مندوبا عن مدير الأمن العام اللواء الركن عبيدالله المعايطة رعى المقدم محمد حسن البلاونة حفل إطلاق مبادرة " نعم للرياضه لا للمخدرات" بالتعاون مع جمعية إنجاز الأردنية .
وقال سفير النوايا الحسنة وحقوق الانسان عضو جمعية إنجاز الأردنية إن المخدرات سموم تؤدي إلى تحول عقل المدمن من عقل سليم إلى عقل غير سوي حيث تتسبب بتلف الخلايا الدماغية للمتعاطي وإصابته بأمراض نفسية، ومعاناته من حالة لا وعي تجعله يدفع كل ما يملك في سبيل الحصول على المواد المخدرة.
وأشار العفيشات لوجود أنواع عديدة من المخدرات كالحشيش وهي المادة الأكثر خطورة، والهيروين" البودرة"، والكوكايين وكذلك الحبوب المخدرة.
وشدد العفيشات على ضرورة وعي طلبة الجامعات وأفراد المجتمع بشكل عام بخطورة المخدرات بكافة أنواعها وعدم التساهل في تناول أي نوع من المخدرات وبأي شكل، موضحا أن المخدرات مواد صفاء عمياء لا تفرق بين الشخص السوي والشخص السيء ولا بين ذكر وأنثى أو صغير وكبير، داعيا الجميع لمكافحة هذه الآفة وعدم تقبلها حيث أن الإدمان طريق للهلاك مؤكدا أن مركز علاج المدمنين سجل الكثير من القصص المحزنة في هذا المجال.
وبين العفيشات أن مكافحة المخدرات باتت هما وطنيا ومسؤولية تقع على عاتقنا جميعا مؤكدا أننا جميعا خلف جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم حفظه الله ورعاه في تدمير جميع أوكار المخدرات .
وحذر العفيشات الطلبة من قبول أي نوع أو كمية من أي مادة مخدرة من أي شخص كان بداعي أنها مودة لأن هذه المودة ستكون بداية لمصيبة الإدمان يليها شعور الشخص بحاجته الماسة هذه المادة واستعداده لتقديم أي شيء مقابل الحصول عليها.
وقال النقيب عمار الرواجيح في كلمة مديرية الأمن العام أن المملكة الأردنية الهاشمية ستبقى سدا منيعا لمرور آفة المخدرات ودرعا حصينا للحيلولة دون دخولها للوطن مشيرا بذلك إلى الأدوار التي تقوم بها إدارة مكافحة المخدرات من خلال محاور عملها العملياتية والتوعوية والعلاجية وان العمل المشترك مع قواتنا المسلحة كان له الأثر الواضح في محاربة آفة المخدرات وإلقاء القبض على العديد من التجار والمروجين وتوديعهم للقضاء مشيرا إلى أن التعامل بالمواد المخدرة سواء الاتجار أو الترويح أو التعاطي يشكل خطرا على المجتمع لما لهذه الآفة من ارتباط بالجرائم الأخرى وان متعاطي المخدرات قد يرتكب أي جريمة من الجرائم الواقعة على الأشخاص أو الأموال أو الأعراض.
وأكد الرواجيح أن على جميع فئات المجتمع الوقوف صفا منيعا بجانب العاملين في إدارة مكافحة المخدرات وخاصة الشباب منهم باعتبار أنهم سر نهضة الأمم ودعائم تقدمها فلا بد من تحفيز طاقاتهم واستغلالها في مكافحة آفة المخدرات بشتى أشكالها وأنواعها وذلك لما يمتلكونه من مقومات تؤهلهم ليكونوا عناصر فاعلة في المجتمع وتميزهم عن باقي الفئات، مشيدا بالاداور التي تقوم بها جميع مؤسسات المجتمع المدني بالتشارك مع الإدارة في هذه الحملة .
وبين الدكتور نسيم أبو خضير إنّ الشريعة الإسلامية جاءت للمحافظة على الضرورات الخمس، وهي الدين والنفس والعقل، والنسل والمال، وحذر من حرمة كل أمر من شأنه الإضرار بها، ولا شك بأن المخدرات أخبثها، وهو ومنه يكون ضياع الدين وإتلاف النفس والعقل، وهلاك النسل، وضياع المال، لذا ننطلق من واجباتنا الدينية والوطنية لمحاربة هذه الآفة الخطرة والوباء المهلك.
وأشار أبو خضير إلى الأثر الهدام الذي تتسبب به المخدرات وينتج عنه تفكك الأسر والإضرار بالمجتمع، وهو ما يستلزم تعزيز الخطاب الديني لمواجهة خطر المخدرات ووضع الحلول الكفيلة .
وتخلل الاحتفال مباراة خيرية بين نادي الوحدات وفريق اكاديميات كرة القدم في الأردن .
وجال الحضور في معرض توعوي متنقل عرض داخله مواد توعوية وتثقيفية حول آفة المخدرات، والإضرار التي تخلفها، اضافة الى بروشورات وملصقات لنشر الوعي لدى الجميع بعدم الوقوع والانسياق وراء هذه الآفة المدمرة.
وفي نهاية الاحتفال الذي حضره جمع غفير من مندوبي المؤسسات الوطنية والأهلية والرياضية والشركاء الإستراتيجيين لمديرية الأمن العام في هذا الشأن كرم السفير العفيشات مديرية الأمن العام وعددا من الحضور والجهات ذات العلاقة والمشاركين في إنجاح هذا الاحتفال بالأضافة الى تسليم كأس المباراة للفريق الفائز وتوزيع الميداليات على الفرق المشاركة.