2026-01-12 - الإثنين
زلاجتان تجرهما كلاب".. ترامب يسخر من دفاعات غرينلاند nayrouz أثناء بحثه عن طُعم للصيد.. صياد يعثر على كنز خيالي nayrouz كيف تتغلب على مجرمي الإنترنت وتحمي بياناتك؟ nayrouz زيت الزيتون المستورد وصل الأردن nayrouz الاردن : ندعم جهود الأمم المتحدة بحفظ السلام الدولي nayrouz بزيادة 5 ملايين دينار.. ارتفاع مستفيدي صندوق دعم الطالب الجامعي إلى 60 ألف طالب nayrouz شركات الكهرباء ترد على شكاوى المواطنين: ارتفاع الفواتير سببه التدفئة وتغيّر نمط الاستهلاك الشتوي nayrouz الأرصاد الجوية: أجواء شديدة البرودة بالتزامن مع دخول المنخفض nayrouz الخريسات: جاهزية رسمية مشتركة للمحافظة والبلدية للتعامل مع المنخفض الجوي المرتقب nayrouz الخارجية الأمريكية: ترامب يدرس خيارات قوية بشأن إيران nayrouz أمانة عمّان تعلن حالة الطوارئ القصوى لمياه الأمطار وتصدر إرشادات للمواطنين nayrouz وفاة نصري محمد العلي محاسنه (أبو عبدالله) nayrouz عاجل ...رئيس الوزراء: تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للحماية الاجتماعية في صلب اهتمام الحكومة nayrouz نجاح الرحلة التجريبية الأولى لطائرة النقل الصينية غير المأهولة "تيانما-1000" nayrouz محافظ مادبا يتفقد سد الوالة ويشدد على رفع مستوى الاستعداد لمواجهة الظروف الجوية ...صور nayrouz قمة نارية في الرياض.... الهلال والنصر وجهاً لوجه nayrouz الملك يرعى إطلاق البرنامج التنفيذي للحكومة للأعوام 2026–2029 nayrouz المياه تعلن استنفار كوادرها استعدادا للحالة الجوية nayrouz السعود يكتب العمل اللائق وتمكين الشباب nayrouz وفاة الشيخ مهند التميمي إمام مسجد الرياطي nayrouz
وفيات الأردن اليوم الإثنين 12 كانون الثاني 2026 nayrouz بلدية الكرك تنعى رئيسها السابق عبدالله الضمور nayrouz وفاة المعلّم أحمد سلامة العودات nayrouz شكر على تعاز nayrouz معان تودّع فهد أبو شريتح الحويطات… فاجعة موجعة تخطف شابًا في ريعان العمر nayrouz الإعلامي الاردني جميل عازر يوارى الثرى في الحصن الخميس nayrouz المركز الجغرافي الملكي الأردني ينعى وفاة والدة الزميلة أسمهان العجارمة nayrouz رحيل الفنان السوري أحمد مللي عن 80 عاماً nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 11 كانون الثاني 2026 nayrouz وفاة الحاج أحمد إبراهيم ياسين الخطاب nayrouz وفاة الدكتور أحمد عيسى الجلامدة.. والتشييع السبت nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 10 كانون الثاني 2026 nayrouz وفاة احمد عثمان حمود الدرايسه ابو مراد في مدينة الرمثا nayrouz الجازي يعزي قبيلة القحطاني بوفاة الفريق سعيد القحطاني nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 9 كانون الثاني 2026 nayrouz أبناء المرحوم الحاج علي سفهان القبيلات ينعون الجار ضيف الله قبلان الشبيلات nayrouz وفاة الحاج حسين محمود الطيب الدفن في نتل الجمعة nayrouz عبدالله البدادوة يعزي بوفاة النسيب عبد الحليم الشوابكة nayrouz وفاة محمد ناصر عبيدالله «أبو وائل» إثر جلطة حادة nayrouz وفاة الحاجة جدايه زوجة معالي محمد عوده النجادات nayrouz

بكر السباتين يكتب عملية سلفيت (أريل) وأيقونة الجيل الفلسطيني الواعد

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
إنها حرب الإرادات التي يتفوق فيها صاحب الحق على جلاده وسالب حقوقه المشروعة.. وهذا يفسر دوافع كل من يبذل روحه رخيصة في سبيل قضيته التي ينتهكها القربيب والبعيد.
فقد استشهد يوم أمس الثلاثاء فلسطيني برصاص الاحتلال الإسرائيلي بعد مقتل ثلاثة مستوطنين وجرح ستة، جراح ثلاثة منهم خطيرة، وذلك في عمليةِ طعنٍ جنوبَ مدينة نابلس، نفذها الشهيد الفلسطيني محمد مراد صوف البالغ من العمر تسعة عشر عاماً. 
ووفق قناة (ريشت كان) الإسرائيلية، فإن منفذ العملية البطولية وفي غضون عشرين دقيقة نفذ عمليته المُرَكَّبَة، داخل مستوطنة (أريل) حيث دخلها بتصريح عمل لدى شركة "انتل" للتكنولوجيا داخل مجمع المنطقة الصناعية في المستوطنة.
ويذكر أن المستوطنة أقيمت عام 1978 على أراضي بلدات:
سلفيت، اسكاكا، مردة، كفل حارس، عشية توقيع اتفاقية كامب ديفيد مع مصر.
