2026-01-20 - الثلاثاء
ساديو ماني: كريستيانو رونالدو اتصل بي لتهنئتي بلقب أمم إفريقيا nayrouz الأردن واليابان يعقدان الاجتماع الثامن للحوار الاقتصادي ويبحثان آفاق التعاون التنموي nayrouz مفوض البيئة يزور «مثلث العقبة البيئي» لتعزيز الاستدامة nayrouz رئيس وزراء بلجيكا للأوروبيين: كلما تساهلنا مع ترامب ازداد وقاحة nayrouz مؤتمر حول تعزيز اقتصاد النحل المستدام الأسبوع المقبل nayrouz الشيخ زياد أبو الفول الغويري يكرّم محافظ الزرقاء nayrouz تراجع الصادرات الألمانية إلى الولايات المتحدة بنسبة 9.4 بالمئة خلال عام 2025 nayrouz دعوات فلسطينية عاجلة للمجتمع الدولي للرد على هدم منشآت /الأونروا/ في القدس nayrouz بسبب نشاط عسكري.. محطة تشرنوبل للطاقة النووية تفقد جميع مصادر الكهرباء الخارجية nayrouz وزير الخارجية يلتقي نظيره التونسي nayrouz وزير الداخلية يتابع خطط تطوير مركز حدود العمري nayrouz “رئيس النواب”: العمل الحزبي بوابة للمساهمة الفاعلة في رسم السياسات nayrouz الملك في إربد.. هذا المشهد كان مؤثرا.. 300 شخصية.. وغياب وزراء إربد الحاليين وحضور 4 رؤساء حكومات nayrouz البلبيسي: المورد البشري العنصر الأهم في نجاح مسيرة أي تحديث إداري أو اقتصادي nayrouz حوارية في شومان حول تحصين الجبهة الداخلية nayrouz "الخدمات النيابية " تطلع على خطط واستراتيجيات وزارة الأشغال nayrouz سمو الأميرة كرمة بنت عباس ترعى فعالية "لوحة الأمل" nayrouz لجنة العمل في "الأعيان" تطلع على واقع الشركات والقطاع الصناعي في العقبة nayrouz الملك يزور إربد ويفتتح مشاريع تنموية وخدمية ويلتقي وجهاء وممثلين عن أهالي المحافظة nayrouz هل يُحرم ألباسيتي من جماهيره أمام برشلونة بسبب فينيسيوس؟ nayrouz
وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 20-1-2026 nayrouz وفاة الإعلامي الدكتور أحمد عبد الملك الحمادي nayrouz الباشا ضيف الله الزبن يعزي بوفاة اللواء المتقاعد إبراهيم الصرايرة nayrouz وفاة الحاج أحمد محمد ضيف الله قطيش الزعبي "أبو بكر". nayrouz البدارين يعزّي الصرايرة بوفاة رفيق السلاح أبو معاذ nayrouz اللواء إبراهيم الصرايرة في ذمة الله بعد مسيرة وطنية حافلة nayrouz وفاة السيدة خولة القيسي زوجة المرحوم العميد هدبان علي الهدبان nayrouz وفيات الاردن اليوم الاثنين الموافق 19-1-2026 nayrouz وفاة الشاب عمير ماجد عبيدات إثر حادث سير مؤسف nayrouz وفاة علي عبدالرحمن الشتيوي الخلايلة (أبو عبدالرحمن) nayrouz وفاة الشاب حسام محمود الزيادنه nayrouz وفاة الحاج خلف هلال الغيالين الجبور nayrouz الجيش العربي ينعى "اللواء حمود القطارنة" nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 18-1-2026 nayrouz وفاة علي الفايز ونجليه خالد وعمر إثر حادثة غرق في لواء الجيزة nayrouz وزارة التربية والتعليم تنعى الطالبين خالد وعمر الفايز nayrouz شكر على تعاز لجلالة الملك وسمو وولي العهد من عشيرة القلاب nayrouz وفاة الطالب عبدالرحمن محمد الهواري من مدرسة ذات راس nayrouz الحاج عايش جودة عيد القلالبة المناصير في ذمة الله nayrouz الشيخ حاتم الموالي يعزي رئيس الديوان الملكي بوفاة شقيقته nayrouz

مخيم الزعتري.. عائلات تعاني وأطفال ولدوا بالمنفى

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
بعد أكثر من عشر سنوات على اندلاع النزاع في بلدها سوريا عام 2011، تنتظر هديل ولادة طفلها الثالث في مخيم الزعتري للاجئين السوريين في الأردن ليكون واحدا بين أكثر من مليون طفل سوري وُلدوا في المنفى منذ بداية الأزمة.

وصلت هديل (وهو اسم مستعار) (25 عاما) إلى المخيم الذي يأوي اليوم نحو ثمانين ألف لاجئ نصفهم أطفال، قبل عشر سنوات من محافظة درعا، مهد الثورة السورية التي قامت ضد النظام قبل أن تتحول نزاعا داميا، برفقة عائلتها وتزوجت في المخيم من لاجئ سوري ورزقت منه بطفلين يبلغان ست وسبع سنوات، وفقا لوكالة فرانس برس.

وتقول المرأة الحامل في شهرها السادس والتي حضرت الى عيادة داخل المخيم لإجراء فحوصات دورية، "كنت آمل أن أكون في بيتي، في بلدي، لكن شاءت الأقدار أن أكون هنا وأن أتزوج هنا وأن ألد أطفالي هنا بعيدا عن بلدي".

