2026-03-15 - الأحد
مقتل 14 شخصا وإصابة 14 آخرين في غارات إسرائيلية على مناطق بجنوب لبنان nayrouz الحرس الوطني الكويتي يعلن إسقاط 5 طائرات مسيرة nayrouz الدفاع السعودية تعلن اعتراض وتدمير تسع مسيرات في الرياض والمنطقة الشرقية nayrouz صحيفة: بريطانيا تدرس إرسال آلاف المسيرات الاعتراضية إلى المنطقة nayrouz كيم يواصل استعراض قوته.. اختبار قاذفات صواريخ "فتاكة ومدمرة" nayrouz وزير الخارجية التركي : إيران تشعر بالخيانة nayrouz القناة 13 العبرية: مجتبى خامنئي لم يتواصل مع محيطه منذ أسبوعين nayrouz وادي الأردن.. ارتفاع أجور الشحن والأسمدة ضربة قاصمة للقطاع الزراعي nayrouz كوادر بلدية جرش الكبرى على مدار الساعة لمواجهة آثار المنخفض الجوي والاستجابة الفورية لملاحظات المواطنين nayrouz ستولتنبرغ: لا ضمان لبقاء «الناتو» في عهد ترامب nayrouz سويسرا ترفض طلبات تحليق لطائرات عسكرية أمريكية فوق أجوائها nayrouz واشنطن تنشر 10 آلاف مسيّرة اعتراضية ذكية في الشرق الأوسط nayrouz وفاة المهندس عبدالمهدي نهار المعايعة الأزايـدة nayrouz «النفط الكويتي» يرتفع 10.36 دولاراً ليبلغ 143.04 دولاراً للبرميل nayrouz مسؤول في البيت الأبيض: علينا إعلان النصر والانسحاب من حرب إيران nayrouz الحرس الثوري يعلن تنفيذ الموجة 51 من "الوعد الصادق 4" nayrouz بعد جدل شرب المياه في مباراة الزمالك بنهار رمضان.. ماذا تقول دار الإفتاء؟ nayrouz إيران: نتعاون عسكريا مع روسيا والصين nayrouz الإمارات: حرائق في الفجيرة والرويس إثر هجمات بالمسيرات nayrouz إسرائيل تعاني من نقص حاد للغاية في مخزون الأنظمة الاعتراضية nayrouz
وفيات الأردن اليوم الأحد 15-3-2026 nayrouz وفاة أحمد عيسى جريد العدوان إثر حادث سير مؤسف nayrouz الزبن يعزي الزميل بدر الجبور بوفاة جدته nayrouz الخدمات الطبية الملكية تنعى الموظفة رابعة سليمان الشريدة nayrouz قبيلة بني صخر والفايز تقدم الشكر على التعازي بوفاة المربية هدى ضاري الخريشا nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 14 آذار 2026 nayrouz وفاة المهندس محمد إبراهيم أبو مندور وتشييع جثمانه بعد صلاة الظهر nayrouz وفاة النقيب عيسى عبدالسلام الصرايرة nayrouz العين شرحبيل ماضي ينعى شقيقة المرحوم الحاج محمد nayrouz وفاة الشاب سعد يوسف حمدي ساري غرايبة nayrouz وفاة اللواء المتقاعد عبيدالله عبدالصمد الخمايسة nayrouz والدة السفير الأردني بلبنان وليد الحديد في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 13-3-2026 nayrouz وفاة المختار الحاج صيتان الحجاج (أبو توفيق) nayrouz وفاة المرحومة حكم مكازي سلامة الخوالدة أرملة المرحوم محمد سويلم الخوالدة nayrouz وفاة الحاجة مريم سليمان الرمامنة " أم عمر المناصير " nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 12-3-2026 nayrouz وفاة الحاجة عائشة محمد صبح الظهيرات...شقيقة معالي نادر الظهيرات nayrouz وفاة الطفل غيث إبراهيم خليل الشرع nayrouz محمد عواد الشتيوي الزواهره في ذمة الله nayrouz

"كوب27": هل تدفع الدول الغنية تعويضات عن كوارث تغير المناخ؟

{clean_title}
نيروز الإخبارية :



من المتوقع أن يشهد مؤتمر الأمم المتحدة المعني بتغير المناخ (كوب27) المنعقد في مصر بحضور نحو 200 دولة جدلا بشأن ما إذا كان يتعين على الدول الغنية دفع تعويضات للدول الفقيرة المتضررة من الكوارث الناجمة عن تغير المناخ.

