كما أشار شكري في حواره إلى الهموم العربية المشتركة، مؤكدا أن الأمن القومي العربي كل لا يتجزأ، وأن كافة الدول العربية تعمل سوياً لهذا الغرض.
وذكر: "كدول عربية لدينا موارد ضخمة وقدرات سواء بشرية أو مادية تؤهل لأن يكون تأثيرها الأقوى على الساحة الدولية وقدرتها على أن تحتوي وتتعامل مع التحديات بالشكل الذي يتناسب مع أطروحات شعوبها ويعفيها من أي آثار سلبية للأوضاع الدولية الراهنة".
وأردف قائلا: "وهناك قمة عربية قادمة تعقد بالجزائر لها أهميتها الخاصة في هذا الصدد كونها تأتي بعد انقطاع ترتب على جائحة كورونا، وبالتالي استعادة وتيرة ودورية انعقاد القمم العربية وإتاحة الفرصة أمام الزعماء العرب للتواصل والتشاور وتعزيز التضامن والعمل العربي المشترك خاصة في مواجهة التحديات الدولية التي تواجه الأمة العربية، والتي لابد من التعامل معها والقدرة على مواجهتها من خلال العمل المشترك".
وتابع: "والتأكيد أيضا على الاهتمام بالقضية الفلسطينية باعتبارها قضية محورية في العالم العربي ودعم نضال الشعب الفلسطيني في تحقيق طموحاته وإقامة دولته، بالإضافة إلى تناول العديد من القضايا الدولية والإقليمية التي لها أثرها على الأمن والاستقرار".