين الاسلامي الحنيف والتزامهم بنظافة الشارع .

ان من أكثر الاسباب التي تؤدي الى حدوث الكثير من الظواهر السلبية ومن ضمنها ظاهرة رمي النفايات هي: غياب الوعي لدى الانسان الذي يجعله رافضاً للقيام بكل ما يعترض مصلحة المحيط ويؤثر عليهم نفسياً.

ثاني الاسباب هو غياب روح المواطنة يصاحبها غياب روح الانتماء كنتيجة لشعور الناس بالحيف والظلم الذي تمارسه الحكومة على الشعب  غير ان ذلك لا يبرر ارتكاب مثل هذه الاخطاء.

وثالث الاسباب هو غياب قوة الدولة التي تفرض القوانين على المواطنين ومنها القانون الذي يجبرهم على احترام المصلحة العامة والابتعاد عن كل ما يعكر صفو الذوق العام، وهذا الغياب يسمح للسلوك بأن يكون عادة من خلال تكرار السلوك لمرات عديدة.

كما غياب المحدد الديني يعقد من المشكلة ويفاقمها، فالوازع الديني يكون رادعاً للإنسان في الكثير من المواقف التي تحتاج الى حضور صوت الله في الناس لتغليب حاجات الجماعة على الحاجة الفردية وتلك سمة ينشدها الدين القويم وكم أتمنى أن يتم تخصيص خطبة من خطب الجمعة المباركة لتحدث عن هذا الموضوع بالذات  .

على الضفة الاخرى من المشكلة تظهر جملة من الحلول التي تحد من المشكلة ولو بالممكن واولى هذه الحلول هي ان تستخدم السلطات صلاحيتها من خلال وضع كاميرات في الاماكن التي تحدث فيها مثل هذه السلوكية وفرض غرامات مالية غليظة على المعتدين على المرافق العامة.

ووضع التشريعات والقوانين التي تجرّم إلقاء النفايات لتكون نوعا من أنواع ردع الشخص عن القيام بمثل ذلك السلوك، وعلى مؤسسات الدولة ان تنشر الوعي في المجتمع عبر تبنيها لفكرة ان الممتلكات العامة هي ملك للمجتمع وليس للدولة والاساءة لها هي اساءة للمجتمع، وتتم هذه التوعية عبر برامج تبثها وسائل الاعلام.

كما يفترض ان يلعب الاهل دور القدوة لأبنائهم، فالأبناء يقلدون ما يشاهدون و ما يقوم به الأهل، فحين يرمي الاب او الام القمامة امام طفله سيشجعه على تكرار هذه السلوك غير السوي.

فليس متعباً ان تضع في سياراتك كيس صغير تضع فيه بقايا مأكلك او مشربك او منديلك الذي تستخدمه اثناء تجوالك، وليس عيباً ان تحمل عبوة فارغة او ما شاكلها بيدك لحين العثور على حاوية النفايات، كما لأبداء استياءك من عمل زميل لك او صديق او رفيق اثر في تعديل سلوكه تجاه هذه الجزئية، كل هذه السلوكيات يمكن ان تبقي الالق غالب على وجه المدن والشوارع وتجعلها باسمة انيقة.
أتمنى حقيقة من سعادة رئيس بلدية الزرقاء والرصيفة عمل جولات ليلة ومشاهدة حجم الأذى النفسي بسبب هذه الظاهرة المتفشية بشكل غريب  كما أتمنى من معالي وزير الإدارة المحلية الذهاب بنفسه بعد منتصف الليل خاصة لمشاهدة تلك المظاهر الأليمة .. حقيقة محافظة  الزرقاء تحتاج إلى دعم ومتابعة من قبل مسؤولي الدولة الأردنية ..