وحال وصول المنفذ مدخل المنطقة عبر مركبة يقودها شخص آخر يجري البحث عنه، بادر إلى طعن حارس أمن إسرائيلي في المكان دون أن يرفّ له جفن في نية مبيتة للانتقام من الاحتلال.. بينما قام حارس أمن آخر بإطلاق النار في الهواء دون أن يوجه سلاحه مباشرة إلى منفذ العملية مما استوجب من سلطات الاحتلال إخضاعه للتحقيق.
ويبدو أن رهاب المقاومة أصاب الحارس بنوبة هستيريه ألجمت عقله في لحظات وجعلته يطلق الرصاص عبثاً في كل اتجاه.
ثلاثة أمكنة متجاورة شهدت وقائع العملية، حيث هرب محمد مراد صوف بعد طعنه حارس الأمن بدقائقَ وجيزة إلى محطة وقود داخل المستعمرة أصاب فيها أربعة مستوطنين، قُتل أحدُهم على الفور، وتم إجلاء ثلاثة منهم إلى المستشفيات أحدهم في حالة حرجة، فيما استولى المنفذ على مركبة لأحد المستوطنين قادها على شارع خمسة، واستخدمها في دهس مستوطن إسرائيلي آخر فأرداه قتيلاً على الفور، ولم يكتف بذلك بل قام بطعن آخر بعد أن ترجل قريباً من المكان فأثخنه بجروح خطيرة.. والجدير بالذكر أن المستوطنين بالنسبة للفلسطينيين الذين يقع عليهم الضيم ما هم إلا جنود احتياط في جيش الاحتلال الإسرائيلي الذي ينكل بالفلسطينيين دون رادع غير المقاومة بكل اشكالها. 
وحاول المنفذ الفرار كي يستوفي مهمته الانتقامية من الإسرائيليين الذين استباحوا في عموم فلسطين كل شيء.. حاصروه قبل أن يلوذ هذا الغضنفر إلى عرينه، كان أعزلاً من السلاح سوى مدية انغمس نصلها بدماء الصهاينة، فألجموا زئيره إلى الأبد، بإطلاق النار عليه لحظة محاولته قيادة مركبة أخرى لمتابعة فصول العملية، وارتقى شهيداً مسربلاً بالمجد نافضاً جناحية كطائر أخضر فتحت له أبواب الفردوس تاركاً اعداءه يتخبطون في غيهم، والخوف يحيط بهم من كل جانب، رغم قوة عتادهم وتجبرهم.
من جهته ركز الإعلام الإسرائيلي على أن قاتله جندي مستجد كان يتمتع بإجازة وهذا يدل على أن المستوطنين ما هم إلا جنود بلباس مدني فلا يخرجوا إلا والسلاح في جِعابها.
ولو تتبعتم تطور هذه العمليات الفردية التي ينفذها الشباب الفلسطينيون فإنها تمتاز بفردية المبادرة إلى الاشتباك المباشر مع الإسرائيليين، في نوايا مبيتة أو طارئة، فردية تساعد على السرية سواء في تحديد الوقت والمكان واختيار أدوات التنفيذ، وبإدارة ذاتية محكمة وتركيز شديد بفعل الإيمان بالحقوق المشروعة وإرادة المواجهة دون خوف، ومحاولة الإيقاع بأكبر عدد ممكن من القتلى في الجانب الإسرائيلي، وبالتالي تحول الشهداء إلى ملهمين للشباب في سلسلة لا تنتهي من الأبطال الذين ترسخوا في الوجدان الفلسطيني كأيقونات نضالية، ولا ينتمي أفرادُها إلاّ لفلسطينَ السليبة، فُرادى أو من خلال مجموعةِ عرين الأسود التي نشأت في نابلس مستقلة عن الفصائل الفلسطينية، فلا تؤمن إلا بخيار الكفاح المسلح بعد فشل السياسة في استعادة الحقوق، لذلك تبادر هذه المجموعة إلى تنفيذ عمليات نوعية فاعلة زرعت في العقل الإسرائيلي رهاب المقاومة.
من جانبه قال مسؤول أمني إسرائيلي لقناة (ريشت كان) الإسرائيلية: إنه "خلال الأسابيع الثلاثة الماضية حدث تحسن في الهجمات وتراجع عدد الإنذارات، ولكن الجيش يستعد حاليًا لمزيد من الهجمات الملهمة ومحاولة تقليد ما جرى اليوم". 
ومن المتوقع أن يكون الرد الإسرائيلي كدأبه قاسياً في ظل حكومة المتطرف نتنياهو اليمينية الجديدة، فيما سيساعد ذلك على تنامي عنفوان المقاومة وخاصة في الضفة الغربية والقدس.
واخيراً.. فأنْ يتحول الشهيد البطل إلى ملهم لأبناء جيله باعتراف قادة الكيان الإسرائيل، في ظل تفشي رهاب المجهول لدى الإسرائيليين، فهذا يعني بأن فلسطين باتت على مشارف الانتصار وأن صاحب الحق أقوى في حرب الإرادات، والتحرير ممكن وفق مؤشرات الواقع الموضوعية بعيداً عن فنتازيا الخيال وعنتريات الخطب الرنانة التي تتصاعد في صالونات السياسة والرياء وخلافاً للخطاب المحبط الذي تتبناه سلطة أوسلو وكأن فصول القضية الفلسطينية توقفت عند عتبات المقاطعة في رام الله.
ورحم الله شهداء فلسطين اجمعين.. واسكنهم فسيح جناته.
16 نوفمبر 2022