بعد هبوط «سناب شات» 25 % .. الأسهم الأمريكية ارتدت باللون الأخضر بأكبر مكاسب منذ يونيو
السبت 22 أكتوبر 2022
«الاقتصادية» من الرياض
استهلت المؤشرات الرئيسة في وول ستريت تداولات أمس على تراجع، بعدما قادت توقعات شركة سناب بعدم تسجيل نمو في الإيرادات في الربع الرابع وموسم العطلات، إلى عمليات بيع لأسهم شركات وسائل التواصل الاجتماعي، بالتزامن مع ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية.
وبحسب "رويترز"، هبط مؤشر داو جونز الصناعي 42.4 نقطة عند الفتح أو 0.14 في المائة إلى 30291.18.
وتراجع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بمقدار 8.7 نقطة تعادل 0.24 في المائة إلى 3657.1 نقطة.
وانخفض مؤشر ناسداك المجمع 38.8 نقطة أو 0.37 في المائة إلى 10576.037 عند بدء التداولات.
وتراجعت أسهم تطبيق سناب شات للتواصل الاجتماعي بشكل كبير بعد أن أصدرت شركة سناب الرئيسة أرقاما مخيبة للآمال خلال الربع الثالث.
وانخفضت الأسهم بنحو الربع بعد أن أعلنت "سناب" أبطأ نمو في الإيرادات حتى الآن وخسارة أكبر بكثير من المتوقع خلال الربع الثالث.
وقالت الشركة في رسالة إلى المساهمين "لقد وجدنا شركاءنا في الإعلانات عبر عديد من الصناعات يخفضون ميزانياتهم التسويقية، خاصة في مواجهة الرياح المعاكسة لبيئة التشغيل، وضغوط التكلفة الناجمة عن التضخم، وارتفاع التكاليف".
وارتفعت إيرادات "سناب" 6 في المائة على أساس سنوي في الربع الأخير لتصل إلى 1.13 مليار دولار. وبلغ معدل النمو في الربع الأول من العام الجاري 38 في المائة.
وامتدت الخسارة ربع السنوية لتصل إلى 359.5 مليون دولار، من نحو 72 مليون دولار في العام السابق.
وفي الوقت نفسه، ارتفع عدد المستخدمين النشطين يوميا من 347 إلى 363 مليونا في غضون ثلاثة أشهر.
وقال إيفان شبيجل الرئيس التنفيذي "في هذا الربع من العام، اتخذنا إجراءات لزيادة تركيز أعمالنا على أولوياتنا الاستراتيجية الثلاث: تنمية مجتمعنا وتعميق مشاركته في منتجاتنا، وإعادة تسريع وتنويع نمو إيراداتنا، والاستثمار في الواقع المعزز".
وانخفض سعر سهم "سناب" في معاملات ما بعد ساعات التداول 25 في المائة إلى نحو ثمانية دولارات. وكان في بداية العام، لا يزال أعلى من 40 دولارا.
وفي أوروبا، تراجعت الأسهم الأوروبية أمس وسط مخاوف من أن تتمسك البنوك المركزية الرئيسة برفع أسعار الفائدة لكبح الأسعار، بينما يقيم المستثمرون تقارير متباينة عن الأرباح لم تفلح كثيرا في تهدئة المخاوف من حدوث تباطؤ اقتصادي.
ووجهت مجموعة من تقارير التضخم والبيانات التي تشير إلى قوة سوق العمل في الولايات المتحدة صفعة إلى لآمال في أن يخفف مجلس الاحتياطي الاتحادي "البنك المركزي الأمريكي" والبنوك المركزية الرئيسة الأخرى نهجها في التشديد النقدي قريبا.
وزادت المخاوف بعدما أعلنت شركة التواصل الاجتماعي الأمريكية سناب توقعات قاتمة للربع الرابع ودقت ناقوس الخطر بشأن تضرر الإعلانات من استشراء التضخم، ما أثار توقعات بأن تسجل وول ستريت خسائر مبكرة.
وهبط سهم أديداس 8 في المائة، بعدما خفضت الشركة الألمانية المتخصصة في المنتجات الرياضية توقعاتها للعام كاملا، وأرجعت هذا إلى ضعف الطلب.
وأبقت شركة تصنيع السيارات الفرنسية رينو توقعاتها للعام كله دون تغيير وسجلت زيادة في المبيعات الفصلية. ورغم ذلك تراجع سهم الشركة 2.3 في المائة، مع قلق الإدارة بشأن إمدادات المواد الخام. وتراجع مؤشر ستوكس 600 بنسبة 1 في المائة بعدما سجل ارتفاعا في تعاملات متقلبة الخميس إثر استقالة ليز تراس من منصب رئيسة الوزراء في بريطانيا.
وسجلت جميع مؤشرات القطاعات خسائر، وجاءت على رأسها أسهم التجزئة التي هبطت 3 في المائة.
