قال رئيس حزب المحافظين الحاكم في بريطانيا ناظم الزهاوي، الأحد، إن الحكومة البريطانية قد تستعين بالجيش للمساعدة في ضمان استمرار الخدمات العامة إذا أضرب العاملون في قطاعات رئيسية، من بينها هيئة الصحة العامة.
وفي حديث لشبكة "سكاي نيوز" البريطانية، قال الزهاوي: "رسالتنا للنقابات العمالية هي أن هذا ليس وقت الإضراب بل وقت السعي والتفاوض. لكن في غياب ذلك من المهم أن يكون لدى الحكومة خطط بديلة".
وأضاف: "ندرس الاستعانة بالجيش، بقوة استجابة متخصصة بالطاقة القصوى" موضحا أنه يمكن الاستعانة بالجيش لقيادة سيارات الإسعاف.
ولكن متحدثًا باسم مطار هيثرو قلل من عواقب التحرك وقال لوكالة "فرانس برس" إن "شركات الطيران المعنية اتخذت بالفعل إجراءات للتعامل مع الإضراب، ولا يُتوقع إلغاء رحلات جوية.
في هذه الأثناء، مدد عمال البريد إضرابات خططوا لها حتى عام 2023 ويمكن أن تؤثر في توزيع البريد والطرود خلال موسم العطلات.
ويشارك في الإضرابات عمال مكتب بريد شركة الخدمات اللوجستية العامة "بوست أوفيس" التي توفر خدمات حكومية ومالية.
وجاء في بيان صادر عن نقابتهم إن الإضراب هدفه الاحتجاج على انخفاض الأجور بسبب التضخم.
وقالت متحدثة باسم مكتب البريد إن الشركة تسعى للتوصل إلى اتفاق مع النقابة.
بالمثل، أعلن عمال شركة البريد الملكي "رويال مايل" التي تتولى توزيع البريد والطرود وأعلنت مؤخرًا عن تسريح آلاف من العاملين فيها، تمديد إضراب مستمر منذ شهور وقد يؤدي إلى تعطيل التسوق عبر الإنترنت وإرسال هدايا عيد الميلاد.
وقد يؤثر في التسوق في موسم الأعياد أيضًا الإضراب الذي أعلنه حراس الأمن في متجر هارودز الفاخر الشهير في لندن.
كما صوّت موظفو الخدمة المدنية من وزارة البيئة والغذاء والشؤون الريفية والجمارك والحدود ووزارة النقل لصالح الإضراب في نهاية العام بعد فشل مفاوضات مع الحكومة للحصول على زيادات في الأجور بما يتماشى مع التضخم.