2026-06-14 - الأحد
مركز شباب وشابات كفرخل يحتفل بعيد الاستقلال الثمانين nayrouz راشفورد يعود الى خطط مانشستر يونايتد nayrouz قرار من الفيفا يخص الحكم الصومالي الممنوع من دخول اميركا nayrouz دولة عربية تبدأ تطبيق (الضريبة على الثروة) nayrouz سوريا تعلن تفكيك شبكة دولية لتهريب المخدرات nayrouz وفاة بحار هندي على متن سفينة بسلطنة عُمان nayrouz من مكسيكو 1986 إلى مونديال 2026.. قصة "أسود الأطلس" وكيف واصلوا كتابة فصول المجد العالمي وأحرجوا البرازيل nayrouz سوريا تعلن اعتقال قيادي سابق في “لواء القدس” بتهم جرائم حرب وانتهاكات nayrouz الكويت تصدر مراسيم بسحب الجنسية من 2193 شخصاً nayrouz من هو صاحب الشعر الكثيف الذي خطف الأنظار خلال مونديال 2026 nayrouz الرقم صادم.. حصيلة أولية لضحايا القصف الإسرائيلي المباغت على ضاحية بيروت الجنوبية nayrouz إيران تتوعد بالرد على غارات إسرائيل في الضاحية الجنوبية لبيروت nayrouz إسرائيل تفجر الأوضاع وتقصف ضاحية بيروت مجددا قبيل توقيع اتفاق بين ترامب وإيران nayrouz العمل الأردنية: بعد إنتهاء فترة القوننة سيتم تسفير كل عامل غير أردني لم يقم بتصويب أوضاعه nayrouz الجمعية الفلكية: الأحد المقبل بداية الصيف فلكيا في الاردن nayrouz في يومهم العالمي.. صحة جرش للمتبرعين بالدم: أنتم صُنّاع الحياة ورسُل الأمل nayrouz إطلاق شراكة بين أورنج الأردن ومتلايف لتقديم خدمات تأمين رقمية عبر Orange Money nayrouz "بلدية جرش ترفع جاهزيتها استعدادًا لمهرجان جرش". nayrouz مركز شباب وشابات سوف ينظم زيارة إلى صرح الشهيد بمناسبة عيد الاستقلال nayrouz انطلاق برنامج مهارات التطريز التراثي الأردني في عجلون nayrouz

هل النجوم تموت مثل البشر.. فأين تُدفن؟

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
يتخيل البعض أن النجوم تظل في السماء أبد الدهر، لكن هذا غير صحيح.

مثل أي شيء آخر من حولنا، النجوم مخلوقات مؤقتة، فتتغير باستمرار، وتعيد تشكيلها من سحب الغاز إلى النجوم الحمراء إلى الأقزام البيضاء، وهذه هي دورة حياة النجم.

إن النهاية الطبيعية لدورة الحياة هذه هي الموت، والذي يمكن أن يحدث بإحدى طريقتين على مدار ملايين أو مليارات أو حتى تريليونات السنين.

النجوم الأكبر تنهار في نواتها، وتتحول إلى انفجارات إشعاعية مضيئة تُعرف باسم المستعرات الأعظمية، أما النجوم الصغيرة، من ناحية أخرى، فتتحول إلى نجوم قزمة، والتي تنهار في النهاية إلى أقزام سوداء وتتلاشى في خلفية مجرة درب التبانة.

إذا تساءلت يومًا إلى أين تذهب النجوم عندما تموت، فأنت لست وحدك. اكتشف العلماء مؤخرًا مقبرة بين المجرات مغطاة بالنجوم القديمة الميتة، وهي مروعة تمامًا كما تبدئ.

يشير العلماء إلى مقبرة النجوم هذه على أنها "عالم المجرة السفلي".

تغطي دراسة منشورة في الإخطارات الشهرية للجمعية الفلكية الملكية البريطانية، مسار بقايا النجوم الميتة القديمة التي انهارت على نفسها، تاركة وراءها النجوم النيوترونية والثقوب السوداء.

حتى الآن، لم يكن لدى العلماء أي فكرة عن أن هذه الجثث النجمية البدائية تم قذفها خارج المجرة مباشرة بواسطة المستعرات الأعظمية التي خلقتها في المقام الأول، حتى أصبحت النتيجة النهائية هي نوع من المنطقة الميتة في الفضاء بين النجوم، حيث تكثر بقايا النجوم والجثث.

وذكرت شبكة "سي بي إس نيوز" أن هذه البقايا تتكون من نجوم كانت ذات مرة تبلغ 8 أضعاف حجم شمس كوكبنا.

لم تُقتل هذه النجوم فحسب؛ بل يقول مؤلفو الدراسة إن حوالي 30% منها "طردت تمامًا من المجرة"، ما يجعل مقبرة النجوم هذه آخر مكان للراحة يمكن تخيله.

في حال كنت تتساءل عن مقدار المساحة اللازمة لتخزين بقايا النجوم الميتة، تخيل مكانًا بطول مجرة درب التبانة ثم اضرب ارتفاعه في ثلاثة، فهذا هو ذروة عالم المجرة السفلي.

توضح نفس الدراسة أن المنظر الجانبي للمقبرة يعرض ديناميكيات مختلفة تمامًا، يبدو أن مركزه منتفخ للغاية نتيجة فائض الطاقة الحركية المنبعثة من المستعرات الأعظمية.
في الواقع، فإن الحجم الهائل لمقبرة النجوم المجرية لا يُحصى، لأن "الجثث النجمية تشوه المكان والزمان والمادة من حولها"، وفقًا لمؤلفي الدراسة.

النجوم الميتة تؤكد استمرارية الزمكان، ويبدو أن حجمها الفلكي يمزق نسيج الفضاء ذاته، مما يفسح المجال لسحب الإطار، وقد دفعت هذه الظاهرة البعض إلى الاعتقاد بأن السفر عبر الزمن من خلال سحب الإطار يمكن أن يكون ممكنًا إذا كان المرء قادرًا على إنشاء حلقة عبر البعد الرابع.