وفق أرقام الأمم المتحدة، هناك اليوم أكثر من 5,6 مليون لاجئ سوري مسجلين في تركيا ولبنان والأردن ومصر والعراق، بينهم 675 ألفا في الأردن، لكن السلطات الأردنية تقدر العدد بـ1,3 مليون.

أين هي سوريا؟

تقول المرأة التي ارتدت حجابا أسودا وثوبا بنيا غامقا "طفلاي كبرا وصارا يسألانني عندما يسمعانني أتحدث عن سوريا: ماما أين هي سوريا؟ ولم نحن نعيش في هذا المكان؟".

وتتابع بنبرة حزينة "أحاول أن أشرح لهما أن هذا المكان ليس بلدنا، نحن لاجئون، بلدنا هناك في سوريا، لكنهما لا يزالان صغيرين، ويصعب عليهما فهم كلامي هذا".

وفقا للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، يبلغ عدد الأطفال السوريين المولودين كلاجئين في الأردن، 168500 منذ العام 2014، في حين أن هناك أكثر من مليون طفل سوري ولدوا في المنفى.

ويواجه الكثير منهم حياة يغلب عليها الفقر وعدم الاستقرار، وتنتشر فيها عمالة الأطفال والزواج المبكر، إضافة إلى أن فرص حصولهم على التعليم غير مضمونة.

في الزعتري، يعيش الأطفال في ظروف صحية صعبة في بيوت متنقلة (25 ألف كرفان) غالبا، في منطقة صحراوية مزدحمة تنتشر فيها عربات تجرها الحمير ودراجات هوائية وتبعد نحو 20 كلم عن الحدود السورية.

وتقول هديل "قبل ثلاثة أشهر، قرر ابن عمي العودة إلى درعا بعد أن ضاق ذرعا بهذا المكان، غادر وترك خلفه زوجته وأطفاله الخمسة في المخيم، ذهب ليستطلع الوضع. بعد أقل من شهر، سمعنا أنه قتل دون أن نعرف الأسباب".

وتتابع "الوضع الأمني يجعلنا نفكر ألف مرة قبل العودة".

في قسم الولادات في العيادة التي يديرها صندوق الأمم المتحدة للسكان، والذي علقت على جدرانه لافتات تشجع النساء على الرضاعة الطبيعية، تجول القابلة أمون مصطفى (58 عاما) على خمس نساء ولدن أطفالهن في يوم زيارة فرانس برس إلى المكان.

وتقول مصطفى التي تعمل في العيادة منذ افتتاح المخيم في العام 2012، "نقوم بتوليد ما بين خمس الى عشر نساء كل يوم، مع ولادات اليوم، أصبح مجموع الولادات في العيادة 15 ألفا و963، انظروا، لقد دونت الرقم على راحة يدي".

وتضيف وقد علت شفتاها ابتسامة "أنا أعرف أغلب نساء المخيم وأطفالهن"، متابعة "إحداهن ولدت أربعة أطفال في المخيم، وأخرى ولدت خمسة في المخيم، وثالثة ولدت توأمين".

ويعمل في العيادة أربعة أطباء و21 قابلة وسبع ممرضات وأخصائيو مختبر وصيدلانيون، وتوجد في المخيم ثلاث عيادات أخرى.

وتسعى العيادة، بالإضافة إلى تقديم العلاج والخدمات الصحية، لنشر التوعية في مجال تنظيم الأسرة.

نعمة من الله
وتقول مصطفى "بصراحة، نحن نحاول أن نتكلم مع النساء عن ضرورة أخذ موانع الحمل وتنظيم أسرهن، فنحن نوفر لهن كل شيء مجانا، ولكن هناك من يعترض ويقول نحن ننظم حياتنا بأنفسنا، وزوجي يحب الأطفال ولايريد موانع الحمل".

وتقول مديرة العيادة، غادة السعد، إن العيادة التي تضم كادرا طبيا مؤلفا من 60 شخصا "تعمل 24 ساعة في اليوم، سبعة أيام في الأسبوع".

في صالة الولادات، جلست نغم الشقران (20 عاما) الى جانب طفلها الحديث الولادة زيد الذي كان غارقا في نوم عميق.

وتقول الشابة الهزيلة بصوت خافت "هذا طفلي الأول، أشعر بسعادة ومسؤولية في الوقت نفسه"، متحسرة أيضا على عدم القدرة على أن تعيش العائلة في بلدها.

وتضيف المرأة التي تعيش مع زوجها وعائلتيهما في المخيم منذ تسع سنوات "ترددنا في البداية، ثم قررنا أن نرزق بطفلنا الأول".

في قاعة الانتظار، تقول إيمان ربيع (28 عاما) الحامل بطفلها الرابع، "الأطفال نعمة، ولكنني أتمنى أن يكون هذا آخر حمل لي"، ثم تضيف "ليس بيدي حيلة فزوجي يحب الأطفال".

ويقول الأردن إن كلفة استضافة اللاجئين السوريين على أرضه تتجاوز 12 مليار دولار.

وتسبب النزاع السوري منذ اندلاعه في مارس 2011 بنحو نصف مليون قتيل ونزوح وتشريد أكثر من نصف السكان داخل البلاد وخارجها.

وتقول ربيع التي ارتدت حجابا خمريا وثوبا أسود طويلا مطرزا بورود حمراء وزرقاء، بينما تنتظر طبيبها، "ليس لدينا مكان آخر نذهب إليه غير هذا المكان، بيتنا في درعا دمرته الحرب. إذا كان يتوجب علينا ترك المخيم والعودة الى بلدنا، فأنا سأكون آخر من يخرج".