إلى ذلك، سجلت مجموعة بورصة لندن إجمالي عائدات في الربع الثالث من العام الجاري بما يشمل عمليات استرجاع 1.99 مليار جنيه استرليني "2.22 مليار دولار"، بزيادة 14.8 في المائة عن العام السابق.
وبلغ إجمالي العائدات، دون حساب عمليات الاسترجاع، في شركة المعلومات المالية، 1.90 مليار جنيه استرليني، بزيادة 16.2 في المائة.
ووصل إجمالي العائدات، دون حساب عمليات الاسترجاع 5.9 في المائة، على أساس ثبات سعر العملة، وقد ارتفع 7 في المائة بعد التعديل بسبب تداعيات حرب أوكرانيا.
وقال ديفيد شويمر الرئيس التنفيذي للمجموعة "قدمنا أداء قويا في ربع جديد، في ظل نمو جيد في كل القطاعات".
وأضاف "توضح استمرارية الأداء خلال الأرباع القليلة الماضية قوة نموذج أعمالنا، وهو ما يؤدي إلى عائدات جيدة متكررة من مجموعة من الخدمات التي يثمنها عملاؤنا".
آسيويا، اختتم مؤشر نيكاي الياباني تداولات أمس دون مستوى 27 ألف نقطة الرئيس، متأثرا بانخفاضات سجلتها وول ستريت الليلة الماضية وسط مخاوف من أن إعلان مجلس الاحتياطي الاتحادي "البنك المركزي الأمريكي" رفعا حادا لأسعار الفائدة قد يتسبب في ركود.
لكن حد من الخسائر المكاسب القوية التي حققتها الأسهم المرتبطة بالرقائق وسط ارتفاع في مؤشر "فيلادلفيا" لأشباه الموصلات إلى جانب الأرباح القوية لشركة آي.بي.إم وشركة ديسكو المورد المحلي لمعدات الرقائق.
وتراجع مؤشر نيكاي 0.43 في المائة ليغلق عند 26890.58 نقطة، قرب أدنى مستوى سجله خلال التعاملات أمس عند 26869.38. ومن بين 225 سهما على المؤشر، تراجع 186 وارتفع 35، فيما بقيت أربعة دون تغيير.
أما مؤشر توبكس الأوسع نطاقا فهبط 0.71 في المائة إلى 1881.98 نقطة.
وخلال الأسبوع، خسر "نيكاي" 0.74 في المائة، فيما نزل "توبكس" 0.85 في المائة.
وكان قطاع العقارات الحساس لأسعار الفائدة هو الأسوأ أداء على "نيكاي" أمس، إذ انخفض 1.67 في المائة، تلاه قطاع المرافق الذي تراجع 1.26 في المائة.
وكان قطاع الطاقة هو الوحيد الذي أغلق على صعود، إذ ارتفع 0.03 في المائة.
ورغم أن قطاع التكنولوجيا اختتم على انخفاض، فقد ارتفعت أسهم مرتبطة بالرقائق، فقفز سهم طوكيو إلكترون 4.6 في المائة ما جعله الأفضل أداء على مؤشر نيكاي.
ويتطلع المستثمرون إلى الأرباح اليابانية الأسبوع المقبل، إذ من المقرر أن تعلن أكثر من 300 شرك نتائجها، فضلا عن اجتماع يتعلق بالسياسات سيعقده بنك اليابان المركزي الجمعة المقبل.
وفي باكستان، أغلق مؤشر بورصة كراتشي كبرى أسواق الأسهم الباكستانية أمس على ارتفاع بنسبة بلغت 0.18 في المائة، أي ما يعادل 76 نقطة، ليصل عند مستوى 42213 نقطة.
وبلغت كمية الأسهم المتداولة 92.805.300 سهم، تمثل أسهم 357 شركة، ارتفعت منها قيمة أسهم 139 شركة، فيما تراجعت قيمة أسهم 191 شركة، واستقرت قيمة أسهم 27 شركة.
عربيا، اختتمت الأسهم في أبوظبي تداولات أمس على تراجع، مقتفية أثر الأسواق العالمية وسط مخاوف من أن تؤدي الزيادات الكبيرة في أسعار الفائدة بهدف كبح التضخم إلى دخول الاقتصادات الكبرى في ركود.
وهبط المؤشر الرئيس في أبوظبي 0.2 في المائة، متأثرا بانخفاض 0.4 في المائة في سهم الشركة العالمية القابضة، وتراجع سهم ألفا ظبي القابضة للاستثمارات 1.4 في المائة.
وفي الوقت نفسه قفز سهم شركة الجرافات البحرية الوطنية 1.5 في المائة غداة الإعلان عن ارتفاع صافي الأرباح في الربع الثالث 11 في المائة.
وبحسب بيانات "رفينيتيف"، أنهت بورصة أبوظبي الأسبوع على ارتفاع 3.5 في المائة.
وفي دبي، اختتم المؤشر الرئيس التداولات على استقرار بعد جلسة متقلبة. وارتفع سهم إعمار العقارية 1.3 في المائة بعد حصولها على موافقة الجهات التنظيمية لرفع نسبة تملك الأجانب إلى 100 في المائة.