تضاعف عدد سكان المملكة خلال 18 عاما السابقة وفق أخر الاحصاءات الرسمية المحلية، فيما كان عدد سكان المملكة في عام 2004 نحو 5 ملايين شخص، تجاوز وفق دائرة الإحصاءات العامة حتى يوم أمس حاجز 11.3 مليوناً، يمثل الأردنيون 69% منهم.
وتنذر الزيادة السكانية غير المنتظمة بمخاطر عديدة تتمثل في تحقيق الأمن الغذائي وعبئا إضافيا على البنى التحتية والخدمات الحكومية كالمدارس والمستشفيات والطرق، ويتمركز أقل من نصفهم بقليل في العاصمة عمان.
ويعزوا مراقبون تلك الزياد إلى موجات اللجوء القسري التي تعرض إليها سكان دول العراق وسوريا، ولجوء عشرات آلاف المواطنين العرب من اليمن وليبيا للإحتماء في البلاد، حيث يُعتبر الأردن من بين أفضل دول العام في منح الحقوق المدنية للاجئين.
وفي الوقت الذي يحذر فيه الأمين العام للمجلس الأعلى للسكان عيسى مصاروة حدوث ما أطلق عليه "فيضانا حضريا ضارا بالأراضي الزراعية" تشير أرقام المجلس أن أكثر من 92% من سكان المملكة يقطنون في شمال غرب المملكة.