ويأتي انعقاد القمة بعد عام شهد وقوع عدد من مثل هذه الكوارث، من فيضانات أودت بحياة أكثر من 1700 شخص في باكستان إلى جفاف أدى إلى تدمير المحاصيل في الصين وأفريقيا وغرب الولايات المتحدة.


وقد أدى ذلك إلى تزايد مطالبات الدول النامية بصندوق خاص "للخسائر والأضرار". غير أن القضية لم تراوح مكانها منذ سنوات في ظل مقاومة الدول الغنية لمثل هذه الدعوات.

وفيما يلي توضيح لأحدث ما آلت إليه الأمور قبل كوب27.

ما هي "الخسائر والأضرار"؟

في محادثات المناخ التي تجريها الأمم المتحدة، تشير عبارة "الخسائر والأضرار" إلى تكاليف الخسائر التي تسببت فيها بالفعل الظواهر المناخية المتطرفة أو تداعياتها، مثل ارتفاع مستويات سطح البحر.

ويركز تمويل المناخ حتى الآن على خفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون في مسعى للحد من تغير المناخ، وذهب ما يقرب من ثلثه لمشاريع تهدف لمساعدة المجتمعات على التكيف مع آثاره مستقبلا.


وسيكون تمويل الخسائر والأضرار مختلفا، إذ سيكون بمثابة تعويض عن التكاليف التي لا تستطيع الدول تجنبها أو "التكيف" معها.

إلا أنه لا يوجد اتفاق حتى الآن بشأن ما الذي يجب تصنيفه "خسائر أو أضرارا" في الكوارث المناخية- التي يمكن أن تشمل البنية التحتية والممتلكات المتضررة، فضلا عن أشياء لا تقدر بثمن مثل النظم البيئية الطبيعية أو الأصول الثقافية والمقابر.

وقدّر تقرير صدر في يونيو عن 55 دولة معرضة للخطر خسائرها المجمعة المرتبطة بالمناخ على مدار العقدين الماضيين بنحو 525 مليار دولار، تمثل نحو 20 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي لها جميعا. وتشير بعض الأبحاث إلى أن مثل هذه الخسائر قد تصل بحلول عام 2030 إلى 580 مليار دولار كل عام.

من سيدفع؟ ومن سيحصل على الأموال؟

هذان السؤالان يثيران جدلا كبيرا.

تقول الدول المعرضة للخطر والناشطون إن الدول الغنية التي تسببت في الجزء الأكبر من تغير المناخ بانبعاثاتها على مدار التاريخ يجب أن تدفع الآن. وهو ما ترفضه الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي خشية الدخول في دوامة من الالتزامات.

وإذا ما وافقت الدول على تدشين صندوق، فإنها ستحتاج إلى الإفصاح عن تفاصيل على غرار المصدر الذي يتعين أن تأتي منه هذه الأموال، وحجم الأموال التي سيتعين على الدول الغنية دفعها، وما هي الدول أو الكوارث التي تؤهل للحصول على تعويضات.

ستحتاج إلى الإفصاح عن تفاصيل على غرار المصدر الذي يتعين أن تأتي منه هذه الأموال، وحجم الأموال التي سيتعين على الدول الغنية دفعها، وما هي الدول أو الكوارث التي تؤهل للحصول على تعويضات.

أخبار ذات صلة
ريشي سوناك
في قمة المناخ.. سوناك سيتعهد بتحول بريطانيا للطاقة النظيفة
العالم يعاني أزمة غذاء لأسباب طبيعية وأخرى بشرية
"الغذاء العالمي": على قادة قمة المناخ دعم المجتمعات الضعيفة
وعرقل الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة مقترحا في مباحثات المناخ التابعة للأمم المتحدة العام الماضي لتدشين صندوق، واكتفيا بالاتفاق على "حوار" من دون هدف نهائي واضح. وعلى مدار الشهر الماضي، أبديا المزيد من الانفتاح على مناقشة التعويضات في كوب27، إلا أنهما لا يزالان متحفظين بشأن تدشين الصندوق.

وقدم عدد قليل من الحكومات التزامات تمويل محدودة ورمزية من أجل الخسائر والأضرار، وهي الدنمرك واسكتلندا، بالإضافة إلى منطقة والونيا البلجيكية.

ويساعد بعض التمويل القائم من الأمم المتحدة وبنك التنمية الدول على مواجهة الخسائر والأضرار، رغم أنه غير مخصص رسميا لهذا الهدف.

ما الذي سيحدث في كوب27؟

اقترحت الدول النامية وضع الخسائر والأضرار على جدول أعمال القمة، الذي يتعين تبنيه بالإجماع قبل انطلاق المحادثات.

وفي ظل الإحباط بسبب الصعوبات والتأخيرات في تأمين تمويل المناخ، تتحد الاقتصادات النامية والناشئة الآن في المطالبة بإنشاء صندوق للخسائر والأضرار خلال كوب27.

ومن بين المطالبين دول تتألف من جزر مثل جزر المالديف وجامايكا والصين، وهي نفسها أكبر مصدر لانبعاث ثاني أكسيد الكربون في العالم، الأمر الذي أثار حفيظة بعض المسؤولين الأوروبيين الذين يرون أن الصين يجب أن تقدم تمويلا للمناخ لا أن تطالب به.

وتقدمت دول بمقترحات متنوعة بشأن الشكل الذي يتعين أن يكون عليه الصندوق. وحتى إذا ما تم الاتفاق خلال كوب27 على إنشاء الصندوق فإن الأمر قد يستغرق نحو عامين قبل أن يصبح جاهزا لتوزيع الأموال.

واقترح دبلوماسيون ترتيب مصادر تمويل متعددة متناهية الصغر، بدلا من صندوق مركزي واحد.

وتضمن مقترح آخر من منظمة (تحالف الدول الجزرية الصغيرة) أن يتم الاتفاق خلال كوب27 على (صندوق استجابة) تستضيفه الأمم المتحدة لجمع الأموال من مصادر مختلفة للبلدان التي تتعرض للكوارث.

أما الاتحاد الأوروبي فاقترح تسخير أموال دولية موجودة حاليا لمعالجة الخسائر والأضرار، بدلا من تدشين صندوق جديد، إلا أن بعض الخبراء يقولون إن مشكلات مثل التأخير الطويل تجعل هذه الأموال لا تفي بالغرض لمعالجة الخسائر والأضرار.

ماذا لو أخفق كوب27 في تحقيق تقدم؟

في ظل انعدام الثقة القائم بعد فشل الدول الغنية في تقديم 100 مليار دولار لتمويل المناخ سنويا بحلول 2020 فإن بعض الدول تستكشف طرقا أخرى.

وتخطط كل من مجموعة (في20) التي تضم دولا من بين تلك المعرضة للخطر والبالغ عددها 58 دولة، ومجموعة الدول السبع الغنية لإطلاق مسعى يسمى (الدرع العالمية) في كوب27 بهدف تعزيز تمويل التأمين والحماية من الكوارث.

وفي الوقت نفسه، تسعى الدول المعرضة لخطر تغير المناخ للحصول على مساهمات لمنشأة تمويل تجريبية للخسائر والأضرار. كما أن هناك أفكارا أخرى تتضمن دعوة الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش لفرض ضريبة أرباح استثنائية على شركات الوقود الأحفوري لجمع التمويل.

في غضون ذلك، طلبت فانواتو وهي دولة جزيرة في المحيط الهادي، من أعلى محكمة في العالم (محكمة العدل الدولية) إبداء الرأي بشأن الحق في الحماية من تداعيات المناخ الضارة. ويمكن لرأي المحكمة أن يمثل دعما معنويا وثقلا قانونيا من شأنه أن يعزز المطالبات بتعويض الدول الفقيرة.